باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اسلام داعش الخرطومي .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

حكومة الخرطوم الممثلة في المؤتمر الوطني تتبرا دوما من الانتماء الي الحركة الاسلامية ، هذا كان ابان زيارة مطلوب المحكمة الدولية الي احدي دول الخرطوم المملكة العربية السعودية ، قال البشير ان السودان لا تربطه اي علاقة بتنظيم الاخوان المسلمين العالمي ، لسخرية الاقدار ان النظام نفسه اخوانيا مسلما حتي النخاع ، ويجاهر بذلك علنا ، وبه قيادات اخوانية تعلن ذلك للعلن ، علي الرغم من انها في كونت لها احزاب سياسية لتمويه الراي العام انها معارضة للحكومة الاخوانية الاسلامية في السودان . مصيبة شعوب السودان انها ابتليت بهذا السم الديني وشهوة الشريعة الاسلامية لا تحمل في داخلها الا الاستهتار بالناس ، وتسعي لتطبيقها علي الفقراء والضعفاء والنساء عبر قوانين في غاية من السذاجة ، نعم تتواقف تلك القوانين بليدة الحس الانساني مع عصر محمد واتباعه الذين خلفوه ، وبعدها مارسوا الاستبداد بالدين تحت مسمي الشريعة والرحمة ، لم تكن يوما رحمة علي احد علي الاطلاق ، فالسودان منذ اكثر من ٢٦ عاما ظل قابعا في احراش الحكم الاسلام ، وما النتيجة من ذلك الا قتلا واغتصابا واستبداد وتشريد واغتصاي يجد الحماية من علماء يطلقون علي انفسهم اسم علماء الاسلام وتارة علماء الاسلام، هم المستفيدون من بقاء ذلك الحكم الي الان ، يرون موت الاخرين وتعذيبهم واغتصابهم ، لكنهم يصمتون عن ذلك ، لانهم يدركون ان قانون الشريعة الاسلامية يسمح بذلك ، ما دام مشروع الدولة الربانية في استمرار ،فليموت الجميع وتبقي شريعة الاسلام ونبيه علي جثث الابرياء السودانيين . اذا كانت الشريعة الاسلامية التي ينادون بها لماذا يقتل بسببها الناس في السودان كل يوم ؟ ولماذا يصمت انتهازيي المنابر المسجدية عن ذلك ؟ لماذا يخطبون الي المصلين ان اخوانهم في جمهورية افريقيا الوسطي يقتلون؟ ولماذا يرددون ان مسلمي بورما يشردون من ديارهم ؟ وهل الاسلام اعلي قيمة من الانسان ام الانسان يجب ان يحتل صدارة الكرامة الانسانية في هذا العالم ؟ ولماذا الصمت عن القتل الجماعي في السودان ؟ لن تسمع من اي خطيب منبري توجيه سهام نقد الي ذلك . فالمسكوت عنه في السودان ان الشر الذي سيطر علي البلاد نقل اليهم تعاليم الاسلام وشريعته القاتلة كما هي ، ويريد تطبيقها بحذافيرها علي الجميع ، فمن اراد سلامة نفسه او نفسها عليه ان يموت او عليها ان تغادر السودان ، فالشريعة في وجهها الحقيقي تعني الموت بدلا عن الحياة ,ثم الانتحار بدلا من تطوير الفكر الاسلامي ، فهي تحمل في احشاءها وحشا قاتلا ومدمرا للعقول ، وهذا مايريده مجرمي الاسلام زرعه في بقاع العالم الاسلامي .

ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حملة خبيثة ،، ولكنهم لن يمروا !! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس (3) .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

لجنة الحكماء والمحكمة الهجين … بقلم: أ.د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

موت اليسار في أمريكا اللاتينية: الفساد والاستبداد .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss