باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل شمس الدين عرض كل المقالات

المرحلة القادمة بين تطلعات شعب السودان وصراع السياسيين على السلطة. بقلم: إٍسماعيل عبدالحميد شمس الدين

اخر تحديث: 20 أبريل, 2015 11:51 صباحًا
شارك

إٍسماعيل عبدالحميد شمس الدين –مقيم في قطر
يودع الشعب السوداني مرحلة من عقود المعاناة التي كان يتطلع فيها للعيش الكريم لفترة امتدت قاربت 60 عاماً  منذ استقلال بلاده كان نصيب الحكم العسكري فيها 49 عاماً وليتوج بأنه الخاسر الوحيد لتخبط السياسيين والعسكريين ، وانقلبت أيام الفرحة الأولى والأخيرة  بنيل الاستقلال لسنوات متتالية من التخبط من الوصولين وأصحاب النفوس الضعيفة  ليصبح السودان رغم موارده البشرية والاقتصادية دولة تعيش على الاعانات والقروض ولتحتل المكانة الأولى من بين دول العالم في الحروب الأهلية  وموجات النازحين والمهجرين لتتوج بحكم الانقاذ  الذي جعل من الشريعة  منهجاً والتعاليم الاسلامية علامة تظلله فخاب الظن بين الناس وارتدت البلاد لموجات من الفقر والضياع وكل لما هو مخالف لشرع الله من فساد ومحسوبية وحرمان خلق الله من الحياة الكريمة
1.    واليوم يواجه بسنوات ظلامية جديدة قد تمتد لخمس سنوات ما لم يأذن الله باستئصال النظام بثورة شعبية  ، إلا  أن الوضع مستمر على ما هو عليه  أمام ضعف المعارضة وتشتتها وطموحاتها  الأحادية، وبالرجوع لهذه السنوات العجاف من حكم الانقاذ يمكننا أن نستقرأ بالعين المجردة تجاوزات البطانة الضالة والمضللة التي اعتلت  كراسي الحكم والسلطة وعلى كل المستويات ، وعلى مرجعية ضعيفة بالحكم لأصحاب الولاء وليس الخبرات والمؤهلات والأمانة  والصدق ، والرئيس في موقع القيادة وتُدمى حوله أرتال من الكتل البشرية بفعل ضعاف النفوس والعقول الخاوية والسؤال المطروح هل هو غائب عن تصرفات هؤلاء المفسدين أم متجاهلاً أعمالهم طالما النظام في رباط الأجهزة الأمنية والعسكرية  ؟ وفي آيات الله في الذكر الحكيم مرجعية له للتراجع  والرجوع الى الحق من خلال التدبر  والورع والخوف من الله  والرحمة بشعب السودان  وعلى سبيل المثال الآيات من سورة الكهف (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًافَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا) فماذا ينتظر  المشير من هؤلاء الذين أضلوه وتخلوا عنه عند المحن وفروا هاربين في خجل هو أشبه باستحياء النساء  ، أجل تركوه وحده يواجه الجنائية  الدولية والاتهامات  بالقتل والاغتصاب والتشريد وتركوه وحده يوم كان طريح فراش المرض وانصرفوا يوزعون الغنائم من السلطة والثروة وكأنها ورثه لهم . لقد كان هؤلاء وبالاً على المشير  بالاقتصاد الأعرج وضياع المشاريع الكبرى التي كانت  صروح اقتصادية كمشروع الجزيرة وادخالهم للسماد الفاسد والتلاعب بالتجارة التصديرية وتوجيه الناس لأكل الضفادع ووصل بهم الفساد لسرقة قوت وأموال حجاج بيت الله الحرام وغيرها من صور الفساد والمفسدين فاستحقوا لعنة الله ولعنة الناس عليهم. والأمر يتوقف سيادة المشير على قناعتكم بقدرة الله بأن يبدلكم الله خيراً منهم زكاة وأقرب رُحما ، ولا تظنن أن الأمر اختيارياً فهو الزام ورحمة بشعبك لتولي من يصلح  والاستماع لأهل المشورة الصادقة أمثال الدكتور إبراهيم منعم منصور وأمثاله من الرعيل الصادق الأمين.
2.    سوف يتكالب البعض من حولك لاعتلاء أجهزة السلطة والتسلط على الرغم من قناعتهم بفشلهم الذريع في الماضي القريب وربما يقدمون لك القرابين حتى بالكلام المعسول حتى أننا سمعنا أحدهم يقول أن تعلم الأخلاق منكم  وليرحم الله والده .
3.    والرجوع أولاً وأخيراً لكتاب الله {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير}والأمر بيد الله ليوليك لمرحلة قادمة لتكون كفارة لما سبقها وجمع أهل السودان على كلمة سواء من خلال حكومة جامعة انتقالية أو قومية وسوف تشاهد الهرولة من جانب الأحزاب للسلطة ، اما الذين أوصلوا شعبنا الى هذا الدرك فسيأتي يوم حسابهم في الدنيا والأخرة وبالله التوفيق.

يوليو 2011

الكاتب

إسماعيل شمس الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كلمات ومعاني نستلهم منها العبر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
العلمانيون هم الخطر الماحق على التحول الديمقراطي في منطقتنا .. بقلم: احمد المكاشفي
بيانات
حركة حق تدعو لإبتدار حملة تضامن مع حزب المؤتمر السوداني ومع كافة المعتقلين السياسيين
رسالة الى السيد خالد محي الدين مع التحية
منشورات غير مصنفة
إنسان الجزيرة الذي لا يعرفه البشير .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي/مكة المكرمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فقد الأحبة غربة.. والوطن

د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي

الكُونفِدراليَّةُ .. هِيَ الحَل! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

معقول كل هذه الكتب قراتها في حياة واحدة ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الطريق الي الاستقلال .. بقلم: محمد بشر كرم الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss