مصر ـ السودان (وحدة موية) أو اقتصاد؟! .. بقلم: د. كمال الشريف
27 فبراير, 2015
منشورات غير مصنفة
28 زيارة
دخلت الدولة الاسلامية الجديدة ودخلت معها مجموعة (كتائب أخرى) بمسميات مختلفة (داعيش) (بيت المقدس) ورد رد.. كل هذه التنظيمات وضح تماماً للعالم العربي.. ومنها بالطبع (مصر) وضح تماماً للعالم العربي وفما بالطبع (مصر) أكبر واقدم الدول العربية والاسلامية في ادارة المعاركة وحركة الجيوش ومصر بلد له اكثر من ٩ ألف سنة وهو لما يجش (جاهز) للمعركة في آية وقت وهذا كله لم يؤثر في حراكها الاجتماعي أو الاقتصادي وهذا بحسابات (رقيمة) فنجد مثلاً أن (الجنيه) المصري في أيام النحاس وزغلول حتى الآن لم (يفرق) برغم كل الكوارث والمؤامرات التي دقت على أبواب (باب النقد) ولم نجد 0طاقة) صغيره تدخل بها وحتى سقوط (مرسي) الأخير لم يجعل في (الجنيه) المصري غريقاً واليوم حتى بعد انتقال قاعدة (قندهار) إلى صحراء سيناء ،،،، لذبح ٢١ مواطناً مصرياً لم نجد أن (الجنيه) قد هبط مستواه كما حدث لنا بعد ان نفذنا اتفاق (نيفاشا) بمعانيها الكبيرة ومنها بالطبع (اتفاق) النفط وجاءت من مشاكل (الشريكين) أو أزمة (الشركاء وفي خلال ٥ أعوام في الفترة الانقتالية كنا نمشي بالاقتصاد (تحت الحيط) وجنيه نيفاشا يتقدم خطوة ويرجع خطوة ودخل في منطقة وسطى بعد أن انفصل الجنوب وغرق من بعدها من خلال ٨ ساعات أصبح يمثل للدولار ٨ جنيه فقط (أي والله) غرق الجنيه بالكامل وغرقت معه كل انماط الحياة الاجتماعية في السودان.. ومصر منذ رحيل حتى مبارك وحتى الحظة مثل او ذحب ٢١ فرداً م،،، (الجنيه) لم يصل إلى شارع واحد يؤدي إلى وصوله إلى النيل حتى _(يغرق) دخلت في نتيجة ملكها ملكاً حركاً الا منذ الآف السنين (قناة سويس) جديدة ولا يمكن لأ يدولة او قوة في العالم بان تمارس عقوبات على أية باخرى تمر عبر قناة السويس ومازالت (مصر) تؤكد بأنها صاحبة قوة (اقتصادية) وطنية (لعائلة).
وهذا لم يدخل في (مجلد) أو أجندة النظام العالمي (الجديد) الذي بدأ التخطط له من فترة حرب أكثر ١٩٧١م التي انكسرت فيها شوكة اسرائيل وأصبح صرف البنزين بالبطاقة ،،، ـ دخلنا نحن مع (مصر) في عراك صنعته (الصليبية) كما قال عنها بوش ٢٠٠٣م بأن الحرب صليبية اسلامية جديدة في بداية معركة طالبان وانهاء العراق وصنعت (لمنبع المعرب) سداً (النهضة ) واختارت أن تقسمه مليشيات او عصابات او جماعات مسلحة باسماء (اسلامية) مختلفة وجاءت النكرة بكاملها بعد أن وضعت (بن لادن) نظرية (القاعدة) وعرف الغرب ان الجهاد والانتشار متدس لدى المسلمين صنعت امريكا ومن معها هذه (المجموعات) وأصبحت التقنية الحديثة جداً متوطراً لليهم بمعنى تمليكهم تلك المنطقة يمكن قصفها ويمكن تدميرها.. وبعدها تعلن الدولة استعداداً وشتري اسلحة وتقسف لشراء اليات وتكووين جيوش لحماية حدود البلاد الم،،، و(الموية) هي حرب حقيقية ما بين أكبر دولتين في العالم العربي سكان ومساحة السودان ومصر وجعلت من الخط الآخر (تشاد) أسداً حتي يهاجم أولاد (بوكو حرام) جيداً أن بدأ المسلمين في أفريقيا الوسط تكوين جيشاً وقة ورجالاً وجاءت (بو كو حرام) للقضاء على مسيحي أفريقيا الوسى ومن بعدها الاتجاه لتشاد بوابة السودان ومن المفتوح عبر طريق وان مع (ليبيا) اذن الحرب القادمة علينا أولاً أن تتعامل على كل هذه النظريات الاستراتيجية طويلة المدى ولكنها تقسم بعلمية وخريطة زمنية محددة ومعروفة (إذن الموية) رطيقة معبر لدخول كل كوابيس الجهاد الاسلامي الشديد من الربح والحرق وتقطيع أجزاء حسن الاسلام أي مصر والسودان وهنا التحدي (للموية).
<<<<<
drkimoo6@gmail.com