باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

فاطمة أحمد إبراهيم: أو فاطنة السمحة وفتنة التوب الأنيق {2}!. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 2 يناير, 2017 7:06 مساءً
شارك

 

(عاهدته على ألا يدخل على رجل بعده وأن أربي أحمد تربية تشرفه وهو في قبره، وأن أسير في ذات درب النضال من أجل الفقراء والمضطهدين، حتى ولو أدى بي إلى نفس مصيره ولقد أوفيت بكل ذلك وما زلت)
مقولة بسيطة في كلماتها عاهدت بها زوجها ـ وأي زوج كان ـ ولكنها كبيرة وعظيمة المعاني، حيث عملت بها قائلتها ،، وما تزال تلتزم جانبها، حيث قطعت شوطاً بعيداً في تجسيد ما قالته وما التزمت به، بحيث أن “مجموع أقوال الانسان ـ أي إنسان ـ هي مواقفه وأفعاله، وعدا ذلك لا محل له من الاعراب أو الفهم سوى أنه من لغو الحديث وحشوه بما لا يفيد ويليق”.
هذه هي فاطمة أحمد إبراهيم، دون اللجوء لأي صفات أخرى نلحقها بإسمها الشامخ في حياة المجتمع السوداني للتعريف بها، حيث شخصيتها وحدها مقرونة باسمها تقف شاخصة وهي تسد عين الشمس.
نتناول في هدا الجزء ضمن ما خصصناه من سلسلة قراءاتنا لمواقفها التي ستأتي تباعاً، جانباً من محاولات القوى المعادية والتي اجتهدت للي عنق الحقائق، وهي تتناول بعضاً من إفاداتها التي وردت ضمن تعبيرها عن خلافات مع بعض زميلات وزملاء النضال حول وجهات نظر في إطار الخلاف الفكري الطبيعي والمطلوب والمعترف به داخل حزبها، ليتم تصويره باعتاره تراجعاً أيدولوجياً ونسخاً لانتمائها السياسي وركلاً لمواقفها السياسية السابقة، بل وتشكيكاً في قدراتها وحنكتها ومحاولات للتقليل من شأنها كرائدة في حقول الدفاع عن حقوق وقضايا المرأة السودانية.
أوردوا في تحقيق صحفي مطول واقعة حديثها المسجل في شريط فيديو عند زيارتها لأحد معسكرات المعارضة المسلحة وقتها، وتبيان وجهة نظرها في الصادق المهدي، وأشاروا إلى ذلك أوردته ” كاميرا برنامج ساحات الفداء في تلك الفترة”. وبالفعل فإن برنامج ساحات الفداء هو من روج لذلك الفيديو، ورغماً عن أن ما ورد فيه من حديث ليس فيه ما يسئ لفاطنة أو يوصمها بأي شين، لأنه في إطار وجهة نظر سياسية درجت فاطنة على التعبير عنها مراراً وفي أكثر من مناسبة، ولكن ما هو جدير بالانتباه والسؤال معاً، ماهي علاقة برنامج {في ساحات الفداء } بالموضوع حتى يبرزه ضمن فقراته، إن لم يكن الاعتراف الواضح بأهداف البرنامج الحقيقية؟.
وفي فقرة أخرى من المقال يعلق على قراءات فاطنة المتعددة وسعة إطلاعها العام وثقافتها المنفتحة على كل المعارف بقوله{إنها أقبلت على قراءة القرآن واستمدت منه آراءها المتعلقة بالمرأة، وذكرت أن غلطتها أنها بدأت متأخرة في دراسته}.
فما الذي يضير في ذلك وما هي الجريرة التي تدينها كونها صرحت بذلك، إلا إن كان أهل {الاسلام السياسي} يتعاملون مع هذا الكتاب المقدس باعتباره ضمن {حظيرتهم} وحدهم فيصبح غريباً على أي قوى أخرى الاقتراب منه وهضمه من أجل التفسير لصالح الاستنارة وخدمة العلوم الدينية في وضعها الصحيح البعيد عن الشطط والاستخدام لمصالح طبقية لتقنين سيطرة الطفيلية الاقتصادية الاجتماعية باسم الاسلام والقرآن والسنة على المجتمعات الاسلامية.
ثم يصرحون بأن تمكن هذه المناضلة، من دخول البرلمان كأول امرأة سودانية في العام «1964» {ربما بسبب مواقفها الملتهبة في ذلك الوقت وخطابها الناري فضلاً عن أنها زوجة الزعيم العمالي الشيوعي الشفيع أحمد الشيخ}.
وهذه أيضاً محاولة خبيثة وتحليل فطير ورخيص يهدف لإبعاد الأسباب الحقيقية التي ساهمت في نجاح الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم لكي تتشرف بأن تكون أول أمرأة سودانية تحملها جماهير النساء والرجال معاً على أعناقها ويدلفون بها كممثلة برلمانية في مقاعد ممثلي الشعب، أولم يتم ذلك لمواقفها الوطنية تجاه المرأة السودانية وقضايا الأمومة والطفولة، والانحياز لقضاياها في ضرورة مساواتها بالرجل في الأجر المتساوي للعمل المتساوي، فضلاً عن حقوقها الدستورية المشروعة، إلى جانب نضالها سنوات الديكتاتورية العسكرية الأولى بمواقفها المشهودة التي عبرت عنها بالقول والقلم عبر “صوت المرأة” كأول صحيفة نسوية ساهمت في إنشائها مع زميلات لها لخدمة المرأة وقضاياها بشكل خاص والوطن على المستوى العام؟، ثم كونها زوجة للزعيم العمالي الشفيع أحمد الشيخ، هل هذا هو السبب المباشر الذي بؤاها لدخول البرلمان بمعزل عن كونها زميلته ورفيقة دربه داخل حزب سياسي قدمهما معاً كممثلان عن أوسع قطاعات المجتمع السوداني، العمال والنساء؟ ،، مالهم أهل الاسلام السياسي ،، كيف يحكمون؟.
ثم يواصلون لي عنق الحقائق،، ونواصل معهم!.

helgizuli@gmail.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تأبين الدكتورة خديجة صفوت بلندن .. بقلم: محمد علي ـ لندن
منبر الرأي
د. خديجة صفوت القامة السودانية الشامخة في العالم .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
مقاومة ودمدني تسير موكبا احتجاجا على الغلاء
تدابير وإجراءات تأهيل البيت المهجور
منبر الرأي
أول ثورات القرن 21

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهجمة المرتدة في تركيا تهدد الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مبروك د . سارة فايز حنا تسفاي .. بقلم: زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليست كل شيء .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سقطت سلطة الفساد والاستبداد الدينى المنحول! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss