باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللهم فهمنا الحوار وقدرنا علي رد الدين .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

اللهم فهمنا معني الحوار الوطني الدائر الآن لأن مشكلة الحوار هي مشكلة فهم ليس لأن البعض منا يفهمون أسرع من البعض ولكن البعض منا يعتقد جازما أن السياسة كلها لعبة من لا لعبة له تنتهي بمشهد واحد من مشاهد اللعب لصالح الحكم والخصم في ذات الوقت .. شيخنا إسحاق أحمد فضل الله وعلي مدي حلقات طوال عبر عموده المقرؤ بالإنتباهة يريد أن يفهمنا أن اللعبة قد إنتهت واللعة هي الحوار وسبب نهاية هذا المشوار الذي لم يبدأ بعد في رأي إسحق أن الحركات المسلحة قد ضعفت وتمزقت ودولة الجنوب قد إنهارت وبالتالي وحسب رؤية الشيخ إسحق فإن هذه القوة العسكرية قد صارت خارج اللعبة لكونها فقدت قوتها البشرية وسندها الخارجي وهو دولة جنوب السودان أما الأحزاب السياسية المعارضة لن تحضر للحوار . والشيخ إسحق ينسب لرئيس الجمهورية أنه أعلن تأجيل الحوار إلي 10 إكتوبر القادم لأنه ببساطة لايريد الحوار والذي يريده هو كسب الوقت حتي ينتهي كل شئ ويقول الشيخ إسحق : التأجيل محسوب بدقة تقرأ الأحداث التي تحري الآن . التأجيل ما يريده هو أن تنظر الأحزاب تحت أقدامها لتجد أن الجهات التي تسند ظهرها قد إنكسر ظهرها .. والأحزاب التي كانت تتمنع وترفض الحوار تطلب سعرا مرتفعا جدا لمشاركتها سوف تجد أن السوق قد أصبح سوق عصر بعد أن تعرف ما يجري ..إنتهي حديث الشيخ إسحق . ولكن بالله عليكم هل هذا كلام وطريقة تفكير يمكن أن ينسب لرئيس جمهورية والخطورة في حديث الشيخ إسحق أن الأجهزة الأمنية هي التي توحي له به كما يعتقد البعض ولو كان الأمر غير ذلك وكانت المعارضة المسلحة في عنفوانها العسكري والأحزاب تسند ظهرها إلي جماهيرها وليس إلي الحركات فهل يسرع الحزب الحاكم ورئيس الجمهورية الحوار مثلا واين هي المواقف المبدئية من الحوار وأين السلام والحرية والإصلاح الإقتصادي والعلاقات الخارجية وكتابة دستور جديد للبلاد وإبعاد شبح المؤامرات الخارجية من الوطن ؟ هذا هو الحوار الذي يتطلع له المخلصون من أبناء الوطن أما الحوار الذي ينظر إلي روسيا والصين فهذا هو حوار الأسد مع الشعب السوري أبعده اللهى عنا وعن بلادنا . *السفير البريطاني قال لن نعفي ديوننا علي السودان هذا الكلام أغضب البعض والرجل قال عاوزين حقنا ومن طلب بحقه فقد غلب وشعب السودان علي أتم الإستعداد لدفع الديون سواءا كانت في عهد نميري أو عبود أو البشير

* لوحة السلام الرائعة رسمها معهد أبحاث السلام بجامعة الخرطوم عبر حشود شعبية تنادت إلي كل مكان بالعاصمة من خلال البرامج التي أطلقها المعهد وشركاؤه في خواتيم الإسبوع المنصرم  والولايات تنتظر دورها ولنا عودة لهذا الأمر لأهميته .

elkbashofe@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجهر السياسي: الحريّة لنا ولسوانا .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

نــظــام جــديــد .. قصة قصيرة .. بقلم: د. أحـمـد الـخـمـيـســي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

تعظيم سلام للبشير وصوتوا لفلان الفلاني … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

دكتور حسين آدم الحاج
منبر الرأي

مراثي لشهيدٍ هزم الموت: (القائد يوسف كوة مكي – حاملاً نعشه نحو القبر) .. بقلم: أحمد يعقوب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss