باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

صيد النمل الأبيض في جبل مرة .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 31 مايو, 2015 11:30 صباحًا
شارك

Catching White Ants in Jebel Marra
  كونستاس هيدليستون Constance Huddleston
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
 مقدمة: هذه ترجمة لمقالة صغيرة من صفحة واحدة نشرت في العدد السابع والأربعين من مجلة “السودان في مذكرات ومدونات” والصادر في عام 1946م تصف ممارسة شعبية قديمة في منطقة جبل مرة بقلم سيدة بريطانية هي كونستاس هيدليستون، زوجة أحد أشهر الإداريين البريطانيين (وهو الضابط البريطاني هيربرت هيدليستون، 1880 – 1950م، والذي شغل منصب الحاكم العام للسودان الإنجليزي المصري بين عامي 1940 – 1947م).  
واشتهرت كاتبة المقال بمحاربة الختان الفرعوني، غير أنها اختلفت مع الادارة البريطانية في كيفية محاربته مما أدخلها في مناكفة مع السلطات في السودان وبريطانيا (انظر كتاب Civilizing Women: British Crusades in Colonial Sudan by Janice Boddy ، وظلت – مع ثلة من السيدات البريطانيات العائدات من السودان بعد التقاعد –  تحث الحكومة البريطانية ومجلس العموم على منع تلك العادة الضارة بالسودان.
والمقال الصغير يتضمن – في نظري المتواضع- نوعا من عدم القبول (الضمني) لتنوع ثقافات الطعام عند الشعوب الأخرى، والدهشة (المصطنعة) من أكل من كانت في ضيافتهم للنمل الأبيض . ولا غرو، فهي من قوم يسخرون من جيرانهم الفرنسيين لأكلهم الضفادع، بينما يستهجن غالبنا أكل الأوربيين للسجق الأسود (المحشو بدم الخنزير مع دقيق الشعير)، وشرب البعض في آسيا لـ “قهوة” استخرجت حبوبها من روث/ براز الفيلة! وأخبرني صديق من غرب دارفور أن الأهالي كانوا قديما يأكلون نوعا من الحشرات يسمونه “سمين”.  
المترجم
___        ____       ____      ____     ______
كنا قد أقمنا لنا معسكرا في منطقة بالقرب من “سوني” الخضراء تحت ظل جبل مرة. وفي أول صباح لنا في ذلك المعسكر وبينما كنت أرتدي ملابسي تناهت إلى سمعي أصوات طبول  تطرق سريعا على الميزان الموسيقي  2/2. وذكرت ذلك لمن كانوا معي على مائدة الإفطار، وتعجبت من أن الوقت لا يزال مبكرا لأي احتفال! وجاء الرد بأن الفور في ضربهم لتلك الطبول كانوا في الواقع يجمعون مادة الإفطار في ذلك اليوم من النمل الأبيض، بتقليدهم لصوت المطر، إذ أنهم اكتشفوا أن أصوات المطر تجعل ذلك النمل يخرج من مخبئه في باطن الأرض.
وبعد يومين سمعت ذات الأصوات فأسرعت بالذهاب  للبحث عن طارق الطبل في ذلك الصباح الباكر. وكنت محظوظة في العثور – بمساعدة مرشد محلي- عليه وهو يطرق على طبلة جلدية صغيرة. وكانت بصحبته امرأة وثلاثة فتيات صغار قدرت أعمارهن بـ 7 و12 و14 عاما.  كن يحملن بعض أوراق شجر خضراء (تشبه أوراق الغار laurel leaves  عندنا) وقدرا فخاريا به ماء. وكن يقفن على قطعة أرض جهزت للزراعة، وعليها قمن بحفر 8 أو 9 حفر قطر كل واحدة نحو 6 بوصات وبعمق 4 بوصات، وذلك في مساحة نصف قطرها نحو أربعة ياردات. وغطين كل حفرة بحجر تم تثبيته في مكانة  بالطين إلا في موضع صغير وضعن فيه  قمعا / إِناءً مخروطي الشكل (funnel) طينيا يبلغ ارتفاعه 3 بوصات وقطره 2 بوصة، ويفتح للأعلى وغطي جداره الخارجي وفوهته بأوراق الشجر. وظللن يبللن فوهة كل قمع من تلك الأقْمَاع بالماء.
وعند وصولي للمكان كان بمقدوري أن أرى في فوهة كل قمع عددا من حشرات النمل الأبيض وهي ترفرف وتقاوم، بينما تسلقت  بعض العاملات من تلك الحشرات جدار القمع المغطى بالأوراق الخضراء.  وبعد وقت قليل من وصولي توقف الرجل عن طرق طبله وأزاح الحجر الموضوع  على حفرة قريبة ليريني ما فيها. شاهدت فيها عددا كبيرا من ذلك النمل  بعضه فوق بعض يصارع كي يخرج من تلك الحفرة (استخدمت الكاتبة في مقالها تعبير “حفرة كلكتا السوداء Black Hole of Calcutta ”  وفيها إشارة لشدة التزاحم والتصارع من أجل الخروج. وأصل التعبير هو ما قام به الهنود البنغال في كلكتا حين حبسوا في عام 1756م  146 رجلا إنجليزيا  في مكان ضيق، ولم ينج منهم إلا 23 فردا. ويذكرك ذلك بحادثة جودة بالسودان. المترجم).
وأدخل الرجل يده في ذلك الزحام الحشري وأخرج على مرات متعاقبة عدة قبضات من النمل الأبيض ووضعها في طرف ثوب المرأة، بينما طفقت البنات يجمعن كل الحشرات اللواتي كن يحاولن الفرار بأجنحتهن ويحشرنها مباشرة في أفواههن. ولما لاحظ الرجل ملامح الدهشة على وجهي مما فعلن قال لي ضاحكا: “النساء وحدهن هن اللواتي يأكلن النمل الأبيض بهذه الطريقة – أما نحن الرجال فنأكلها مطبوخة!
 
alibadreldin@hotmail.com

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معلّم الاجيال فى ذمّة الله بين الصدّيقين والشهداء .. بقلم: الطيب السلاوي
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
الأخبار
طائرات الجيش السوداني تقصف مواقع للدعم السريع
منشورات غير مصنفة
غرب كردفان وإبل السقا .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بأسهم بينهم شديد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

رجل المهام الصعبة يجسد أصالة أقباط السودان: في ذكرى الاستاذ سمير جرجس .. بقلم: يحي العوض

يحي العوض
منبر الرأي

الأزمة السودانية والضعف العربي .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

وقفات إقتصادية فى أحاديث الغربة السودانية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss