باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

موت فرس أحلامي الشيوعية في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanmsalih@hotmail.com

         (1)

    هو فرس نشأ وترعرع من عشب أحلامي.
    كائن مركب من الحقائق والأحلام. وفي هذا المزيج الفريد المتداخل العناصر تداخل الخصل السوداء والشهباء في جديلة يكمن سحر الكائن
    وسرّ اصطفائي إياه فرساً كأنه ينبعث من قصيدة “الخيول”ل أمل دنقل.

    بحظه الوافر من الفتنة انتصب أمامي الفرس عملاقاً يكاد يقضم من ذؤابات الغمام. فأيقنت في الحال أنّه لاقبل لي بمقاومة فتنة كهذه وسحر كهذا وشموخ إذا ماضاهيته بأفراس بلادي العادية تلك الموثوقة راضية بالقيود وهي تمضغ أعلاف العبودية. أو الأخرى التي تجرّ المركبات في الطرقات، أو الثالثة التي تصهل فوق جثث الأبطال المبعثرة في ميادين الوغى لبدا فرسنا في جبلته أدنى إلى الخيول التي تحيا حرّة في المروج والغابات لم يطوّعها لجام ولا ركابان ولا سوط يتثنّى.

    (2)

    بوجدان مشبوب العاطفة، وذهن مشحوذ، وحماسة سقفها قبّة السماء التي يقضم منها الفرس العملاق كلما عضّه الجوع تبعتُ الفرس
    العمالي، فرس طبقتي التي أحببت، يرمح في مروج النضال. تحت أشعة الشمس الصحراوية.
    واليوم أقف شاهداً على موت الفرس بعد أن تسرّبت من عروقه الدماء. في العينين المفتونتين بالأفق المجهول أسى، والضلوع مطويّة على حزن حارق كأنه سعلة المصدور، تلك السعلة التي كأنها البارود حُشيتْ به الرئتان، كلما قاومتها وكتمتها في الجوف اتقدت السعلة وزاد ضرامها دماً قاني
    الجوف اتقدت وزاد ضرامها دماً قاني الحمرة مطبوعاً على المنديل.

    ربّاه كيف وقعت هذه المأساة التي أُهدِر بسببها كدح أجيال من الشيوعيين أسهمت في صناعة فرس نصفه من الحقائق ونصفه الآخر من
    الأحلام، نصفه الأول هنا ونصفه الثاني في المستقبل؟!. كيف تداعي جوّاب البراري وتهالك جثّة هامدة قبل أن يقتحم قلعة المستقبل الموعود؟.

    مقوّس الظهر متوكئاً على الجراح حملت بانتظار ردّة الروح على كتفي جثة الفرس. ولامناص الآن من دفن هذه القطعة العزيزة
    من روحي في البراري التي طالما شهدت الفرس في زمان مضى فتياً لامع النظرات قويّ الصهيل. لا مفرّ من إيداعه التراب لأتمكّن من النهوض
    فأنشيء من شغفي الذي نجا من المشيب بالفرس المسجّى فرساً آخر تضجّ في شرايينه الحياة.

    (3)

     أيا فرساً من السماء !

    عثمان محمد صالح
    تلبرخ- هولندا
    21-11-2015

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(عندما توقف الزمن..!!).. مفازة التيه السوداني .. بقلم: ناصر البهدير

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أجل تحقيق سلام دائم في جنوب السودان ! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الإثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يبقى لعبد الحي شيء يغطي به عورته .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هم نعام المك وبنقول ليهم مليون تك .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss