باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

تبكيك عطبرة أم دالات يا عبود عثمان نصر ود خالتي ست الريد بت أحمد ود إزيرق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2015 12:25 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

    تبكيك عطبرة أم دالات يا عبود ود خالتي ست الريد بت أحمد ود إزيرق. مات الماهل المهول. مات حبل المهلة اليربط ويفضل. القدَّال. الخوجال. الضحكوك. المشرق. العذب. قضاي الغرض، كاب الضعيف، سداد الفرقة، التَّباب، الأواب، الحنين، الرزين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    “أنا بنهم بقول والبرصة والفرحاب والكرفاب تتصنت”   

    كان أقرب أهلي إلى نفسي لتعلقه بمعشوقتيّ: اليسار والثقافة معاً. ما نزلت عطبرة حتى أخذني “مقاولة” إلى حقول ثفافة المدينة التي زمامها في يده. نراجع علي محمد بشير في تاريخه النقابي واليساري والوطني. نزور عثمان الحوري كاتب القصة المميز في جيلنا. نراجع دكتور عثمان السيد في رسالته عن عطبرة، نسمر في التلفزيون حول السكة الحديد، نتذاكر مع حبشي أيام لعبة الجلف مع الإنجليز، نغشى نادي “الوسخانين” عند دكان أب شنب، ونغشي ملجة شاعر الطبقة أبو القاسم الشايقي  في سوق المزاد، ومكتب حسن أحمد الشيخ المتفرغ لعشق عطبرة.

    كان عبود منا نحن شيوعيّ عطبرة الذين قلت عنهم دائماً أنهم رأوا مرأى العين الطبقة تزحف على الأرض بل كان لهم فيها عمومة وخؤولة في حين رأي رفاق أم درمان زعامة الحزب والمركز. فأنطلى عليهم من خطّا قيام حزب لطبقة عاملة هي مجرد عمال خدمات ولا يسستكر قيام مؤتمر للمثقفين وهم مثقفو “حاجة” وتباعة. وكان في شيوعيّ عطبرة من شيوعيّ الداخلة التي كانت عضوية الحزب فيها طقساً اجتماعياً في النضج والبر يصير به “ود الحلة” ود الوطن. عادي.  وكان عبود في شيوعيّ الداخلة من شيوعيّ نادي الوادي.

     مدد يا كرن! مدد ياطه! مدد يا يحي!مدد بابكر العبيد، مدد أحمد البدوي السافلاوي، مدد يا ميرغني! مدد يا عبد الرحيم، مدد يا الحاج محمد صالح، مدد يا نوفل، مدد يا جرُي، مدد يا محمد عجيب!

    وأنا بنهم بقول والبرصة والفرحاب والكرفاب والداخلة تتصنت

    وكان في شيوعيّ الداخلة ممن تربى مثلنا علي يد المعلم عبد الله محي الدين الذي يشهيك فيي الشيوعية, فلا تخرج من جلدك لتتبناها بل هي ذاتك في منعطف من العمر. صحب عبدالله المرحوم في أسرة تحرير “الوادي” (بالرونيو) التي هي مجلة بمعنى الكلمة فصار عبود صحفياً ضليعاً. وكان الحوار الصحفي طوع بنانه. جلست إليه في 1984 في إنترفيو ثقافي لجريدة الأيام ما أعرف له مثيلا استخلص مني معان دريتها وأخرى هجمت عليّ لأسئلته النافذة.

    ورباه عبد الله كما ربى غيره على ديباجة سودانية من الدماثة. وأخذه كما أخذنا إلى فواتح مراحمة وعيادة مرضى وبوش وختان وعرس ومؤانسة كبير قاعد لازم، و”فقدان” غائب وزيارة عائد من سفر. بل طاف عبد الله به بصمت عند متعففين يبرهم بيسار كتوم عن اليمين.كان عبد الله خلقاً ربانياً آخر. ولذا اجتمعنا في 2010 في سمنار عقدناه معاً بمجلس بلدي الخرطوم إحياء للذكرى العشرين لرحيله عن دنيانا. وأطلقنا على السمنار “الأيدي الخضراء” نظرنا فيه لنفير عبد الله في الداخلة لبناء الأندية والمدارس وطرقه الأنثربولجية الدقيقة في استباط رموز تهوى لها الأفئدة المتدابرة.

    كان عبود خريجاً لهذه المدرسة اليسارية التي أول علومها الحب. ولا تكون السياسة فيها إلا لأنك شغوف بالناس لا كغيرنا من تبدأ سياستهم ببغضاء مفحمة لها شرر. كان محباً لعطبرة باراً بمن سبقه إلى عشقها. فلم يمنعه ارتحاله من المدينة إلى الخرطوم من العناية الفائقة بصفوتها. فكتب (واستكتب) عن أمين عبد المجيد، مدير البنك الإسلامي في خاتم حياته ومؤسس رابطة أصدقاء نهر العطبرة ومِلح المدينة أبدا، وعن دبورة مراسل الرأي العام الأشهر، وعن الرشيد مهدي، منتج آمال وأحلام. لاينضب له معين خيال في ما ينبغي أن يخلد في المدينة وللمدينة: سكك حديدها، نادي أملها، مكتبة بلديتها، لجنة تطويرها حفار قبورها، شارع لبخها، محلاويها، قاسم أمينها، رحمة اتحادها الرياضي، عبادي عجلاتيها، طاحونة سيويرسها، الكعيك تاجرها، الشوش شيخها، والسرور السافلاوي عمدتها، وعمارة عباس محمود، ونقابة فنانيها، وعبد الله صباحيها، وأبو جنزيرها، وتيس عبد معروفها، وورشة مرمتها.  وكان الموعد الذي تخطفه الموت قبله هو حضور اجتماع لصفوة الداخلة لمناقشة العلاقة المتوترة بين أندية شباب طالعين فيها وأندية قديمة.  وكانت المدينة ورموزها وتاريخها هي مادته في المنوعات التي نشرها في “الصحافة” فكا نت صحافة في الدرج الأرفع.

    لقد كان من كرم الله معه أن خصه بزوجة مستورة رباية وبصحبة ماجدة هي مبارك عثمان. تقبله الله في عالي الجنان كما كان قول خالته جمال أحمد حمد إزيرق، وجعل البركة في ذريته، وصبرنا على لاعج فقده.

    مدد يا عبود ود خالتي ست الريد بت أحمد ود حمد ود إزيرق

    وأنا بنهم وأقول وسودانا يتصنت

    تبكيك عطبرة أم دالات يا عبود ود خالتي ست الريد بت أحمد ود إزيرق. مات الماهل المهول. مات حبل المهلة اليربط ويفضل. القدَّال. الخوجال. الضحكوك. المشرق. العذب. قضاي الغرض، كاب الضعيف، سداد الفرقة، التَّباب، الأواب، الحنين، الرزين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    “أنا بنهم بقول والبرصة والفرحاب والكرفاب تتصنت”   

    كان أقرب أهلي إلى نفسي لتعلقه بمعشوقتيّ: اليسار والثقافة معاً. ما نزلت عطبرة حتى أخذني “مقاولة” إلى حقول ثفافة المدينة التي زمامها في يده. نراجع علي محمد بشير في تاريخه النقابي واليساري والوطني. نزور عثمان الحوري كاتب القصة المميز في جيلنا. نراجع دكتور عثمان السيد في رسالته عن عطبرة، نسمر في التلفزيون حول السكة الحديد، نتذاكر مع حبشي أيام لعبة الجلف مع الإنجليز، نغشى نادي “الوسخانين” عند دكان أب شنب، ونغشي ملجة شاعر الطبقة أبو القاسم الشايقي  في سوق المزاد، ومكتب حسن أحمد الشيخ المتفرغ لعشق عطبرة.

    كان عبود منا نحن شيوعيّ عطبرة الذين قلت عنهم دائماً أنهم رأوا مرأى العين الطبقة تزحف على الأرض بل كان لهم فيها عمومة وخؤولة في حين رأي رفاق أم درمان زعامة الحزب والمركز. فأنطلى عليهم من خطّا قيام حزب لطبقة عاملة هي مجرد عمال خدمات ولا يسستكر قيام مؤتمر للمثقفين وهم مثقفو “حاجة” وتباعة. وكان في شيوعيّ عطبرة من شيوعيّ الداخلة التي كانت عضوية الحزب فيها طقساً اجتماعياً في النضج والبر يصير به “ود الحلة” ود الوطن. عادي.  وكان عبود في شيوعيّ الداخلة من شيوعيّ نادي الوادي.

     مدد يا كرن! مدد ياطه! مدد يا يحي!مدد بابكر العبيد، مدد أحمد البدوي السافلاوي، مدد يا ميرغني! مدد يا عبد الرحيم، مدد يا الحاج محمد صالح، مدد يا نوفل، مدد يا جرُي، مدد يا محمد عجيب!

    وأنا بنهم بقول والبرصة والفرحاب والكرفاب والداخلة تتصنت

    وكان في شيوعيّ الداخلة ممن تربى مثلنا علي يد المعلم عبد الله محي الدين الذي يشهيك فيي الشيوعية, فلا تخرج من جلدك لتتبناها بل هي ذاتك في منعطف من العمر. صحب عبدالله المرحوم في أسرة تحرير “الوادي” (بالرونيو) التي هي مجلة بمعنى الكلمة فصار عبود صحفياً ضليعاً. وكان الحوار الصحفي طوع بنانه. جلست إليه في 1984 في إنترفيو ثقافي لجريدة الأيام ما أعرف له مثيلا استخلص مني معان دريتها وأخرى هجمت عليّ لأسئلته النافذة.

    ورباه عبد الله كما ربى غيره على ديباجة سودانية من الدماثة. وأخذه كما أخذنا إلى فواتح مرحمة وعيادة مرضى وبوش وختان وعرس ومؤانسة كبير قاعد لازم، و”فقدان” غائب وزيارة عائد من سفر. بل طاف عبد الله به بصمت عند متعففين يبرهم بيسار كتوم عن اليمين.كان عبد الله خلقاً ربانياً آخر. ولذا اجتمعنا في 2010 في سمنار عقدناه معاً بمجلس بلدي الخرطوم إحياء للذكرى العشرين لرحيله عن دنيانا. وأطلقنا على السمنار “الأيدي الخضراء” نظرنا فيه لنفير عبد الله في الداخلة لبناء الأندية والمدارس وطرقه الأنثربولجية الدقيقة في استباط رموز تهوى لها الأفئدة المتدابرة.

    كان عبود خريجاً لهذه المدرسة اليسارية التي أول علومها الحب. ولا تكون السياسة فيها إلا لأنك شغوف بالناس لا كغيرنا من تبدأ سياستهم ببغضاء مفحمة لها شرر. كان محباً لعطبرة باراً بمن سبقه إلى عشقها. فلم يمنعه ارتحاله من المدينة إلى الخرطوم من العناية الفائقة بصفوتها. فكتب (واستكتب) عن أمين عبد المجيد، مدير البنك الإسلامي في خاتم حياته ومؤسس رابطة أصدقاء نهر العطبرة ومِلح المدينة أبدا، وعن دبورة مراسل الرأي العام الأشهر، وعن الرشيد مهدي، منتج آمال وأحلام. لاينضب له معين خيال في ما ينبغي أن يخلد في المدينة وللمدينة: سكك حديدها، نادي أملها، مكتبة بلديتها، لجنة تطويرها حفار قبورها، شارع لبخها، محلاويها، قاسم أمينها، رحمة اتحادها الرياضي، عبادي عجلاتيها، طاحون سيويرسها، الكعيك تاجرها، الشوش شيخها، والسرور السافلاوي عمدتها، وعمارة عباس محمود، ودا نقابة فنانيها، وعبد الله صباحيها، وأبو جنزيرها، وتيس عبد معروفها، وورشم مرمتها.  وكان الموعد الذي تخطفه الموت قبله هو حضور اجتماع لصفوة الداخلة لمناقشة العلاقة المتوترة بين أندية شباب طالعين فيها وأندية قديمة.  وكانت المدينة ورمزها وتاريخها هي مادته في المنوعات التي نشرها في “الصحافة” فكا نت صحافة في الدرج الأرفع.

    لقد كان من كرم الله معه أن خصه بزوجة مستورة رباية وبصحبة ماجدة هي مبارك عثمان. تقبله الله في عالي الجنان كما كان قول خالته جمال أخمد حمد إزيرق، وجعل البركة في ذريته، وصبرنا على لاعج فقده.

    مدد يا عبود ود خالتي ست الريد بت أحمد ود حمد ود إزيرق

    وأنا بنهم وأقول وسودانا يتصنت

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحزب الإتحادي: هل تتجدد مسيرة التوحد القديم أم تتواصل الإنشطارات ؟؟ .. بحث : بقلم صلاح الباشا
أيوب صديق: لا حول ولا قوة إلا بالله !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بيانات
تقرير عن ندوة الجبهه الثورية السودانية بفرنسا باريس 24/11/2013
منبر الرأي
والصبح إذا تنفّس ز. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة الى وزير التربية والتعليم: هذا ما يريده الشعب منك !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة الشباب لمنازلة المشير البشير: غازي صلاح الدين، إبراهيم الشيخ، أبو القاسم برطم .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

كم فتى في الخرطوم يشبه المحبوب؟؟؟ !!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الحل في الكنز المنسي: الإنتاج لا الاستهلاك .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss