باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فايزه عمسيب .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

o.yousif@icloud.com

    يميل أهل السودان في مجملهم الي الشكير (ليس الشكر بالطبع) وبمناسبة الشكر ألاحظ وعند وجودي في عطلاتي وعند تعاملي مع أصحاب الحافلات أقوم بشكرهم بعد وصولي ولكن لا حياة لمن تنادي وأخوكم متعود على المجاملة، والذي وجدته مفتاح للتفاهم والموده هنا في بريطانيا، والإنسان البريطاني معروف ببرودته الشديد ولكنه لا يتهاون أبدا في في قيمه الاجتماعية فكما علم هو هذه القيم فانه يعلمها لأطفاله وهم يفع اما عندنا لو تجرأت  بشكر أحدهم فانت أكيد من كوكب آخر وأن حاولت ان تنتقده فتلك حريمه لا تغتفر.

    سبب كل هذه المقدمة هو أني طلبت من احد الصحفيات في صحيفة السوداني أن تنزل لنا حوار نوهت له في Facebook مع المبدعة بت عمسيب -وكان المدونون الحادبون على الحاجة فايزة قد تداولوا صورة لها وهي في حالة بائسة ينفطر لها القلب -وانتظرت حتى كل متني وبدا الناس يثنون على الفكره من غير أن يقراوا الحوار نفسه ولكي احرك ساكنا دعوت هولا إلى أن اتركوا الشكير ونزلو الموضوع ويبدو أن ذلك لم يعجب الانسة وهنا تبدو القضية نحن لا نقبل النقد أتعرفين لماذا؟ أنا لا اعرف.

    الصحفية قابلت  بعدها بت عمسيب (سيدة المسرح)  والتي ثارت ثوره مضرية ورفضت فكره أنها في حوجه لمساعده وان الصورة التي أنزلت في المواقع لا تحكي عن أي معاناه إنما كانت استراحة محارب بعد بروفات مضنية لأحد المسرحيات..ليه كده يا ست فايزه هولاء الناس بحبوك وغرضهم شريف واعتقد أنهم لا يودون أن يروا مأساة بهنس ذاك الساب المبدع والذي لم يجف الدمع عليه بعد ولا مأساة اللاعب الفذ المحينه والذى تناولنا مأساته في  مقال سابق ولا مأساة أبو عبيده حسن والشاعر النحرير محجوب سراج الذي نافس كبار شعراء الحقيبة ومن بقي منهم على قيد الحياة في ايام كان يبدع ..وكان السودان ينام ويصحو علي أشعاره الغنائية لجيل الستينات وكان لي شرف مقابلة محجوب بالمجلس القومي للآداب والفنون وكان في عالم لا يعرفه الا هو ومن الصعوبة الشديدة التحدث اليه او القرب منه.. لك الله يا محجوب ورد لك قريتك الروحية..
    أدركوا مبدعيكم وبلاش شكير وتطبيل ودي اتركوهم لأهل السياسه وناس الموتمرالوطني… وانت يافايزه ليك الله..

    

        عثمان يوسف خليل

        المملكة المتحدة

        o_yousef@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياض…وعقلية (الشلب) السياسي !!
منبر الرأي
حديث عبد الواحد عن «كوزنة» الجيش… وأنا شاهدُ عصر!
منبر الرأي
الجزء الخامس والأخير حول تدمير ميناء عيذاب
الضرائب والجبايات والمعاشات
منبر الرأي
حكايآت الحلة .. سبب موت حمد .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فلنفكك دولتهم الموازية بلا رحمة ولنترك لهم إفطار رمضان برحمة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريحات أهل الإنقاذ وأسعار البطيخ المتعارضة مع العدالة الاجتماعية! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

نظام التفاهة* (في الوصاية والهذيان والتجاهل)  .. بقلم: منعم عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

حالة الاقتصاد: السودان وفق المعايير الدولية والمخرج .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss