رسالة الى توفيق صالح جبريل .. بقلم: د. معتصم سيد احمد القاضي

كان صبحاً جهم المحيَا كئيبا  *** إذ تركنا حديقة العُشَّاق
نأتِ الغيدٌ والقواريرُ عنها *** والأباريقُ بتن في إشفاق
قبَّح الله وجه ذاك السّاقي *** ليس فيما لديه حلُّ وثاقي
أين سان جيمس العريق طليقاً *** و دخان الشِّواءِ في الآفاق
يا ابنة القاش قد أتى الحكم قسراً *** واعتلى الدين كاذباً فكيف التلاقي
بين كوزٍ في نهبه متلاشي *** وانتهازي مستغرقٍ في نفاق
سرقونا بشرعهم أفلسونا *** ما لنا في خزينةٍ من باقي
والغواني الحسان بين يديهم *** ويدينا تنوء بالإملاق
وقضايا الفساد صارت جهاراً *** سافراتٍ أما لها من واق؟
والشبابُ الغريرُ أضحى طريداً *** لشتاتٍ وغربةٍ منساق
كيف بالله حين كنا ندامى *** كل شيئ ببلدنا في اتساق؟

sidahmmx@hotmail.com
////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً