باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

النقل البحري ومشاكل المغتربين ). بقلم: احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2015 12:27 مساءً
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

استفزني اعلان خاص بشركة الاسكلا للخدمات عبر قناة النيل الازرق الناقل الوحيد عبر البحر الى جميع الولايات بالسودان ومن مناطق عده بالسعوديةومن ذلك يمكن القول ان الحكومة السودانية في السابق كان لها عده سفن تبحر عباب البحر وتصل الى ارض العم سام وهي تقطع المحيطات ناهيك عن الدول المجاورة التي كانت تسير عبرها الرحلات كاليمن وارتريا والسعودية ومصر السويس وكانت سيده الموقف في كل هذه الرحلات هي الخطوط البحرية السودانية(سودان لاين)بالاضافة الى بواخر اخرى تعمل كشركة باعبود وبعض الشركات المصرية للملاحة يعني بصريح العبارة(البحر كان مليان) أما الان فانسحبت جميع البواخر المذكوره سابقاً عن العمل واصبحت فقط الشركات المصرية هي العاملة في المياه البحرية السودانية كناقل للركاب من دول الخليج العربي الى السودان وبالعكس واستغلت شركة الاسكلا خلو الفضاء البحري عن اي منافس فاصبحت تفرض نفسها بقوة حتى لو اسعارها كبيرة هي الموجوده  بالنسبة للعوائل الذين يحتاجون الى تذكرة واحدة الى السودان وكل عام نجد التذكرة في تزايد كما هو الحال في عوالم الرحلات البحرية،للركاب(مائة كيلو)ومازاد كل شركة لها تقدير فنجد الاسكلا تحاسب كل برميل بمبلغ خمسون ريال كتعويض مساحة وبالاضافة الى عشرون ريال رسوم ايصال على كل تذكرة،اما السفر بكل صراحة (ممل) للغاية اكثر من خمسة عشر ساعة من الرياض الى جده وفيها عمرة من اجل عدم تحمل تكاليف الاستضافة الى الساعة الثالثة عصراً ناهيك عن الرحلة الطويلة الى المدن بالسودان والتي تستغرق ايضا وقتاً طويلاً وهناك اجراءات في ميناء سواكن تاخذ وقتاً ايضا الى الوصول الى ذويهم او مدنهم كل ذلك، إذإ ماتم  المقارنة هذا الوضع بوضع المصريين،فالاخير لديهم اكثر من ناقل لذا نجد هناك تنافس وهم يمثلون الاغلبية في الاغتراب في دول الخليج من السودانين ولديهم ميزة الشحن لشركات الشحن التي تعمل ايضا في هذا المجال الى مصر .

اما الشركات السودانية التي تعمل في هذا المجال اغلب سفنها مصرية من نما وغيرها أدخلت اخيراً سودان لاين الباخرة(دهب)حديثاً وباعبود هذه الايام تحت الصيانة،اما الباخرة المصرية التي تعمل هي (نما)وحدها فقط والتي مسارها جده سواكن ، لذا تكمن هنا الاحتكارية للاسكلا، والله الموفق .

د.    

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رحلة بقطار السودان
التعبئة العامة دعوة لتوسيع رقعة الحرب .. بقلم: د. صديق امبده
منبر الرأي
فـتـــاوي وضلالات الترابي (4) … بقلم: بابكر عباس الأمين
Uncategorized
حرب تفتيت “الكنينة”.. يوم بقى الصراع على الكرسي تدمير للوطن
الأخبار
جون قودفري للتيار: ليس صحيحاً ما قاله أبوهاجة أن مشاركة البرهان في الأمم المتحدة تعني أن صفحة جديدة مع الغرب وأمريكا قلبت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غياب آل الميرغني عن السودان في الوضع السياسي الرّاهن المأزوم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

أين كان هؤلاء؟!! .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقال للوفاء والذكري: عودة جامعة القاهرة فرع الخرطوم … عودة الروح .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مبارك الفاضل المهدي يدخل الحوار بأحلام ظلوط! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss