باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإِلْتِبَاسُ وَالإِلْتِحَاسُ الفِكْرِيُّ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

سلام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيْمِ عَلَىَٰ سَيِّدْنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىَٰ آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَ عَلَيْنَا.

نَشَرْتُ قَبْلَ أَيَامٍ عَلَىَٰ صَفْحَتِي فِي الفِيْسْبُوكْ خَاطِرَةً ، وَ قَدْ كَانَ الدَّافِعُ إِلَىَٰ الخَاطِرَةِ هُوَ الخَلْطَ وَ الإِلْتِبَاسَ وَ عَدَمَ الفَهْمِ لِغَايَاتِ وَ أَهْدَافِ ثُورَةِ الشَّبَابِ السُّودَانِيِّةِ المُنْتَشِرِيْنَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَ كَانَتْ الخَاطِرَةُ كَمَا يَلِي:
(يَبْدُوا أَنَّ هُنَالِكَ إِلْتِبَاساً حَولَ مَعْنَىَٰ وَ مَفْهُومِ الثَّورَةِ وَ الحُرِّيَّةِ وَ المَدَنَيَّةِ
وَ هَذَا الإِلْتِبَاسُ يَشْمَلُ بَعْضاً مِنْ الثُّوارِ وَ كُلَّ أَعْدَاءِ الثَّورَةِ
فَهُنَالِكَ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ المَفَاهِيْمَ تَعْنِي الإِنْفِلَاتُ وَ التَّفَلَتُ وَ تَسْفِيْهُ مُعْتَقَدَاتِ وَ مَفَاهِيْمِ الآخَرِيْنَ
وَ هُنَالِكَ مَنْ يَرَاهَا فُرْصَةً لِلتَّنَصُلِ مِنْ مَسْئُولِيَاتِهِمْ فِي تَأَمْيْنِ الوَطَنِ بِحِجَةِ أَنَّ الفَوَضَىَٰ هِيَ مَطْلَبُ الثُّوارِ
وَ هُنَالِكَ مَنْ يَخْدُمُ أَعْدَاءَ الثَّورَةِ بِإِزْكَاءِ الفَوَضَىَٰ وَ الفِتْنَةِ طَمَعاً فِي عَودَةِ العَهْدِ البَائِدِ
الحَلُّ فِي الوَعْي)
وَ اسْتَمَرَ الخَلْطُ وَ جَرَتْ أَحْدَاثٌ مُؤْسِفَةٌ كَانَ فِيْهَا حَرْقُ وَ تَخْرِيْبٌ وَ إِصَابَاتٌ وَ قَتْلٌ ، وَ امْتَلَأَتْ الأَسَافِيْرُ وَ الوَسَائِطُ الإِجْتِمَاعِيَّةُ بِالغَثِّ وَ السَّمِيْنِ وَ بِالصَّادِقِ وَ الكَاذِبِ مِنْ الأَخْبَارِ وَ الآرَاءِ وَ الأَفْكَارِ وَ لَكِنْ مَا لَفَتَ إِنْتِبَاهِي هُوَ تَسْجِيْلٌ لِأَحَدِهِمْ سَمِعْتُهُ مِرَاراً لِغَرَابَتِهِ ، وَ هَذَا تَلْخِيْصٌ لِمَا جَاءَ فِي ذَٰلِكَ الحَدِيثِ:
– أَمْرُ الدَّولَةِ العَلْمَانِيَّةِ مَحْسُومٌ وَ غَيْرُ خَاضِعٍ لِلنِّقَاشِ
– عَلْمَانِيَّةُ الدَّولَةِ تَحْفَظُ وَ تُسَاوِي الحُقُوقَ بَيْنْ المُوَاطِنِيْنَ وَ تَكْفُلُ حُرِّيَّةَ العِبَادَةِ
– تَسْفِيْهٌ لِبَعْضِ الأَرَاءِ الإِسْلَامِيَّةِ الفِقْهِيَّةِ فِي المِيْرَاثِ وَ شَهَادَةِ وَ قَوَامَةِ المَرْأَةِ
– الإِسْلَامُ خِطَابُ كَرَاهِيَةٍ
– الإِسْلَامُ دِيْنٌ عُنْصُرِيٌّ يَدْعُو إِلَىَٰ إِضْطِهَادِ فِئَاتٍ مِنْ النَّاسْ كَالمَثَلِيِيْنَ وَ المُلْحِدِيِيْنَ وَ الأَعَاجِمَ وَ المَرْأَةِ وَ الطِّفْلِ
– تَجْرِيْمُ الدِّيْنِ الإِسْلَامِيِّ وَ حَظْرُهُ وَ مُعَامَلَتُهُ كَالفِكْرِ النَّازِيِّ
إِنْتَهَىَٰ التَّلْخِيْصُ

أَوَلاً:
لَأَي شَخْصٍ الحُرِّيَةُ فِي الإِعْتِقَادِ بِمَا فِي ذَٰلِكَ الكُفْرِ بِاللَّهِ وَ الإِلْحَادِ:
(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)
صَدَقَ اللَّهُ العَظِيْمُ
فَحُرِّيَّةُ الإِعْتِقَادِ مَكْفُولَةٌ:
(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
صَدَقَ اللَّهُ العَظِيْمُ
ثَانِيّاً:
لَا أَدِري إِنْ كَانَ صَاحِبُ الحَدِيثِ يَعْنِي وَ يَعِي مَا يَقُولُ ، وَ لَا أَدْرِي كَيْفَ خَلُصَ إِلَىَٰ إِسْتِنْتَاجَاتِهِ وَ آرَاءِهِ حَولَ الإِسْلَامِ
ثَالِثاً:
رُبَمَا أَنَّ الحَدِيثَ تَسْرِيْبَاتٌ مِنْ جِهَاتٍ تَدْعُو إِلَىَٰ إِزْكَاءِ نِيْرَانِ الفِتْنَةِ وَ الفَوضَىَٰ ، وَ أَنَّ الحَدِيثَ مِنْ الأَخْبَارِ الكَاذِبَةِ المُلَفَقَةِ المَدْسُوسَةِ
رَابِعاً:
إِنْ صَحَّ الخَبَرُ فَيَبْدُوا أَنَّ هُنَالِكَ إِلْتِبَاسٌ لَدَىَٰ هَذَا الشَّخْصِ بَيْنَ الدَّيْنِ الإِسْلَامِيِّ كَرِسَالَةٍ سَمَاوِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ عَادِلَةٍ:
(وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَ نَذِيرًا وَ لَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
صَدَقَ اللَّهُ العَظِيْمُ
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَ أُنثَى وَ جَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَ قَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
صَدَقَ اللَّهُ العَظِيْمُ
وَ جَاءَ فِي الحَدِيْثِ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَ إِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَ لَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَ لَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَ لَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَىَٰ)
وَ بَيْنَ التَّفْسِيْرَاتِ وَ التَّأَوِيْلَاتِ وَ التَّطْبِيْقَاتِ المُخْتَلِفَةِ وَ المُتَبَايْنَةِ لِلدِيْنِ الإِسْلَامِيِّ عَبْرَ العُصُورِ
خَامِساً:
رُبَمَا وَقَعَ هَذَا الشَّخْصُ أَسِيْراً لِلتَّرْوِيْجِ السَّالِبِ وَ الخَاطِئِ لِلإِسْلَامِ مِنْ بَعْضِ الدَّوَائِرِ الغَرْبِيَّةِ مِنْ اليَمِيْنِ المَسِيْحِيِّ المُتَطَرِفِ وَ الصَّهْيُونِيَّةِ الَتِّي تَتَبَنَىَٰ ذَاتَ النَّهْجِ
سَادِساً:
رُبَمَا تَرَكَتْ تَجْرِبَةُ المُتَأَسْلِمِيْنَ الإِنْقَاذِيِيْنَ الخَاطِئَةِ الفَاسِدَةِ وَ المُشَوِّهَةِ لِلإِسْلَامِ فِي السُّودَانِ وَ كَذَٰلِكَ تَجَارِبٌ إِسْلَامِيَّةٌ مُشَوَّهَةٌ أُخْرَىَٰ فِي أَمَاكِنَ مُتَفَرِّقَةٍ مِنْ العَالَمِ أَثْراً عَظِيْماً وَ سَالِباً عَلَىَٰ تَفْكِيْرِ الرَّجُلِ
سَابِعاً:
يَبْدُوا أَنَّ فِي الحَدِيْثِ خَلْطٌ وَ إِلْتِبَاسٌ بَيْنَ عُدَةِ مَفَاهِيْمَ فَجَاءَتْ تَرْكِيْبَتُهُ المُتَعَجِلَةُ مُتَنَاقِضَةً فِي بَعْضِ جَوَانِبِهَا (العَلْمَانِيَّةُ مَحْسُومَةٌ وَ غَيْرُ خَاضِعَةٍ لِلنِّقَاشِ عَلَىَٰ خَلْفِيَّةِ الحُرِّيَّةِ وَ الدِّيْمُقْرَاطِيَّةِ) وَ (حُرِّيَةُ الإِعْتِقَادِ الَتِّي يُقَابِلُهَا تَجْرِّيْمُ وَ حَظْرُ الدَّيْنِ الإِسْلَامِيِّ)
ثَامِناً:
مَا هَكَذَا تُسَوَّقُ الأَفْكَارُ فِي بَلَدٍ تُدِيْنُ غَالِبِيَّةُ أَهْلِهِ بِدِيْنِ الإِسْلَامِ فَأَبْجَدِيَاتُ العَمَلِ السِّيَاسِيِّ تَفْرِضُ عَلَىَٰ مَنْ يَرْغُبُ فِي التَّقَدُمِ لِتَمْثِيْلِ الدَّائِرُةِ السِّيَاسِيَّةِ وَ العَمَلِ العَامِّ أَنْ يَدْرُسَ القَاعِدَةَ مِنْ جَمْهُورِ النَّاخِبِيْنَ وَ يُخَاطِبَ تَطَلُعَاتِهَا
تَاسِعاً:
لَا أَظُنُّ بَلْ لَا أُصَدِّقُ أَنَّ يَكُونَ خِطَابُ أَي سِيَاسِيٍّ عَاقِلٍ يَطْمَعُ فِي المُشَارَكَةِ فِي أَمْرِ الدَّولَةِ وَ حُكُمِ بِلَادِ السُّودَانِ ذَاتُ الأَغْلَبِيَّةِ المُسْلِمَةِ مُصَادِمٌ وَ مُنْفِرٌ بِهَذَا الشَّكْلِ ، وَ فِي هَذَا المَنْحَىَٰ وَ السُّلُوكِ قِصْرٌ فِي النَّظَرِ وَ إِنْعِدَامٌ فِي الحِكْمَةِ
عَاشِراً:
عَنْ أي العَلْمَانِيَاتِ يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ فَالعَلْمَانِيَاتُ (خَشُمْ بُيُوتْ)
أَخِيْراً:
رُبَمَا لَيْسَ بِالرَّجُلِ إِلْتِبَاساً وَ لَكِنْ رُبَمَا كَانَ بِهِ (إِلْتِحَاساً) ، وَ أَصْلُ كَلِمَةِ إِلْتِحَاسٍ هُوَ لَحَسَ يَلْحَسُ لَحْساً وَ الفَاعِلُ لَاحِساً وَ المَفْعُولُ بِهِ مَلْحُوساً ، وَ مَعْنَىَٰ اللَّحْسِ فِي المُعْجَمِ هُوَ لَعْقُ الشَّئِ بِأَخْذِ وَ تَذَوُقِ مَا فِيْهِ بِاللِّسَانِ ، وَ رُبَمَا لَحِسَ أَو لَعِقَ أَو تَذَوَّقَ الرَّجُلُ مَوضُوعَ العَلْمَانِيَّةِ بِعُجَالَةٍ وَ تَحَدَّثَ فِيْهَا قَبْلَ الهَضْمِ ، وَ لَكِنْ عِنْدَمَا تَقُولُ أَهْلُ السُّودَانِ:
فُلَانٌ إِتْلَحَسْ
فَإِنَّهَا تَعْنِي أَنَّ ذَٰلِكَ الشَّخَصَ:
عِنْدُو سِلِكْ ضَارِبْ
أَي بِهِ مُسٌٌ مِنْ الجَنُونِ أَو أَنَّ ذَٰلِكَ الشَّخْصَ أَصَابَهُ كُلُّ الجُنُونِ أَو بَعْضٌ مِنْهُ ، وَ المَقْصُودُ بِالجُنُونِ هُنَا هُوَ الجُنُونُ السِّيَاسِيُّ أَمَّا الجُنُونُ الآخَرُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ أَتَمُّ التَّسْلِيْمِ عَلَىَٰ سَيِّدْنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَىَٰ آلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَ عَلَيْنَا.

فَيْصَلْ بَسَمَةْ

fbasama@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مرايا الأجساد وظلمة القلوب .. جدلية الاعتناء بالمظهر وإهمال الجوهر
الرياضة
الهلال يتعادل مع سانت لوبوبو بالكونغو في الجولة الثانية من دوري الأبطال
منبر الرأي
قنابل الحرب اللفظية: “الفلنقاي”، أسوأ ما وصلنا إليه في شتم أنفسنا
بيانات
مذكرة الى رئيس منظمة الاشتراكية الدولية من تجمع السودانيين في اليونان
الرياضة
الأهلي المصري يرد على شكوى الهلال السوداني في بيان رسمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وادي السنقير .. عندما تغيب الدولة .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تنظف دموع النافع دماء الحرب ؟؟ … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

عندما تترك أسرة قتيل نهباً للفقر والضياع !؟ .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

إخفاق متكرر: كيف تصدت المؤسسة العسكرية والمجتمع السوداني لاثنتي عشرة محاولة انقلابية باءت بالفشل

د. عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss