باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لن يتساوى الشرفاء والقتلة .. بقلم: د. حسين حسن حسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

يؤكد عبدالفتاح البرهان أنّه مرشح بقوة ليكون أسوأ ديكتاتور مرّ لا على السودان فحسب، وإنما على مستوى أفريقيا كلها. يحاول أن يئد الثورة بكل ما أوتي من أجل أن يتمكّن، ويبذل جهده في تلطيخ هذه الثورة التي شهد لها العالم بالنضج والوعي والسلمية المفرطة مقابل الهمجية، و”العربجة” وتوظيف إمكانات الدولة واختطافها لإهانة الشارع، وقتل الشباب، وتلطيخ سمعة الشرفاء.
والأعجب أن البرهان وهو يشوه الثورة يستعين بحرامية الإنقاذ ليكونوا حكمًا على الشرفاء، ويوظف علاقات الدولة الخارجية للاستعانة بخبرات المجرمين في قهر الشعوب، بدلاً من أن يحاول النهوض بالبلد، الذي ينزلق إلى الهاوية على كل المستويات.
وعندما يعتقل اليوم عددًا من السياسيين، فهو ينتقيهم انتقاءً، مركزًا على كل من كشفوا فساد النظام البائد، وفتحوا ملفات شركات الجيش، وفضحوا مافيا التهريب.
وقع البرهان الاتفاق السياسي مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك الذي وضعه قيد الإقامة الجبرية، واعتقل المسؤولين الآخرين بشكل مهين، حتى سببت زبانيته للأستاذ محمد ضياء الدين عاهة مستديمة، وإعاقة حركية يعاني منها إلى اليوم، ويعالج منها على حسابه الخاص.
المهم أنه عقب هذا الاتفاق الذي نصَّ على الإفراج عن المسؤولين، تلكأ في أن يشمل ذلك بعضهم، وكان هؤلاء هم الذين تجرؤوا على كشف الفضائح، وانتووا تفكيك النظام البائد “صامولة.. صامولة”، وحاول تلفيق تهم لهم للحيلولة دون الإفراج عنهم، وعندما فشل لم يجد بدًا من إطلاق سراحهم، مع استمرار الكيد والتربص، ثم سلط عليهم الدجاج الإلكتروني الذي خبره الشعب السوداني لإشاعة أنهم هربوا، وعندما وجدهم يواصلون عملهم النضالي في الشارع، وعبر وسائل الإعلام، مفندين التهم، ومؤكدين فساد النظام الجديد الذي يتشكل، وسيره على خطى النظام البائد، كان لا بد من محاولة إسكاتهم بتهم جديدة، وإلقاء القبض عليهم.
إنَّ تجييش الدولة لمواجهة الثورة والثوار، ونسيان المهام الرئيسة للدولة في استتباب الأمن، والنظر في معايش الناس، ذلك كله لا يعني شيئًا غير أن اختطاف الدولة لن يطول، وأن القائمين اليوم على الأمر بالإكراه إلى زوال، مهما استقووا بالخارج، ممن يريدون دكتاتوريين يؤتمرون بأمرهم، ليبقى بلد كبير مثل السودان مرتهنًا لفئة ضالة من أبنائه.
كان الأولى أن يقوم البرهان بالترتيبات الأمنية التي هي من صميم عمل الجيش، حتى ينزع فتيل الخطر الداهم من وجود جيوش تمرح في مدن السودان وقراه، وينهب أفرادها ثروات البلد، وينشرون الرعب في ربوعه، بل وصل الأمر إلى الاقتتال فيما بينهم على مصادر الثروة، مما يعني أن البلد الذي يقاتل البرهان على تركيعه ليظل على قمة السلطة سوف لن يكون إذا استمر الحال على ما هو عليه.
ولعل من يؤيدون البرهان من الخارج يدركوا أنه يعيد إنتاج نظام الإخوان الذي احتضن صناع الإرهاب الذي يعانون منه حتى اليوم، وأنّه سائر على نهجه القديم، ووهم المشروع الحضاري، وسوف يكون حاضنة لكل الإرهابيين.
والمهمّ أن الشارع يدرك تمامًا أنَّ الشرفاء الذين يحاول البرهان تلطيخ سمعتهم أمناء على الثورة ومبادئها، وأن هذه المحاولة هي استمرار لمحاولة تركيع الثورة ووأدها، وهذا لن يكون؛ لأنها محروسة بما لدى الثوار من وعي، يجعلهم قادرين على قراءة ما خلف السطور من دون عناء.
سوف تمضي الثورة إلى نهاياتها السعيدة بإذن الله، رغم محاولات المرجفين، والدولة العميقة، ولن يتساوى من نهبوا وقتلوا مع من كشفوا عورة الفاسدين، ويصرون على إحلال ثقافة الحياة محل ثقافة الموت التي برع فيها من يصوبون بنادقهم نحو رؤوس الشباب البض بلا رحمة.

husseinwardi@gmail.com
//////////////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل الثراء هو الغاية أم وسيلة لحياة أفضل؟
منبر الرأي
نختلف مع النظام… ولا نهدم الوطن
منشورات غير مصنفة
الحذر واجب .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
مأساة الأرواح التي لا صوت لها جراح لا ترممها الأيام.
منبر الرأي
سد النهضة والسجال بين مهندسي وخبراء السودان .. بقلم: م. مصطفي عبده داوؤد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملطشة التوجيهية .. ملطشة الدكتوراه !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الأبالسه عبيد الدنيا يريدون أن يبقى السودان رهين المحبسين سجين بيت الطاعة تحت رحمة الإنقلابات العسكرية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

نقل رفات الأمير عثمان دقنة .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لم تنتقل عدوى ثورتي السودان والجزائر؟ .. بقلم: علي أنوزلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss