باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المملكة العربية السعودية: (الوعي والمعنى والدور) .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 17 مارس, 2015 9:20 صباحًا
شارك

أثبتت الأيام والأحداث منذ نشأة المملكة العربية السعودية ، بنظامها الملكي الحديث ،  بأن هذا النظام من أكثر الأنظمة وعياً وحكمة ، وإدراكاً سياسيا ودينيا وجغرافيا ودورا عالميا وإسلاميا ، عربيا ، عظيما وحكيما ، وأن الشعب السعودي المتلاحم مع هذا النظام بوعيه الشعبي المتقدم ، كشعب مؤمن وواثق من حكومته ونظامه ، عطاءا ونماءا وإستقرارا وقوة ، وواثق ايضا من دور بلده الريادي والقيادي المحلي والإقليمي والعالمي ، العربي والإسلامي ، لهو أحق الشعوب بمِنة الله عليه بهذا الانسجام والتلاحم الذي أدى لبسط هذه النعم عليه ، نعمة الحكم الراشد المؤثل ، الثابت ، نعمة الأمن والنماء والرخاء  والاستقرار في بلاده ، تلك البلاد الشريفة ، نعمة السمعة والإحترام ، ما وضعها ميزانا وسطا لمثال الحكم الراشد ومنارة من المفترض أن تستهدي بها دول المنطقة حكومات وشعوبا ، مهما إختلفت نظم الحكم فيها وتركيبة شعوبها الفكرية والإثنية ، ونحن في هذه المنطقة جميعا نسبح على ظهر حوت متحرك بهيجاء ربما تودي لعقابيل الفناء في هذه المرحلة .
السعودية : الموازنة الصعبة :-
قُل لي بربك ، لولا تسخير الله لهذه الزمرة الطيبة التي تحكم السعودية ، ولولا إستعانتها بالله ، فكيف يتأتي لبلدٍ مثل السعودية أن توازن وتُحَكّم دور البلاد الذي كان قبلها ، متشابكاً داخليا ، وخارجيا ، بما يتطلب الحكمة في تطبيق الشرع وتوجيه العباد لعبادة الله وتوجيههم أيضاً نحو الحياة وتحدياتها ، من ثقافات متداخلة ومختلفة لإستيعاب تلك الثقافات تطبيقا محليا يحافظ على الهوية والثقافة الدينية المحلية المحافظة جداً ، وبين التشابك الخارجي في مصالح العالم ، وعلاقاته وحِراكه السياسي والأيدولوجي المغاير ، وإستيعاب ذلك أيضاً بما يعطي البلاد حقها في المشاركة العالمية ، والحفاظ على الوجه الداخلي الإسلامي ، في ظل  إنهيارات جغرافية ، وسياسية،  وسيادية ، وذهاب أيدولوجيا وأفكار ودول بكاملها ، قُل لي بربك ، لولا تسخير الله وعون الله ثم الحكمة البالغة والعقول المستنيرة ،لهذه الزمرة ،  من يحكم مثل هكذا بلاد وبهذه المسؤوولية العظيمة ومن يحكم بوصلتها الداخلية والخارجية ،  إنسيابا وسلاسة ماثلة للعيان ؟

السعودية من الداخل ، المهمة الصعبة 
في تطبيقها لنظامها الملكي ، داخليا ، أثبتت الأيام أن النظام الحاكم في السعودية مهما إختلف معه الناس ، من أنه أسري ، وملكي خاص ، ومهما صنفوه ، فقد أثبت أنه أحق الأنظمة بالبقاء وأفضل الأنظمة لقيادة بلاد كانت قبله في نظامها الإجتماعي والسياسي والديني ، في (شبه الجزيرة العربية )، التي يرجع الفضل في رسمها كدولة تحت علم واحد ، وهوية واحدة ، ورسالة واحدة ، يرجع الفضل في ذلك ، لهذا النظام ، حيث كانت هويتها وكينونتها ، تتألف من حبيبات دقيقة مختلفة ومتشتتة من القبائل ، وبقية من شعوب أخرى ،إنصهرت فيها ، وتحتكم لدويلات داخلية ، متناثرة ، تقودها عصبة  ، أو فكر ديني ، أو جهوي ، مختلفة في الفكر ومتمزقة الوحدة ،متفككة الرؤية ، ضئيلة النماء والعطاء ، وكانت لا تمثل دولة بحكم مقياس الدول الحديثة في الأساس  ، وكانت تحتاج لقيادة واعية راسخة ، قوية وعادلة ، متحدة ، محكمة القِياد ، قوية العتاد طويلة العماد ، تعرف كيف توازن بين تلك القبائل المتناثرة ، وتوحد كيانها وتطورها لدولة ، وتنميها وتقدمها للعالم ، كثقل إقتصادي ، وسياسي وقيادي ديني ، مُحكَم وحكيم . 
وأثبتت الأيام أيضاً أن هذا النظام داخلياً ، قد وفقه الله ثم قادته حكمته ووعيه ، بحِراك ومتطلبات الحياة الحديثة من إدارة سياسية ومجتمعية ، وعلاقات دبلوماسية ، أثبتت الأيام أنه قد وازن وقاد البلاد داخليا ، وصهرها إجتماعيا في بوتقة واحدة ، وطبّق فيها أصول الحكم الإسلامي ، في منهجه لمواجهة صروف الحياة ، علماً وتطبيقا صحيحا منضبطا  .(  ، وطبق ذلك في الواقع داخليا ، في إدارته للإعلام وللمال والشرع والثقافة وإدارة المجتمع ، بما يراعي شرع الله وحق الله ومنهج رسوله الكريم ، ولا ينسى نصيبه في الدنيا من رفاه ، ورغد وعيش كريم ، وحقوق مواطنة ، وصرف مواطنه للتعبد الصحيح ، توحيدا وطمأنينة ، وأداءا ، في بيوت لله معمورة بالعابدين الذاكرين الموحدين ، الآمنين ، في أبهى وأزهى حُلة وأقوى أمن وأوفر طمأنينة ، وداخلياً  أدى هذا النظام دوره الاسلامي  على أفضل ما يكون ، ضيافة وإعمارا وحراسة وتوجيها ، وتطبيقا لدور المملكة في خيار الله لها أن يكون دورها هكذا ،  مسخرة ، ومهيئة ، ومكتوب عليها  أن تكون صُرة العالم الإسلامي ، أمكنة وقداسة وحقا إسلاميا مُشاعاً ، ومهيئاً فكريا بوسطية تتيح للجميع أن يمارس حقه ، الشعائري والمعنوي فرضاً وزوادة وأمان ، والكل يشهد لها ، الداني والقاصي ، والعدو قبل الصديق في ذلك . 
العلاقات الخارجية السليمة 
واثبتت الأيام أيضا أن العلاقات الخارجية للملكة مع غير المسلمين ، هي علاقات ترعى ثقافات تلك الدول ، وترعى مصالحها وترعى ، مواثيقها معها ، شراكة ، ومشاركة ، وتحترم قراراتها ، الدولية ، بما يتماشى مع دينها وثقافتها ، وتتماشى وتتفاعل مع الحراك العالمي بما بحفظ توازن العالم ، إقتصاديا ، وسياديا ، في أمنه ورفاهه وحقوقه ، ويراعي أيضا السماحة الإسلامية الراقية ، في تقديم العون الإنساني العظيم والدور الدعوي الإسلامي عطاءا وإعمارا  بوسطية وسماحة لا تفرض على الغير دينها ولكنها تقدمه ، تذكرة بلا سيطرة ، في أفريقيا وفي آسيا وفي دواخل أوروبا وأمريكا ، يداً بيضاء وإسلاما وسطاً وجميلاً راقيا متحضرا ، في مضمونه  ورسالته ، بلا تفريط في الدين ولا فرضه شرطا لقبول الاخر والتعاون والتعامل معه ، كما ينبغي أن يقدم الاسلام للاخرين ، والتعاون عالميا ، في الإنسانيات ، حيث البراح الإنساني العريض والمصالح المشتركة والمحبة والإخاء وإحترام الغير ، بلا صلف ولا تكبر ولا إرهاب .

ثم أن علاقتها الخارجية مع المسلمين ومع أمتها العربية ، تتصف بالعطاء والقبول ، والأخوة والمحبة والتواضع والتوازن .

السعودية ؛ الشعب :
وأثبتت الأيام أيضاً أن الشعب السعودي قد إستوعب سريعا هذه التشابكات وهذه المداخلات وإستوعب سريعا ، أن دولته في نماءها وعطاءها ودورها وتطورها ، هي بلاد (غير)، كما يحلوا لهم وصف الفائق المتفوق ، فهي بلاد غير فعلا ، بقدسيتها ودورها الانساني النبيل وبرخائها وحكمتها واستوعب وهو يدري ، ألا نظام آخر مسدد من عند الله وموفقا في أدائه ، حليما عليهم رؤوفا بهم ، خافضا للجناح موفور الفلاح والصلاح مثل هذا النظام ، فأنكّبوا على نماء بلدهم ، وكافأوا هذا النظام ، تأدبا وإتباعا وطاعة وعون ، وهم يكافئون أنفسهم أيضاً ، واستوعبوا أيضاً الأخطار المحدقة بالعالم حولهم ، وأدركوا معنى آنهم حرما آمنا ،و يتخطفُ الناس من حولهم ،. وأدركوا سبب ذلك وإلتزموا ، فهنيئا للملكة قيادة وشعبا هذا التجانس وهذا الآمن والرخاء والسيرة الحميدة.

وأثبتت الأيام أيضاً اننا شعوبا ،  لا تصلح معها ديمقراطية ، هذه الديمقراطية ، لا نتحملها طبعا ولا نعمل بها ثقافة ولا تشبه معنوياتنا ولا تشبه ديننا ، ولا تشبه تصرفاتنا ، إنها ديمقراطية مفصلة علينا أن نكون موالين فكرا ، وأن تكون سقوف عطاءنا ، وحياتنا وثقافتنا محكومة بالجدال والخروج عن الطوع والطوق ، والاتكال على الاخر ، وتصدير الخير إليه ، وما أسرعنا نحو ذلك.
وأثبتت الأيام أيضا ، أننا شعوبا متفلتة ، كالمهر الجريئ ، لا ترضي ولا تقبل الوحدة في الرؤية ولا في الأداء ، ولا القياد ،  نفقد البوصلة الراشدة في الحكم ، البوصلة المستدامة والحكمة والمرجعية ، أحدنا يبغاها شرقية والآخر غربية والثالث جهوية والرابع طائفية والخامس دينية والسادس علمانية ، نحن نحتاج لضبط في الحكم مثل السعودية حتى يثبت ويحدد واجب المواطن وواجب الداعية وواجب الحاكم وواجب الوالي وواجب الشعب وواجب الدولة نحو الغير ، ونحتاج لتجويد في الحكم وتجويد للرؤية وتجويد في الأداء ، ونحتاج حكاما مسخرين من الله مستعينين بالله ، يتعاملون مع صروف الدنيا علما ومع صروف الآخرة توجيها لله وعدلا ، ونزاهة في الحكم وتوفيرا لحق المواطنة ، كما تفعل السعودية ، حتى نستطيع ان نتخطى هذه المرحلة .
أيها السعوديون أنتم في نعمة تغبطون عليها ، وتحسدون من كثير من الشعوب ، والحفاظ عليها بمثابة الفرض الحياتي ، والديني .
سّدوا الفُرَجْ.
الرفيع بشير الشفيع
بريتوريا جنوب افريقيا 
rafeibashir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في زيارة النائب الأول لشمال دارفور: مابين تهويل ملتقى الإعلام وتهوين الكومة .. بقلم: خالد تارس

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة ينفي ما ورد بصحيفة الانتباهة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“صوت الأهلة”… اختيار صادف أهله .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (3) .. بقلم: مكي المغربي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss