باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا تستهينوا بفعل الكلام! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amirabakhiet@msn.com
    قال لها كلما احِتجّت على قسوته وإيلامه لها بتلك الألفاظ الجارحة، أن كلماته المسمومة جائزة في إطار قوامته كرجل له من الحقوق الزوجية ما يحكم به بيته و زوجه. يعاتبها لأنها لا تتحمل شطحاته الإنفعالية ويعنفها بتجريح أبلغ حتى تظن أنها بجراحها المذنبة!

    حينما قال عليه الصلاة و السلام وهو الذي لا ينطق عن الهوى: “من ترضون دينه و خلقه فزوجوه” لم يغب الحب وقتها عن ذهنه و لم يغفل ساعتها عن سحر المناصب و بريق المال لكنه كان يعلم بأن الجاه لا يشفع لسوء الخلق وأن كثرة المال لا تشفي جروحاً غائرة بفعل الإهانة و عدم الإحترام.
    الإساءة و إستباحة مشاعر الآخرين إنتهاك لا يشفع له عقد زواج أو حب يموت بسوء المعاملة و الإهانة فكم من محبٍ تحول بفعل الإذلال الى غاضبٍ كارهٍ و ربما حاقد، فلا تعتمدوا في حفظ الوداد على ضمان العقود المبرمة فالواقع قد أثبت أن صلات الدم بقوتها تضعف و ربما تتقطع بالقسوة و سوء المعاملة لذلك حسن التعامل وحده هو الضامن لبقاء الود بين الناس و دوام العلاقات و الروابط الإجتماعية.
    ملاحظة الإنسان لقوله و ما ينطقه لسانه إلتزام أخلاقي و أمر ديني فلا تفتحوا بتلك الحقوق المزعومة منافذاً لإنتهاك كرامة الإنسان. تظل الإساءة فعلاً فاحشاً فإن غفر مقهور نال فضل العفو ولكن إن ثار لكرامته وإنسانيته فذلك حق أصيل لا تجرده منه قيود أو عقود.
    لا تقهروا الآخرين تحت مسميات تبرر سوء الفعل و تجيز سوء الخلق.
    لا للتجريح و قهر الضعيف و لو بالكلمة!
    الكلمة المسيئة من أمضى سيوف القهر و هي كالسهم إن خرجت لا تعود و إن اخترقت القلب أدمته و قتلت أجمل ما فيه و رب كلمة جارحة هدمت ما بنته أيام من التلاقي و الحب والوداد.  
    ومن المؤسف أن يقهر الإنسان أخاه الإنسان مستغلاً سلطته مستقوياً بمكانته و نفوذه فيهينه بسوء القول و يستبيحه حد الإذلال.
    من المحزن أن يقهر الزوج زوجته بإسم القوامة أو يقسو الأستاذ على تلميذه بإسم  الهيبة و الإحترام بل الوالد لا يجوز له أن يقهر إبنه تحت بند الأبوة و التربية والطاعة فمثلما للأب حق الإحترام و التوقير، للصغير حق الرفق و الرحمة.
    أي علاقة قائمة على القهر و الإذلال مصيرها الفشل و إن بدا غير ذلك.
    إي طفل ينشأ على الخوف و المهانة ستختل موازينه الداخلية و تتولد داخله علل نفسية تجعل منه إنساناً بائساً و ربما مؤذياً للآخرين.
    أي زوجة تخفي خلف إبتسامتها قهراً و مذلة ستجعل من أطفالها متنفساً لصرخة  أُخرست بفعل الخوف و الرهبة.
    لا تستبيحوا مشاعر الآخرين في إطار علاقاتكم و لا تستغلوا ضعفهم أمام جبروت سلطانكم و لا تبرروا لسوء الخلق و الفظاظة.
    الرحمة بين الناس أوجب و مراقبة الله فيما تنطقه الألسنة أولى من الإساءة و التجريح بل التعامل الحسن هو ما يخلق أسرة سعيدة و مجتمعاً متوازناً متعافياً و محترم.

    نقطة ضـوء:

    سعادة الحياة أن نعيشها بمودة وإحترام و مسئولية تجاه الآخر؛ مشاعره و إنسانيته و ما لا نرضاه لأنفسنا أولى ألا نفعله للآخرين.

    أميرة عمر بخيت

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“خلف الكواليس” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
عن كشف المثوى الأخير لرفاقنا شهداء الردة في يوليو 1971 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
استقالة كامل إدريس… القناع يتعب من تكملة الدور
منبر الرأي
أنتصارات وأقوان معالي الدكتور نافع في شباك بيروت … بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
مدير جهاز الأمن: مالك عقار موجود بمنطقة البونج والاغتيالات اسلوب المتمردين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا قال عن الوثيقة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الوحدة الجاذبة : خيار الطريق الثالث!! …. بقلم : يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

الانتفاضة الثالثة في السودان .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

السفارة السودانية بكندا تشرع في رفع دعوي قضائية ضدي (4/4) .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss