باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(MY WIFE ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2015 9:47 صباحًا
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

    نعم ان العديد من الشعوب لها طرائق وسبل تعيش وتتعايش فيها مع الحياة فمثلا في شرق اسيا وشبة الجزيرة الهندية نجد هناك قدسية كبيرة للزوجه وان كلامها هو المنفذ في عوالم الاسرة ليس حاله كونها ام ولكن حاله كونها زوجه وبخاصة عندما يذكر المواطن الاسيوي بعبارة (My wife)  يعنى ان الكلام انتهى هنا هذه النقطة ، فالزوجه مقدسة لديهم تجد القبول والطاعة والاحترام وليس كاوطاعنا نحن العرب ن ان كان هذا الوصف اقرب الينا  وحتى الافارقة ايضا يقدسون الزوجه ولها مكانة كبيرة ، وكثيرا ما نجد عبارة (My wife) في السنه اهل اسيا بالتحديد ن فرغم قربنا الى التدين وحاله كوننا مسلمين الا اننا ابعد ما يكون في الاهتمام والتقدير للزوجه وخاصة بعد انتهاء مرحلة الخطوبة و( الحبكانه) تاتي مرحلة الجديات وتلاشي كلمات التقدير والغزل ، والتي تببحث عنها الزوجه في الرسائل القديمة ، نعم الرجل العربي بعيد كل البعد عن  مايسمى (باستمرارية الحياة ونمطها القديم) لذا نجد هناك العديد من الزوابع والرعود التي لا تاتي بالامطار

    ويتوقف الخريف تماماَ مابعد ، وتصبح الاراضي جدبه وقاحلة وجرداء وينكشف اللون الحقيقي للحب .

    نعم كان حباَ نعم كان رمزاَ ولكن تهاوى مع زحمه الحياة واصبحت كل التخيلات دون اي معنى لذا معظم بناء الحب ماقبل الزواج يتهاوى للسقوط ماعدا عروشا اخرى تستطيع ان تقاوم تلك الرياحين مابعد الخطوبة

    (My wife) عبارة فيها الحب الكبير والحرص على استدامة الحياة والتواصل لدى شعوب شرق اسيا وشبة الجزيرة الهندية ، وليس الذي ينتهى بانتهاء ادواته المختلفة .

    (My wife) عند الافارقه ايضا كبيرة في مجملها لانها تحمل الحرص والقوة والجمال بجمال الابنوسية وما تحمله من حب وتجرد ، عموما فقط نحن العرب الوحيدين الذين لا نعرف لعبارة (My wife) اي اعتبار او تقدير ولا نستطيع ان نطلقها في اي مجلس من المجالس لاننا لدينا العديد من العقد اتجاه الشريك الاخر والمكمل للحياة .

    نعم تظل عبارة او مصطلح (My wife) يحمل القدسية والجمال لدى تلك الشعوب بما يوجد في تقاليدهم وعاداتهم الكبيرة ، وتظل الزوجه شريك اساسي في مؤسسة الزواج الكبيرة التي تمتد الى نهاية العمر

   

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المتربصون برئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير
منبر الرأي
قتل مع سبق الاصرار والترصد .. بقلم: وليد معروف/ بلجيكا
منشورات غير مصنفة
هل إلي خروج من سبيل .. بقلم: شاهيناز عثمان
منشورات غير مصنفة
اين نحن الآن .. ولماذا .. والي إين؟! (6) … بقلم: اسحق أحمد فضل الله
Uncategorized
هل اختفت القصة القصيرة…؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات ثورية فى نهج الحكومة الحالية .. بقلم: أبوبكر خلف الله/ الامارات- أبوظبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاطمة أحمد إبراهيم: أو فاطنة السمحة وفتنة التوب الأنيق {2}!. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

مابين أبو القنفد وشيخ الأمين .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفد المنافي .. المشارك في الحوار الوطني الشامل !! .. بقلم/ الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss