فايزه عمسيب .. بقلم: عثمان يوسف خليل
الصحفية قابلت بعدها بت عمسيب (سيدة المسرح) والتي ثارت ثوره مضرية ورفضت فكره أنها في حوجه لمساعده وان الصورة التي أنزلت في المواقع لا تحكي عن أي معاناه إنما كانت استراحة محارب بعد بروفات مضنية لأحد المسرحيات..ليه كده يا ست فايزه هولاء الناس بحبوك وغرضهم شريف واعتقد أنهم لا يودون أن يروا مأساة بهنس ذاك الساب المبدع والذي لم يجف الدمع عليه بعد ولا مأساة اللاعب الفذ المحينه والذى تناولنا مأساته في مقال سابق ولا مأساة أبو عبيده حسن والشاعر النحرير محجوب سراج الذي نافس كبار شعراء الحقيبة ومن بقي منهم على قيد الحياة في ايام كان يبدع ..وكان السودان ينام ويصحو علي أشعاره الغنائية لجيل الستينات وكان لي شرف مقابلة محجوب بالمجلس القومي للآداب والفنون وكان في عالم لا يعرفه الا هو ومن الصعوبة الشديدة التحدث اليه او القرب منه.. لك الله يا محجوب ورد لك قريتك الروحية..
لا توجد تعليقات
