باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

حفريات لغوية- ألفاظ المِلكية في اللهجات العربية المعاصرة. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2015 10:01 صباحًا
شارك

في اللغة الفصحى إذا أردت أن تنسب شيئا ما إلى شخص، تقول مثلا: هذا كتابي وذاك قلمك وهذا بيتنا وذاك بيتهم. أما في اللهجات العربية المعاصرة فقد لا يكفي الإسناد إلى الضمير فتلجأ إلى ادخال لفظ يفيد ملكية الشيء المخبر عنه. فتقول مثلا في اللهجة السودانية: الكتاب دا حقي. والقلم دا حقك. والبيت دا حقنا وداك حقهم. 

وفي مصر يستخدمون لفظ “بتاع”. يقولون: القلم بتاعي والكتاب بتاعك. والكتب بتوعك. وبتاع أصلها متاع، قلبت الميم باءً. وهذا القلب معروف في العربية.

غير أن دول المغرب العربي وليبيا يستعملون “متاع” ذاتها لكن بكسر الميم : يقولون: القلم مِتاعي والكتاب مِتاعك. أما أهل الخليج العربي والعراق، فيستعملون لفظ “مال” فيقولون: السيارة مالتي والسيارة مالتك والبيت مالك والكتاب مالي والبناية مالتهم وهكذا.

ولو تأملنا ألفاظ الملكية الأربعة: حق ومال وبتاع ومتاع،  ونظرنا في علاقتها بالإستعمال الفصيح لوجدنا أن كلمة ” حق” هي المستعملة في اللغة الفصحى في معنى ما يعود إليه الشيء. جاء في معجم لسان العرب :”قال الأزهري: تقول هذه حقتي أي حقي”. وهذا مثل قولنا في اللهجة السودانية : دا حقي ودي حقتي.

قال تعالي:” وآتوا حقه يوم حصاده”. وفي الحديث:” أنه أعطي كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث”. وتعبير: حق الله وحق العباد وحق الجار وغيره معروف. ومن التعابير المعاصرة : حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل إلخ…

ولكنا الآن تخلينا عن استعمال كلمة حق في اللهجة السودانية وصرنا نقلد اللهجة المصرية فنقول “بتاع” بدلا عن “حق”.

الحقيقة صرنا نستعمل لفظ “بتاع” بصورة مزعجة حتى لا تكاد تخلو منها جملة في كلامنا. واحيانا نستعملها بلا ضرورة تعبيرية. كأن نقول: ” المفتاح بتاع الدولاب” أو “المستشفى بتاع العيون” أو ” الفترة بتاعت حكم نميري” مع أنه يمكن ان تقول بكل بساطة: مفتاح الدولاب ومستشفى العيون، وفترة حكم نميري من غير إقحام لفظ بتاع وبتاعت.

كذلك كنا نقول: سيد البيت وسيد الدكان وسيد اللبن، فاصبحنا نقول بتاثير اللهجة المصرية: بتاع اللبن وبتاع الدكان. وكلمة “سيد” افصح وأبلغ.    1 abdfaya@yahoo.com

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان.. التمكين العسكري حالة ذهنية .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

محمد المكي ابراهيم أمسح دموعك يا شجرة التبلدي .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدواء المنقذة للحياة أولى بالدعم يا الشركات الثرية أسوة بدعم الجيش .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي /ام درمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس البشير وتحطيم ترسانة التمكين الإقتصادى الحزبى .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss