باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البرلمان السوداني و تخريفه السياسي .. بقلم: بدوي تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لما يسلم بعد البرلمان السوداني  من تخريفه  السياسي ، ودجله اللاهوتي  في أن نائبه  رئيس البرلمان ” الاتحادية الميرغنية ”  قد صرحت  بان سيدها  الميرغني الاين ، وببركاته الصالحات  قادر  على أصلاح  شأن الحكم  خلال 181 يوماً  أثر تبوئه  نائباً للمشير عمر البشير ، إلا  و تناوح لنا  رئيس  البرلمان ذاته  البروفسير  أبراهيم أحمد عمر ،  وهو أحد قادة  الأخوان المسلمين  ، حيث  عمل  في مناصب  حكومية عديدة  اثر انقلابهم في يونيو 1989 ، أخرها  هذا المنصب  اثر انتخابات الفبركة  في ابريل الماضي  و عزمه  لزيارة امريكا  لحضور  اجتماعات  رؤساء  البرلمانات  بالاتحاد  الدولي للبرلمانات .  كل هذا حسن ،  لكن  الاطلاع  على اللقاء  و التصريحات  الوارد  في  الشرق الأوسط بواسطة   الراكوبة  يتاريخ 12\8\2015 ،   توريّ  بحق  التخريف  السياسي  لرئيس البرلمان  ،  فهو يفيد  ، بان  غرض الذهاب معزي للسبب  آنف الذكر ، ومع ذلك  نفى السعي  الى  لقاء  ومباحثات  مع الأدارة الأمريكية  أو الكنغورس – و على ذات  السياق  نوه   الى  أنه  سيزور  “الدوما”  البرلمان الروسي  وسيناقش  معهم  القضايا   الحقيقة بين البلدين  و كأن  رئيس  البرلمان  يعيش  ايام الحرب البارده  بين  الاتحاد السوفيتي وأمريكا  ، فهي  دعوى مبطنة  ،  أن لم تكن  ترق لكم زيارتنا  و الحديث معنا  ،  مع  انكم  اس بلاوي السودان  ” و على  حد تفسيره”  امريكا  هي وراء  مصائب السودان” فانا   عازمون الى ترككم  و التعامل مع  آخرين –كروسيا ، والصين  وماليزيا ،  و كما يقول مثلنا الشعبي  ” يشرك البروفسير  السياسي  و يحاحي”  و لذا  تات ( الشرك والمحاحاة)  اقبلوا بنا  وحاورونا  وإن ابيتم لنا متاح  الخيارات الأخرى , روسيا , الصين , وماليزيا …الخ             لن يمانع رئيس البرلمان  أن بفصح  بأن  جزء من زيارته  بحث  مسائل “الاستثمار  و التعدين بالسودان”  و توسيع  شبكة  اللجان البرلمانية  للاشتراك  في كافة  المنظمات  البرلمانية  مع الدول – ولا  مانع  مع اميركا  ايضا .  وانه لعمري  هذا  لتوسع غير محمود، بل  يوري  الضعف  و الدجل  الرخيص  بالمصالح  السودانية  ، و كأنها  أمور متعلقة بالتجارة  و السمسرة  ، ليس  بالعمل  المؤسس  السياسي , وصل حد تدينها ، أننا ” نعم نستجيب  للضغط  الدولي في حدود  السيادة ،  أذاً  كانت هذه الأستجابة  تحق مصلحة السودان سنعمل بها ( يعني نتنازل عن السيادة)  أما إذا أخترقت سايادتنا  فلن نقبل  ، و اذا كانت الاستجابة لمصلحة السودان  فليس  فيها عيب ” ألعيب أنتم وفق هذا التنظير المخل؟؟؟       انظر لهذا  الخطرفات  من زخرف القول  و الدجل  و الهرطقة السياسية  ، انبعاج  من القول “لا يشبه حصانه او حصافة  العلماء الأكادميين ، أو  البرلمانيين  النابهين ،  و هي السمات المتوسمة  في شخص  البروفسير  العالم  و الرجل الثاني لتنظيم الاخوان المسلمين ، سابقآ بحكم ان الترابي هوشيخ  التنظيم ، و الرجل ألاول  لحزب المؤتمر الوطني الحاكم  بالسودان –ورئيس برلمان حكمه . (2)   والحسنى المقبولة  في هذا التصريح  أو المقابلة  الصحفية ، عن مدى  تأثير التدخل السياسي  في اضعاف الخدمة  المدنية  حيث  رد “بان السؤال الصحيح  و الشفاف  هل ا أضعف التعيين  السياسي الخدمة الوطنية  ، فان كانت الخدمة المدنية شفافة  فان التدخل السياسي  سيضعفها  ، لذلك  فان الحديث عن اصلاحها  يعني أن تكون  الوظيفة وفقاً للخبرة و الكفاءة ”     أنظر لهذه “الكلاموجيا”  و اللهوجة  اللغوية ، و الاندغامية التفسيرية  . الأصل هل الولاء  و التمكين السياسي أم الكفاءة  و المهنية , وبالطبع  ، ليس  “لذلك  لان الأمر من الاطلاقات  الابتدائية  المعرفية في فقه العمل السياسي,وكان , بل ينبغى لرئيس البرلمان “الجديد” ان يكشف عن شان الحال المهلهل , كان ,الخمجان ,أو الرزى , كان , او ألبرلمان المحترم,ولن أستعير الغة المجذومةالفاسدة “القوى ,ألآمين ” لغيابها كل الحقب ,ممادعى للتناوح ,بعد سبق السيف العزل ,للاصلآح؟؟؟     (3)   ملمح فقهي بائس آخر ، وبارنوبا سياسية لجماعة ألآخوان ,وهى “الحاكمية “”ولآاعنى” ألآحكام الساطانية”” هو ما دار في تصريحه “ظللنا  نتحدث  عن دستور مؤقت  طوال الفترات السابقة ، الآن حان الوقت  لدستور دائم  ، واتوقع  أن تشهد  هذه الدورة  صياغته و تحقيق  أمنية شعب السودان بالدستور باعتباره  الوثيقة التي تندرج تحتها كل القوانين الأخرى”, يامحققى ألآمانى الجميلة النبيلة….؟؟؟؟؟ والحقيقة القانونية  أن الدستور لا تندرج تحته كل القوانين ، بل  الاصل هو  الوثيقة الاساسية  التي تستمد منها القوانين شرعيتها  ،  أما  دوام الدستور   من عدمه  (مؤقت\دائم) , والدوام لله, هذه صفات  تلازم  الفعل التشريعي  فليس  هناك  ما هو دائم  أومؤقت  إلا وفق  ما وهبه  له الشعب  و المشرع   ضاهي  هذه المفاهيم  بوثيقة الماجنكارتا ، وثيقة الدستور الكندي ،  وخلافها  و قد ظل   المشرع الحضاري  يتستر  ويتسرى  بمشروع الدستور  الأسلامي  منذ  بدايات  القرن الفائت  وصل أوجها  في الستينات  و الثمانينات  1983 ، ختما  بالدستور  الأبراهيمي 1998 في مراسيمه  الدستورية  الأولى ، ذؤآبة  التشريع  -مرسوم السابع – لم نحصد  فيها  لا دواماً   “الحقوق   أساسية ”  بل اهدار  مريعاً  لأبسط  مقومات  حق الحياة ،  في قائمة  مخزية مقتل وتطهير الشعب الفوراوى وتمتد التبعة اصلآ, تمتد  من جنوب السودان  -الى دارفور  النيل الأزرق ،  وجبال النوبة؟؟؟؟       أن يؤس  هذا الملمح  المطروح  هودعوة أخرى لآستفاضة الرزء والمحنة العالقة”لو وجدت  منفذاً –لابدال  دستور 2005  إلى دستور –اسلامي  جديد”  دستور” خالف ” ،سيما  و أن  هذا البرلمان  يملك  فيه حزب المؤتمر الوطني 323 مقعداً  من مجمل  المقاعد 426 –تمكنه  من أجازة  هذا الخلف الجديد , من دستور 2005 ، أن لم يعد  شعب السودان  ومؤسساته  و قواه  الحية  بان  هذا المسعى لا يعدو  أن يكون سوى تخريف و تجريف  سياسي  غير مقبول لدستور اسلآمى جديد,فى نعال خالف جديد ,والآمر لله من قبل ومن بعد؟؟؟ !!! ومرحى بالبرلمانيين الداعشيين السودانيين , بنيويورك, أول ألركب, فقد منحتم تاشيرة الدخوللآرض الحرام لتسليك الدروب للرئيس المقدام المشير البشير, عفوآ صديقى ,أوكامبو , وجون كامبل؟؟؟ كل شئ على مايرام….   تورنتو 29\أغسطس\2015   b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة مكلومٍ الى من مضى وما زال معنا…!! .. بقلم: أحمد عبد الوهاب جبارة الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عمر الشاعر يرنو لزمن المشاعر النبيلة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

الباطل المطلق بشفاه غير نقية .. الحاج وراق وسقطات كبرى أخرى .. بقلم: إبراهيم عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss