الآمال للمرحلة الجديدة من عمر السودان بعد الانتخابات .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين
انفض سامر الصراع والجدل بين السلطات الحاكمة والمعارضة التي أصابها التشتت والفرقة طوال 25 عاما وكانت دوما تراهن على انقسامات الأجهزة الحاكمة تمشياً مع فرقتها المزمنة ودخلت حلبة الصراع بآمال وتمنيات الحوار المطروح عله يفضي لمشاركة في الحكم وخاب الظن وتبددت الآمال بقيام الانتخابات بكل أوصافها الشرعية والغير شرعية ، وتوقفت الى حين أصوات الوصولين سعياً وراء وزارة اتحادية أو ولائية أو حتى محافظة محلية وملأت الساحة ضجيهم تارة بالتصريحات الهوجاء وأخرى بالنفاق والرياء وخاب ظنهم وتكسرت طموحاتهم ، وتم الاعلان عن التشكيل الجديد الذي اختاروا له رقماً لا يدعو للتفاؤل يونيو 67 عام النسكة ليواكب اختيار 67 وزيراً في يونيو 67 فهل هي مصادفة أم موعد لسنوات مجهولة يتبنى مطلقوها المستقبل السعيد لشعب السودان الذي عانى الويلات لعقود ؟ أم هي استمرار لنهج في كبت الحريات العامة واستشراء الفساد والمحسوبية طالما الكثرة تطغى على القلة في تنفيذ برامج التطور والنماء الذي طرحه رئيس الجمهورية للمرحلة القادمة.
shamsaldeeni@aljazeera.net
لا توجد تعليقات
