باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

زمن تابيدا بطرس وسوار الذهب!! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 19 فبراير, 2015 7:57 صباحًا
شارك

• برغم ما يفعله النظام بأهلها في جبال النوبة، يُمكن للمرء أن يفهم قبول المدموزيل تابيدا بطرس وموافقتها على العمل كرئيس للقسم النسائي باللجنة القومية لترشيح الرئيس البشير ومُناصرتها لحزبه، (يُقابلها بقسم الرجال في نفس المُهمة المشير سوار الذهب)، فقد قفز بها النظام من وظيفة ممرضة بشهادة وجعل منها وزيرة.
• بيد أن الذي يحتاج لنظر هو موقف المشير سوار الذهب، فهو شخص لا تنقصه ثروة ولا مقام، فهو ثاني ثلاثة من بين الذين بلغوا رتبة مشير في السودان، وقد بلغ بهذه الصفة أرفع منصب في الدولة بعد قيام الإنتفاضة (رأس الدولة)، ولا يزال يتقاضى مزايا ومخصصات منصب رئيس جمهورية بموجب قانون صدر في عهد الإنقاذ يجعل كل رؤساء الحكومات وأعضاء مجالس “الثورة” ورؤساء الوزارات ورؤساء القضاء السابقين يتمتعون بكامل مخصصات وظائفهم ويمتد ذلك بعد وفاتهم لورثتهم المباشرين ممن يعولونهم، كما أن الأموال التي ضربت يد سوار الذهب من وراء الإسلام تجعله أكثر شخص يحصد ثمرات نزوله في الدنيا قبل أن يأتي يوم القيامة، فقد ظل يشغل منصب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية منذ انتهاء فترة حكمه الانتقالية في 1986 وحتى كتابة هذه السطور ، وهو منصب يوفر من المزايا والمخصصات ما يجعل صاحبه من الأثرياء عند قبض كل مرتب.
• ليس هناك غضاضة في أن يدعم المشير سوار الذهب ويؤيد البشير أو غيره إذا كان يفعل ذلك بصفته مواطن عادي، لا بانتحاله صفة القومية، كما أنه والحق يُقال،أن سوار الذهب لو كان صادقاً مع نفسه لدعم ترشيح الحاجة فاطمة عبد المحمود التي تطمح في حكم الشعب بإسم الحزب الذي أوصل سوار الذهب إلى المركز الذي بلغه “الإتحاد الإشتراكي”، ثم، من الذي منح تابيدا بطرس و سوار الذهب ومن معهم في اللجان صفة (شخصيات قومية) ليسرقوا بها لسان الشعب !! وما هي شروط ومستلزمات إكتساب هذه الصفة!!.
• بحسب رأي المشير الذي نُقل عنه بجميع الصحف (الأحد 15/2/2015)، فإن الذي دفعه لمساندة ودعم ترشيح البشير – والتعبير لسوار الذهب – : “هو الحرص على مصلحة السودان، لأن بقاء الرئيس في السلطة من شأنه أن يُحقق الوفاق الوطني ويُنهي التمرد، وهو السبيل الوحيد الذي يُفضي إلى استكمال مسيرة السلام، ولأن الرئيس هو الشخصية الوحيدة التي تحظى بإجماع الشعب”.
• الأسباب التي ذكرها سوار الذهب هي التي تحمل على الاستغناء عن خدمات الرئيس وحزبه لا التمسّك به، فليس هناك منطق في أن يُعهد بحل مشاكل الوطن إلى من كان هو السبب في وجودها، فأكبر معضلة تواجه الوطن اليوم وتهدد وجوده وتستنزف موارده هي الحرب، وهي من صنع وإنتاج النظام،الذي يُصر على حسمها بالسلاح،وسوف يترتب على ذهاب الرئيس – لا بقائه – أن تنتهي الحرب وتتوقف تلقائياً، فالذين يرفعون السلاح اليوم يفعلون ذلك في وجه النظام لا الوطن.

• كما أنه وبزوال هذا النظام سوف لن تكون هناك قيوداً تمنع الرئيس القادم من السفر للخارج، وسوف يكون في مقدور الرئيس القادم أن يتواصل مع دول العالم وصناديق التمويل والمنظمات بما يُحقق إعفاء الديون ومساعدة السودان في مجالات التكنولوجيا والصناعات والزراعة المتطورة … الخ.
• وبزوال النظام سوف يُرفع إسم السودان من قائمة الحظر ومن قائمة الدول التي ترعى الإرهاب وكذلك سوف تُرفع العقوبات الإقتصادية الدولية التي حرمت السودان لعقود من إستيراد التكنلوجيا الحديثة والأجهزة والمعدات وقطع الغيار للمصانع والمعدات.

• وبزوال النظام سوف تزول حالة الإحتقان السياسي، ويصبح في الإمكان حدوث التوافق الذي يسفر عن ميلاد دولة الحرية والعدالة وسيادة حكم القانون.
• وبزوال النظام سوف تنتهي رعاية الدولة وتسترها وحمايتها للفساد بما يُمكّن من إسترجاع الأموال المنهوبة ووقف إستنزاف الخزينة العامة بما يقع عليها من تجاوزات وسرقات.

• ليس هناك سبب واحد يجعل شخص عاقل يؤيد بقاء الرئيس أو النظام في السلطة ليوم واحد بعد كل الذي فعله بالوطن وأهله، وقد دفعني الفضول للصبر على قائمة تحتوي على (50) بنداً أوردها أحد مؤيدي النظام بموقع سودانيزأونلاين قال أنها الأسباب التي تجعله يؤيد ترشيح الرئيس البشير، نورد منها ما يلي دون تعليق، وعلى الراغبين مراجعة القائمة كاملة تحت نفس العنوان بالموقع المذكور، حيث ورد بها من أسباب تأييد ترشيح البشير ما يلي:
• أُنشئ في عهده ديوان الزكاة.
• منح المواطنين قطع سكنية.
• دخل الهاتف المحمول الخدمة في عهده
• دفع بالشباب لساحات الفداء.
• أوقف الحرب.
• أنشأ جهاز الأمن الوطني.
• بسط الحريات.
• توفر العلاج المجاني في عهده.
• زاد إنتاج الأسمنت.
• أعاد الهيبة للدولة السودانية.
• عمره مناسب للحكم.
• متواضع ولا يعرف التكبر.
أما فاكهة الأوصاف فقد أوردها في خاتمة القائمة وهي تقول: “يتمتع البشير بلياقة بدنية عالية”.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غارة على دارفور تقتل قيادياً بارزاً في حكومة «الدعم السريع» .. «مُسيَّرة» استهدفت منزله في نيالا… ونجاة وزير الصحة
منبر الرأي
ليس للسودانيين إلا إرادتهم .. بقلم: جمانة فرحات
الأخبار
رئيس الوزراء ومجلس الوزراء ينعون الشاعر القدال
منبر الرأي
لقاء “الحرية والتغيير” بعسكر السودان: تنازلات ترضي واشنطن والرياض على حساب الشارع
بعد أنْ كانت مقترحة لرواد الفضاء: أكلة “خميس طويرة” الآن لمتضرري الحرب! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مجلس شؤون الاحزاب: العشر قام ليهو شوك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مهما كانت العقبات فلا بديل للسلام ! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

أوقفوا إهدار المال العام عمداً باسم الأطفال .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

(إليكم أعود وفي كفي القمر) للقاص عمر الحويج .. بقلم عز الدين محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss