المرحلة القادمة … لا جديد فى سياسة الحكومة الجديدة ..!!!بقلم :- إسماعيل أحمد محمد (فركش)
7 يونيو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
ثورة الانقاذ منذ توليها الحكم فى السودان الذى أتت اليه عن طريق انقلاب 30 يوينو 1989 عملت على سياسة التمكين حيث مكنت كواردرها فى المؤسسات الحكومية والوزارات وعملت على اقصاء الكوادر المعهادية لسياستها برغم كفأتهم فى العمل .. حيث تم تعيين كوادر الحركة الاسلامية الذىين يفتقرون الى الخبرة والشهادات الاكاديمية لا شئ اهلهم لنيل الوظائف غير انتمائهم التنظيمى لجماعة الاخوان المسلمين … ثورة الإنقاذ علمت على إختراق النقابات العمالية فى كل المؤسسات الحكومية حيث كانت هذه النقابات تطالب بحقوق العمال وتساهم فى الحراك الجماهيرى ولها اسهامات مشهودة فى انتفاضة ابريل واكتوبر من قبل … فى رأى الانقاذ أضعفت دور هذه النقابات واصبحت لا تعبر عن طموحات العمال حيث تم اختراقها بواسطة كوادر النظام الموجودة فى تلك الاجسام وعملت على تنفيذ اجندة النظام التى تهدف الى هدم كل القيم والمبادئى التى عرفت بها النقابات فى طيلة تاريخها النضالى منذ الاستقلال .. الآن وفى ظل الازمات التى تمر بها الدولة السودانية من أزمة سياسية واقتصادية طاحنة وفى ظل الحروبات الدائرة فى اقاليم السودان المختلفة دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق إحتفل النظام يوم الثلاثاء بتنصيب الرئيس السودانى الحالى عمر البشير لفترة رئاسية جديدة مدتها 5 اعوام ..
فى تقديرى الدورة القادمة سوف تكون أسواء من دورة فى عمر النظام منذ توليه الحكم .. لأن راس النظام فى هذه الدورة إستعان بالعسكريين من الاسلاميين الذين يعتبرون هم صمام أمان النظام فى هذه المرحلة تحديداً التى كثرت فيها التناقضات داخل المكتب السياسى للمؤتمر الوطنى .. لذا تم تأجيل إعلان التشكيل الحكومة الجديدة أكثر من مرة نسبة لتصاعد الخلافات داخل إجتماع المكتب السياسى للمؤتمر الوطنى حول ترشيح بعض الشخصيات لمناصب وزارية ولقد راى البعض تعيين شخصيات ذات كفأة عاليةومسؤلية وجديرين بالعمل العام سوف يدفع فى عملية الرقى بأداء الحكومة القادمة ..
فى تقديرى النظام لم يأتى بجديد فى هذه الحكومة سوى تبادل أدوار لأن هذه الحكومة سوف تستمر فى سياسة التهميش والأقصاء والفساد وغيره .. فى رأى لن يكون هناك جديد ينتظر من هذه الحكومة لأن نفس المهنج والبرنامج الذى وضعه النظام منذ توليه الحكم سوف تكون عليه سياسة الحكومة القادمة لان النظام هو من يضع سياسة الحكومة القادمة دون مراعاى لمشاركة الاحزاب الاخرى معه فى الحكومة لان مشاركتهم ديكورية فقط من اجل مصلحتهم مع هذا النظام لكن ليس لهم الحق فى تغيير سياسات الحكومة التى وضعها النظام .
وفى صياغ ذات صلة استعرض المهندس ابراهيم محمود حامد القيادي بالمؤتمر الوطنى ملامح تشكيل الحكومة الجديدة التى اجازها المكتب القيادى بالمؤتمر الوطنى فى اجتماعه مساء السبت برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس الحزب حيث اعلن عن فقدان كل ولاة الولايات لمواقعهم باستثناء ثلاثة ولاة تم نقلهم لتولى امر ولايات اخرى غير التى كانوا قائمين عليها فى الفترة الماضية.
كما اشار محمود في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الى فقدان معظم وزراء القطاع الاقتصادى و جل وزراء القطاع السيادى بالحكومة الاتحادية حقائبهم مع احتفاظ وزراء القطاع الخدمى بمواقعهم السابقة فى التشكيل الجديد واكد محمود ان الحكومة الجديدة يغلب عليها الشباب وتحمل الكثير من المفاجات بعكس تكهنات الاعلام فى الايام الماضية .
و اكد سيادته التزام المؤتمر الوطنى بقراره الخاص بعدم استمرار اى شخص فى موقع امضى فيه اكثر من خمس سنوات الأ فى الحالات الاستثنائية. واوضح ان الحكومة الجديدة تشارك فيها الاحزاب بنسبة 30% تمثل وهي حكومة وحدة وطنية قابلة لاستيعاب آخرين من القيادات السياسية الوطنية.
و عزا محمود تاخير اعلان الحكومة لاتساع المشاورات حول الكيفية التى يمكن عبرها انفاذ البرامج و ليس النظر فى الاشخاص.
و اكد ان تشكيل الحكومة الجديدة ياتى استشراقا لمرحلة يسعى فيها كل ابناء السودان لتفجير طاقات الوطن لمصلحة اهله من اجل تحقيق الرفاه والعيش الكريم لهم ومواصلة الحوار من اجل وضع الدستور الدائم و تحقيق الامن والاستقرار مؤكدا ان الظروف الاقليمية الدولية مواتية لتحقيق هذه الاهداف.
ferksh1001@hotmail.com