باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الفاتح سعد: يا حليف الود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 يونيو, 2015 10:36 مساءً
شارك

شق عليّ وعلى الجيل رحيل الفاتح سعد الفنان التشكيلي والأستاذ بالجامعة الأهلية سابقاً. وكنت عرفته في نحو 1969-1970 في رحاب أبادماك، تجمع الكتاب والفنانين التقدميين. وسرعان ما صار عضوا بسكرتارية التجمع من فرط حيويته وإخلاصه.

انعقد عند الفاتح حلف من السجايا الأكابر. كان على الفطرة برئياً من الغرض عينه مليانة. لم يطرق باب العمل العام من وراء مأرب. وكان يقبل على أداء ما يليه من واجبات بدقة وحذاقة وبرحابة. فبعد سنوات من تفرق اباداماك جاءني بملف وثائقه حرص عليها في زمان لئيم من حرائق الأوراق. فأودعناه دار الوثائق للتاريخ. وكان سخياً. فتح بيته العامر بظهر مسجد بحري العتيق لنا فكان بمثابة دارنا. وكانت سيارته الفولكسواجن اللبنية تحت الخدمة. وأطعمتنا والدته شهي الطعام. واذكر وأنا قيد التخفي من الأمن أن جاءني بطبيب للكشف علىّ في ديوانه ليشفي سقمي.

جاء للفنون التشكيلية من دكانة الصاغة التي كانت لوالده حاج سعد من عمّار مريوماب حلة حمد. وتخرج في كلية الفنون نحو 1969. وأشرف على معارض أبادماك في المدينة الثقافية (1969) وخلال قافلتنا في ريف الجزيرة في أغسطس  1969. وكان لا يستنكف العمل اليدوي ويتقنه.

 ثم سافر إلى الدنمارك في السبعينات والتحق بأكاديمية للفنون بها ليصقل ملكته في التشكيل. وعاد بخبرة معمارية اتصل بها بجامعة أم درمان الأهلية. وكان من وراء تقنيات بابها الأمدرماني العتيق الذي اتخذته رمزاً. ولم يقف عند هذا بل وجد في مناخ الجامعة الدسم بالعمل الطوعي ضالته فخدم في صلاحيات إنشائية وقيادية. وكان يغشاني بجامعة الخرطوم في النصف الثاني من الثمانينات وقد تعشق مفردات معمارية في مباني كلية القانون والآداب والاقتصاد والعلوم السيياسية يقضي الساعات الطوال يصورها بكاميرته. ويشركني في عجائبها. ثم هاجر إلى الأمارات ليشرف على إنشاءات مؤسسة للبناء.وعاد للسودان في الألفية الثانية ليعمر بيت الاسرة. فأنشأ فيه محلات للإيجار. ولم يغفل قيد أنملة عن إلحاق مرسم له ضمن تلك الإنشاءات.   

كان يودني وأوده. لا أعرف من مثله حفظ الزمالة. ما التفتُ إلا كان لي أقرب من حبل الوريد. لم تهزمه الهزائم التي ابتلانا الله بها ليكشر وينفض اليد. لم يغلظ بالعمر أو يتذرع به ليغلظ. واذكر أن اخذني يوماً ليريني مكتبة عامة يشرف عليها أخوه، منعم، في جزء من المنزل. واستغربت لشقيقين يقتطعان مرسماً ومكتبة من أرض عقار غالية لخاطر الفن ولإكرام الشباب بالقراءة والنور. يا لأولاد حاج سعد: اشرقتم بحمد وطلتم  بخوجلي.

عزائي للمريوماب جملة. ولسائر آل أبو اليسر مدني على رحيل حليف الود والزمالة.     

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين نارين: (قصة قصيرة جدا) .. بقلم: د. حامد فضل الله/ برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

قيادات من الإنقاذ تخطط لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

زيادة إنتاج الصمغ العربي (1) .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

إرَمَ ذات العماد تَمُدُ لسانها ساخرةً من برج المؤتمر الوطنى، وتقول لأهله: لو دامت لغيركم لما ألت إليكم .. بقلم: د. يوسف الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss