باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السوري العظيم .. خالد الأسعد .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

  في المشهد السوري الكثير من الصور الفاجعة: أطفال يموتون على الحدود من البرد والجوع. مهاجرون يلفظون أنفاسهم داخل شاحنة مغلقة على حدود النمسا. دمار يقوض كل شيء ولهب يمسك بأطراف البيوت والشجر. لهاث مستنجدين بالغربة من الوطن. لكن ثمت صورة صغيرة لموت رجل عجوز تكثف المعنى المشترك بين الصور كلها، إنه الصراع بين البرابرة والحضارة. هي صورة عالم الآثار العظيم خالد الأسعد الذي بذل حياته كلها في فهم تاريخ الحضارات القديمة وإتقان لغاتها وصون آثارها. تدخل داعش إلي تدمر، المدينة التي صنفتها اليونسكو ضمن آثار الإنسانية، وتطالب خالد الأسعد أن يفشي لها مواقع الكنوز الأثرية، فيرفض، فيقطعون رأسه وهو في الثانية والثمانين من عمره، كما قطعوا في فبراير منذ عامين رأس تمثال أبي العلاء المعرى في معرة النعمان، ورأس تمثال طه حسين في المنيا، لكنهم هذه المرة يفوزون بالرأس حيا يتطاير منه دم وليس شظايا حجر! تتأمل ملامح العالم العجوز المهذبة ونظرته المستقيمة، وتتساءل: ترى الذي خطر له في لحظاته الأخيرة؟ هل آمن بأن الحضارة كلها تتجسد الآن في شخصه، عزلاء، أمام البرابرة؟ أن عليه مهما حدث ألا ينهار، ألا يضعف، ألا يستسلم، لأنه الكلمة الأخيرة في فم الإنسانية؟ أم تراءت له طوابير الشهداء الذين شنقهم السفاح التركي جمال باشا عام 1915؟ أم صورة غسان كنفاني كاتبا مقاتلا؟ أم ومضت في خياله سيوف الثورة العرابية التي انكسرت عند الغزو ولم ينطفى نورها إلي الآن؟ هل لاح أمام عينيه وجه الشاعر لوركا الذي كتب ” كيف لهذا الموت أن يحدث تحت ضوء القمر؟” وأعدموه بالرصاص في 1936؟ أم أن الوقت أسعفه فقط ليستصفى من الذاكرة المضطربة ضحكات أحفاده الصغار؟. الآن، لن نعرف أبدا الكلمات الأخيرة التي تبادلها السوري العظيم مع البرابرة، كما أن أحدا لم يعرف أبدا كلمات سقراط الأخيرة حينما خيروه بين الموت أو التنكر لأفكاره فاختار الموت دفاعا عن الحياة. إن انتشار داعش وتضخمها وحجم معداتها وتنظيمها ومصادر تمويلها يطرح  السؤال التالي: هل حقا تعجز واشنطن عن معرفة كل ذلك أو شيئا منه وهي التي أظهرت قدرة تجسس مدهشة حتى على الهواتف الشخصية لرؤوساء الدول الأوربية ؟! أم أن واشنطن تعلم وتمول وتحتاج داعش وتصمت؟ في هذه الحال هل أننا نواجه بربرية داعش حقا؟ أم أننا نواجه همجية ووحشية القرن الحادي والعشرين بكل تطوره في سياقه الرأسمالي الأمريكي؟. أظن أنه آن الأوان لكي ندرك أن البربرية والهمجية هي صناعة اليد التي تحرك الدمية من وراء الستار، ثم تلعن الدمية في العلن! ذات مرة قال تشرشل رئيس الوزراء البريطاني : ” أخشى أن نعود إلي عصر الكهوف على أجنحة العلم الحديث”. وهذا ما يخطط له الغرب الاستعماري، أما خالد الأسعد فإننا نحتسبه في النور الذي نشره طه حسين، وعبد السلام العجيلي، وقاسم أمين، ونجيب محفوظ، وغيرهم من مصابيح الثقافة والحرية والإبداع ، وبذلك النور سترد سوريا وشعبها كل أمواج الظلام عن أرضها وحضارتها.        *** أحمد الخميسي. كاتب مصري ككككككككك.    بيان من حزب المؤتمر السوداني: يدعون لحوارٍ وطني ويرفضون التصديق بقيام ندوة جماهيرية !!

· في يوم 24 أغسطس 2015 تقدم الأمين العام لحزب المؤتمر السوداني بخطاب إلى شرطة محلية بحري يطلب التصديق بقيام ندوة جماهيرية بميدان الرابطة بشمبات مساء 28 أغسطس 2015.

· تلقي الحزب رداً على الطلب أعلاه، يوم 1 سبتمبر 2015، يفيد بأن الطلب يجب أن يكون ممهوراً بتوقيع رئيس الحزب وليس أي مسؤول آخر بالحزب.

· في صباح  يوم 2 سبتمبر 2015، تسلمت شرطة محلية بحري خطاباً ثانياً ممهوراً بتوقيع رئيس حزب المؤتمر السوداني يطلب التصديق بقيام الندوة في نفس المكان بتاريخ  9 سبتمبر 2015.

· في منتصف نهار 2 سبتمبر 2015، تلقى مسؤول المتابعة بالحزب مكالمة هاتفية من شرطة محلية بحري تفيد برفض قيام الندوة لأسباب أمنية .. وعندما طالب مسؤول المتابعة بردٍ مكتوب على الطلب، قيل له: ” تصديق الندوة مرفوض لأسباب أمنية وهذه المكالمة الهاتفية بمثابة رد على خطابكم”.

يأتي هذا الإجراء الاستبدادي ولمَّا يجف المداد الذي كُتب به خطاب رئيس النظام الذي ألقاه في اجتماع ما يسمى بالجمعية العمومية للحوار الوطني والذي أعلن من خلاله إلتزامهم بحرية الحراك السياسي لكل الأحزاب .. إن رفض قيام الندوة يعني إما أن رئيس النظام أرسل ذلك القول على عواهنه دون أية مصداقية، أو أن جهات أخرى تتحكم في إصدار القرار ولا تحفل بما يعلنه الرئيس ويلتزم به أمام الملأ او أن الامر برمته عبارة عن مشهد في مسرح الانقاذ العبثي.

إن رفض التصديق لقيام ندوة جماهيرية و إستمرار  الاعتقال السياسي التعسفي، الذي يتعرض له نشطاء حزب المؤتمر السوداني وغيرهم،  يقدم تأكيداً جديداً على عدم صدقية دعوة النظام للحوار الوطني وأنه لا يزال سادراً في غيه المعهود ولا يزال في ضلاله القديم أسيراً لنهج “لا أريكم إلّا ما أرى” البئيس.

إن حزب المؤتمر السوداني إذ يشجب ممارسات النظام الاستبدادية ومصادرته لحق الحراك السياسي السلمي الذي يكفله الدستور، فإنه يؤكد مجدداً أن ذلك لن يثنيه عن التواصل والتلاحم مع جماهير الشعب السوداني والعبور معهم نحو فجر الحرية والعدالة والعيش الكريم.

حزب المؤتمر السوداني

3 سبتمبر 2015

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرهابي عبدالحي يوسف : مُحاكمة وظيفة مُفتي الإبادة الجماعية, حاخام الطبقات المُهيمنة

زرياب عوض الكريم
منبر الرأي

الشيخ المَحَـزَمْ شيخ الظأر .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

إلي أصحاب الودائع في البنوك ،،، جيمي ستيورات قد مات ولم يعد موجودا في عالمنا .. بقلم: الهادي هباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاروق ابو عيسى: كيف يستقيم الظل والعود اعوج؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss