باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دوكة وأم راكوبة : ذكريات موظف سابق بادارة اللاجئين (1) .. بقلم: د. طارق مصباح يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

كان من المفترض أن ألَبَّى طلب صديقى الوفىّ النَّدِيّ الباشمهندس أسعد حسن ادريس بالكتابة عن ذكرياتنا بمدينة أروشا التنزانية التى ذهبنا اليها للمشاركة فى دورة تدريبية فى تسعينات القرن الماضى. نعم أسعد فقد آن الاوان لكى نكتب (قريبا) عن طود أفريقيا الشاهق كيلمنجارو (ذو القلنسوة البيضاء) و عن مدينة أروشا الساحرة التى  تذكرنى بخضرة جناين مدينتكم الآسرة كسلا.

حتى لا أفقد momentum الكتابة عن تجربتى بمعسكرات اللاجئين بشرق السودان و التى بدأت التوثيق لها فى الشهر المنصرم, سأخصص هذا المقال لأول محطات عملى بادارة اللاجئين, و بالتحديد بمشروع اسكان اللاجئين بمنطقة أم راكوبة المجاورة لمدينة دوكة فى الجزء الجنوبى الشرقى لولاية القضارف.

كدأب العاملين بادارة اللاجئين فى ذلك الزمن البَهِيّ, فقد كان الاستقبال حميميا وتلقائيا عندما و صلت الى  رئاسة مشروع اسكان اللاجئين بدوكة بعد أن تم تعيينى فى وظيفة ضابط رعاية اجتماعية باسكان اللاجئين بأم راكوبة فى عام 1987. كان وقتها يتولى ادارة المشروع الواثق الطيب مستعينا بمساعده محمد الحسن التيجانى الذى كان يقيم بمعسكر أم راكوبة. فى صباح اليوم التالى انطلقت بنا احدى سيارات المشرع صوب معسكرات اللاجئين بمنطقة أم راكوبة حيث بدأت مزاولة عملى كضابط رعاية بمعسكر أم راكوبة القديمة. بعد انتهاء اليوم الأول فى حياتى المهنية, أخذت ما معى من أمتعة و توجهت صوب أحد المجمعات السكنية المخصصة للعاملين بالمعسكر والمكون من عدة حجرات صغيرة (درادر)مسقوفة بالقش و مواد محلية أخرى. و بينما نحن جلوسا فى الحجرة بعد لفح هجير و فَيْح  تلك الظهيرة, اذا بثعبان يهوى من السقف ليرتضم بأرضية “الدردر” الاسمنتية قاصما ظهره قبل أن يجهز عليه أحد المتواجدين فى المكان. أوجست فى نفسى خيفة من ذلك المشهد و سألت نفسى “ما الذى أتى بك الى هذا المكان الذى يعجّ بالأفاعى و غيرها من هَوَام الأَرْضِ؟”. الا أنه و بمرور الوقت حصل التآلف مع طبيعة المنطقة (بحيّاتها و دويباتها).

كما هو معلوم للذين عاصروا تلك الفترة, فقد ضمّ مشروع أم راكوبة لاسكان اللاجئين ثلاثة معسكرات:- أم راكوبة االقديمة ,أم راكوبة 1 (وسط) و أم راكبة 2 , ثلاثتها تم انشائها فى منتصف و أواخر سبعينات القرن الماضى حيث كان يعيش فيها أكثرمن عشرين ألف لاجىء و لاجئة من قوميات أثيوبية مثل الأمهرة, التقراى, الأورومو, الأقو و غيرهم. تركزت مهمة ادارة المشروع فى الاشراف على تقديم الخدمات الأساسية الممولّة من المفوضية العليا لللاجئين التابعة للأمم المتحدة. كما هو معلوم للكثيرين فان النظام*الأساسى الذى يحكم عمل الوكالة الأممية للاجئين يلزمها بأمرين هما:- أ. توفير الحماية الدولية لللاجئين. ب. البحث عن حلول دائمة لمشاكل اللاجئين عن طريق مساعدة الحكومات, و فى بعض الأحيان المنظمات الغير حكومية` .  

انّ فكرة اقامة مشاريع اسكان اللاجئين الزراعية مثل أم راكوبة, كانت ترتكز على نظرية مفادها أنّه وفى حالة استعصاء عودة اللاجئين ال ديارهم (طوعا) فانه من الممكن تحقيق الاكتفاء الذاتى لللاجئين و من ثم تحويلهم الى قوى منتجة وفق برنامج ممرحل تستمر فيه المساعدات لفترة محدودة قبل أن يبدأ سحبها تدريجيا.على الرغم من أنّ اسكان أم راكوبة كان يصنّف من مشاريع الاسكان الزراعية, الاّ أن ام راكوبة جمعت بين ال Agricultural settlement و ال Labour settlement وذلك باستفادة أعداد كبيرة من اللاجئين (خاصة الذين لم تخصص لهم أراضى زراعية) من فرص العمالة الموسمية المتوفرة فى المشاريع الزراعية الكبيرة المنتشرة فى المنطقة.

      كان جميع العاملين بالمشروع مدركين لمسؤولياتهم الانسانية تجاه هؤلاء الضحايا الذين يعماون وسطهم, الشىء الذي انعكس ايجابا فى تفانى الجميع فى تقديم الخدمات الضرورية لللاجئين و التى شملت: المأوى, الطعام, خدمات المياه, الرعاية الاجتماعية, صحة البيئة, الصحة العلاجية, التعليم, الزراعة, البيطرة, الأمن و غيرها. كل ذلك كان يسير وفق منظومة ادارية محكمة تبدأ بالاشراف العام من قبل مدير المشروع الواثق الذى عرف بتواضعه الجم. أما الاشراف المباشر فكان من صميم مهام مساعده محمد الحسن التيجانى الذى كان يدير الأمور بحصافة و تُّؤَدَة, خاصة أنّ الرجل أستطاع احتقاب تجربته الثرّةالتى اكتسبها ابّان مشاركته فى ادارة برامج الطوارىء و التى كان من كوادرها المتميّزين. يأتى بعدذلك بقية العاملين بأقسام المشروع المختلفة, أذكر منهم السر حمد النيل فى قطاع المبانى, فتحى عبد الأسد, التاج سنين,ربيع, سليمان بالمخازن, الطيب عثمان و محمد حسين من الامدادات. دفع الله المياه, محمد على, الأمين, طارق, عبد الباسط, سعد, حسين, لقمان, كبدا و محمد بقسم الرعاية.عبد العظيم وأحمد بقسم الصحة الوقائية.عادل و المرشد الزراعى عبد العظيم (الرجل الشهم) بقسم الزراعة , شاويش الطيب والحاج بالشرطة و الأمن. اضافة الى يعقوب,الهادى, أفوركى, أم سالو,حبيب, تخلاى, فرادا و غيرهم.

أما قسم التعليم (الذى كان قاصرا على المرحلة الابتدائية) فقد ضمّ نخبة من المعلمين أذكر منهم خليل عجب الدور و ابراهيم سيساى. كما هو معلوم للكثيرين فقد كان الأستاذ خليل عجب الدور يكتب الشعر.أذكر أننى قمت بتقديمه للأخ بشير سهل عند زيارته لى بأم راكوبة. و قد نتج عن ذلك اللقاء العابر طباعة و نشر ديوان شعر خليل عجب الدور فى الفترة التى شهدت استوزار بشير سهل بالقضارف.

فات علىّ أن أذكر أنّ الصحة العلاجية بالمشروع كانت توفرها منظمات غير حكومية مثل الاغاثة السويدية و غيرها.

أما طاقم مكتب دوكة فقد ضمّ  كل من الواثق (الغِطْرِيف الوديع), مهدى, الدقيل, آمنة, حكمة, حسن يس(ملك الاتقان المُرَتَّب), عادل, الباقر, عوض البارىء (القوى الأمين) بالاضافة الى عبد المنعم, آدم, الهادى, كور و حاتم. ما أوّد التأكيد عليه أنّ الجميع كانوا يعملون فى انسجام ووئام مع حرصهم على تبادل الاحترام كقيمة انسانية مهمة. كل ذلك أدّى لتوطيد العلاقات ليس فقط بين العاملين بالمشروع, بل تعداه الى اقامة علاقات متينة بين العاملين و أهالى المنطقة, خاصة مع مواطنى دوكة. فعلى سبيل المثالما زال الكثيرون يذكرون الرجل السخى”ود الشيخ” الذى يعمل بسوق خضار دوكة (سأفرد مساحة أكبرلأهل دوكة فى الجزء الثانى).

كان عملى فى الرعاية الاجتماعية فرصة للتعرف على ثقافة الشعب الأثيوبى, خاصة العادات الاجتماعية و الفنون وغيرها. مرت الشهور و التفاعل مع اللاجئين و زملاء العمل مستمر الى أن جاءنى استدعاء للحضور الى رئاسة الادارة بالشواك للانخراط فى برنامج تدريبى بقسم الميزانية. فى الجزء الثانى يتواصل السرد و الذى سوف يكون مخصصا للفترة التى تلت عودتى الى أم راكوبة كضابط ميزانية برئاسة المشروع بدوكة.

طارق- ايرلندا

wadalmisbah2000@hotmail.com

* ( Chapter 1. 1, the 1950 UNHCR’s Statute).

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تحصين فكري والحاد .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
العلاقات السودانية الأثيوبية (4) .. بقلم: أو سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منشورات غير مصنفة
سياحة الحكام .. وبخاخ الشعب ..!! .. بقلم: زهير السراج
Uncategorized
كيف تميزت تجربة الإخوان في السودان بالارهاب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجان كوستي و آيا صوفيا السودانية في أجمل لوحة فنية عبقرية و من آياته تلك التي حملت بلا رجل و لا بهتان .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول … بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

المنتهكون .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المطلوب لإزالة الجفوة المفتعلة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss