باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ليست إساءة و إنما شرف عظيم .. بقلم: علاء الدين زين العابدين عثمان

اخر تحديث: 25 فبراير, 2015 1:09 مساءً
شارك

وصف البعض من المتعاطفين مع اعتقال الاساتذة فاروق ابو عيسي و أمين مكي مدني  و آخرين ، بأن ما تعرض له الاساتذة الاجلاء يعتبر اساءة و اهانة لهما بحكم تاريخهما النضالي الطويل . و هذا التعليق بالرغم من انه تعاطف محمود و مقدر إلا انه يجانب الحقيقة بشكل كبير  ، لان التفسير الواقعي و الحقيقي لما تعرض له الاساتذة هو انهما تقلدا في نهاية مشوارهما النضالي بقلادة ذهبية لا تقدر بثمن ، و اكاد أن اجزم من خلال تجاربي الشخصية في هذا المجال ، انهما من اسعد الناس بهذا الاعتقال ، و اكثر سعادة بتقديمهما للمحاكمة ، فالاعتقال بكوبر شرف كبير لا يناله الا القلة المحظوظة من العاملين في السياسة ، و فاروق و امين كانا في حاجة ماسة لهذا الشرف الباذخ .
الاعتقال بوجه عام يمثل شهادة دكتوراه فخرية تمنح للسياسي ليتباهي بها طويلا امام رصفائه من السياسيين ، فالاعتقال يفتح لك الطريق للسير في عالم السياسة برأس مرفوع و (لسان) طويل ، فإن اقترن الاعتقال بمحاكمة سياسية مشهودة ، فذلك غاية المني لكل سياسي ، فلقد عملت انا شخصيا في عالم السياسة لما يزيد عن الثلاثين عاما ، زرت فيها كوبر مرتين و قدمت لمحكمة عسكرية عام 1976 ارسلتني لسجن الابيض لمدة عامين ، و لكني خرجت من الاعتقال و السجن و انا قائد سياسي بالرغم من صغر عمري في ذلك الوقت ، و اصبحت اتقدم الصفوف و اتقلد المناصب القيادية الحزبية بسبب الدكتوراه الفخرية التي احملها ، حتي تعبت في النهاية من طول المشوار و تعقيداته ، و لكني ما زلت اتباهي حتي الان بتلك الدكتوراه الفخرية .
الاستاذ فاروق ابو عيسي التقيت به في سجن كوبر في عام 1973 ، بعد انتفاضة شعبان المباركة ، و كان كوبر وقتها يعج بالمئات من القيادات الساسية التي لم نحلم و نحن طلاب جامعيون بأن نجتمع بهم يوما ، و كان الاستاذ فاروق ضمن مجموعة مقدرة من المحامين الاجلاء المساندين للانتفاضة ، اذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر ، الاساتذه عابدين اسماعيل و ميرغني النصري . فما زلت اذكر و لا يمكن ان انسي تلك العلاقة الوطيدة التي كانت تجمع الاستاذين عابدين اسماعيل و فاروق بالدكتور القامة الاخ جعفر ميرغني ، ذلك الرجل الذي كان يعتبر الاب الروحي للاخوان المسلمين بمعتقل كوبر ، و الذي استغرب الان غيابه عن المسرح السياسي بشكل كامل و هو القامة السامقة و رجل الدين المحبوب .  كان الجميع بالمعتقل يستغربون تلك العلاقة الوثيقة التي تربط الطرفين الشيوعي و الاخواني ، و لكني شخصيا لم استغرب تلك العلاقة ، فالدكتور جعفر ميرغني ، بالرغم من شكله الاخواني المتمثل في الجلابية القصيرة و اللحية الطويلة جدا ، الا انه حين تعرفه يمتاز بالبساطة و السماحة الجاذبة و العلم المتدفق ، و اذكر هنا علي سبيل الاستطراد ، اني سألته يوما إن كان صوت المرأة عورة كما يقولون ؟ فأجابني : انه الجهل الفاضح بالاسلام ، كيف يكون صوتها عورة ، و الله سبحانه و تعالي يصف مفاتن المرأة حين يأمر بسترها بقوله ( و لا يبدين زينتهن ) ، فأشار الله تعالي لمفاتن المرأة الحساسة بقوله ( زينتهن) ، فهل يعقل أن يصف صوتها بأنه عورة ؟؟؟
و اذكر في مجال الذكريات عن تلك الفترة ، الايام الرائعة التي قضيتها مع الدكتور حسن الترابي بقسم الاسبتالية بكوبر ، فشهدت عظمة ذلك الرجل التي تمثلت في تعليمه للغة الفرنسية لاحد المعتقلين الشيوعيين مقابل تعلمه للغة الالمانية ، سبحان الله ، كيف لرجل بهذه المواصفات أن يقود لاحقا انقلابا يفتح ( بيوت الاشباح) لتعذيب المعتقلين ؟؟؟!! لكنها السياسة ، التي لا غرابة فيها ، و الدليل أن الحبيب الامام ، الذي كنا نفتديه بأرواحنا رخيصة ، اصبح منزله العامر اليوم يضم بين جدرانه  مساعد رئيس الجمهورية ، و ضابط الامن القومي ، و بنات مجاهدات في قامة الحبيبة مريم ؟؟!! 
علاء الدين زين العابدين عثمان
مستشار قانوني – شركة سابك
ينبع الصناعية – السعودية 
othmanaz@yansab.sabic.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
المَتَاريسُ التي !! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
لقد حان موسم تساقط (الإخوان) كثمرةِ (الخُرِّيمْ) من ضلوع الحَرَازْ .. بقلم/ أحمد يوسف حمد النيل
منبر الرأي
انشقاق السافنا.. العود فيه شق
منبر الرأي
من عادات الرباطاب (2 من 2): جون ونتر كروفوت … عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انت في أمك الماتت ، ولا كدوسي .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الزهرة والمريخ علي موعد .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

تسونامي الحزب الشيوعي: مؤامرة عزل الشفيع /قطان/ تُلب/ وخواجه (2-2) .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حيدر ابراهيم والترابي والملاريا .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss