هل تستغني إيران عن الحوثيين لإنقاذ إستراتيجية نظرية ام القري؟ .. بقلم: د. سليمان عبد الكريم جدو
الشاهد علي العصر ان إيران ومنذ الثورة الإيرانية الإسلامية في عام 1979 وضعت خطة محكمة لتحقيق هدف استراتيجي مهم الا وهوان تجعل نظرية ام القري امرا واقعيا في المحيط الاقليمي. فحوى النظرية هي محاولة لاسترجاع الصراع العربي الفارسي في شكله العقائدي حيث تطمع الشيعة في تغير ديمغرافية العقيدة في المنطقة والامة الإسلامية بتأسيس ما يعرف بنظام الولاية والامام والفقيه كما يحلو تسميته (او الاب الروحي والمرجع العام لنظام الحكم). استرسل مفكري الثورة الامام الخاميني والعقل المدبر محمد جواد لاريجاني في مشروع ام القري وتحديد معالمه واختيار وسائل لتنفيذه في ارض الواقع بان تكون إيران هي قبلة الامة الإسلامية جمعا ومركز الدائرة التي تدور حوله ذمام امر المسلمين في جميع ارجاء العالم بدون استثناء وتبن لدى مفكري الشيعة صعوبة تحقيق ذلك الهدف حيث انه لا يتم الا بعد نشر الفكر الشيعي وسط اهل السنة ومبايعتهم للأمام الشيعي وان تحل إيران محل مكة المكرمة.
لا توجد تعليقات
