مخطط حركات الإسلام السياسي، لوأد الديمقراطية بوسائل ديمقراطية .. بقلم: عثمان محمد حسن
28 أبريل, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
107 زيارة
لم يكن الفوز موضوعا و لا السقوط كان.. التطلع لاعلان مختار الأصم نسبة المشاركة في الانتخابات كانت الموضوع.. و درجة التزوير المتوقع ( تخليقها) لرفع النسبة ( إرضاءً) للمؤتمر الوطني كانت الأُس في الانتظارً على الجمر.. و لم يخيب الأصم توقعنا.. إذ أعلنها على رؤوس من شاهد دخول و خروج المقترعين على مدى أيام الاقتراع، و قدَّر أن النسبة المئوية- إن تعدت- فلن تتعدى ال 16% .. لكن الأصم زادها أكثر من اللازم فأعلنها 46% و عليها زيادة كمان..
كان بامكاان من راقب مجريات الاقتراع في الخرطوم أن يصدق النسب التي أوردها عن الأقاليم.. مهما أُحدث فيها من تزوير.. إلا أنه ( تطاول) و أربى بإعلانه أن نسبة التصويت في ولاية الخرطوم 42%، تطاولاً أفرزعدم المصداقية في كل ما تلى ذلك الاعلان من بيانات..
” إن كنتَ أعمى.. فهل غيرُك أعمى” يا الأصم؟!
يقول شهود ( إثبات) كُثر أن ولاية كسلا شهدت الكثير من ( الخج) و ( الرج) في صناديق الاقتراع.. و أن مراكز الاقتراع كانت مفتوحة الأبواب حتى لتلاميذ المدارس، يدخلونها و يخرجون منها و في جيب كل منهم ورقة بنكنوت.. و قد عاد السيد حسن ( أبو جلابية أب قبةً لبنية) إلى البلاد يوم إعلان النتائج.. ربما بسبب تلقيه تطمينات بحصول حزبه على ما يربو على ال 20 مقعداً بالبرلمان القادم.. و أن سيادته اختير لمجلس ( اللوردات) لشئون الولايات..؟ لِمَ لا.. و قد تمت سرقة مقعد الدائرة ( 17 ) القومية ببحري من صاحبها المستقل لصالح مرشح الحزب الديمقراطي المسجل.. و ربما تمت سرقة مثلها لصالح الاتحاددي الديمقراطي الأصل؟
يا ترى كم دائرة تمت سرقتها من مرشحين و مقترعين ضحايا ( الحق الدستوري) إرضاءً للحسيب النسيب و غيره من أحزاب الفكة ترقيعاً و تلتيقاً.. و تحويراً؟ و كلها ترضية في ترضية.. و سوف تأتي حكومة ( ترضية عريضة).. فيها ” كل امرئ يحتل غير مكانه.. المال عند سفيهه و السيف عند جبانه”.. و يتعذب المواطن الغلبان في ( محلك سِرْ!)..
نعلم و يعلمون أن الانتخابات استعارت ثوب الديمقراطية لتتجمل أمام العالمتغطية للشمولية التي تلبسها ( سروالاً و جلباباً) من خيش خشن.. و صدق الدكتور حيدر ابراهيم حين قال في مقاله الرصين بجريدة حريات و الراكوبة الاليكترونيتين حين قال:- “….. و هذا جزء من مخطط حركات الإسلام السياسي، لوأد الديموقراطية بوسائل «ديموقراطية». “..
و في قناة ( اسكاي نيوز)، و رداً على السيد صديق الصادق المهدي حول تصريح الاتحاد الافريقي بعدم صلاحية البيئة في السودان لاجراء الانتخابات، قال ( الخبير) ربيع عبدالعاطي أن الشعب السوداني (
مِلك) السلطة! صدَّقتُ أذنيَّ..! و لا أدري إذا ما كانت تلك فلتة لسان.. و لكني أدري أن كل تصرفات المؤتمر الوطني و تعامله مع الشعب السوداني تؤكد إعتقاد المؤتمر الوطني أن الشعب ملكٌ له ( حَلَالو بَلالَو).. يمنح الأرض و الخيرات من يشاء و ينزع الأراضي و الخيرات ممن يشاء.. و بيده مفاتيح النِعم و النِقَم.. لكن ( اللاهي فوقه اللهُ).. و الله أقوى و أكبر مهما كان حزبهم ” الأقوى في المنطقة العربية و الأفريقية”!
و صرح الرزيقي أرزقي ( الانتباهة) في قناة الشروق الفضائية بان مستوى الوعي في الولايات أعلى منه في الخرطوم! و لم يكن قوله عفو الخاطر بل جزءً من نهج الانكار و التغبيش الذي يمارسه إعلاميو المؤتمر الوطني في كل الأوقات، دون أن يتقنوا تطبيقه.. و الرزيقي يحاول بيع موية البير لمراكبية فوق النيل.. و كلها “….. جزء من مخطط حركات الإسلام السياسي، لوأد الديموقراطية بوسائل «ديموقراطية». “
osmanabuasad@gmail.com
///////////