باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

طاقية النفط فوق رأس المواطن..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 10 يناير, 2016 11:30 صباحًا
شارك

manasathuraa@gmail.com

منصات حرة

         .. حسب تصريحات وزير النفط الإنقاذي، الحكومة تشتري النفط بالآجل بزيادة 16 دولاراً عن السعر العالمي، وتبيعه للمواطنين، يعني بالعربي المواطن يتحمل حتى تلك الزيادات (الربوية) التي تشتري بموجبها الحكومة النفط من الشركات العالمية مقابل تأجيل السداد، وأضاف الوزير بأن نصيب السودان من انتاج النفط المقدر بـ 47 مليار برميل سنوي يبلغ فقط 15 مليار برميل،  يعني بواقع حوالي 40 الف برميل في اليوم الواحد، مقابل استهلاك بـ 180 الف برميل في اليوم، يعني عجز يبلغ 140 الف برميل يومياً، وهذا بناء على قول الوزير بأن السقف الحدي لمرحلة التصدير بعد سد الطلب المحلي هو 180 الف برميل في اليوم بحساب الإستهلاك المحلي، والحكومة اليوم تشتري النفط والغاز بالآجل ولا تسدد الديون حتى بلغت 2 مليار و 500 مليون دولار وهذا مبلغ كبير جداً، وهنا السؤال المنطقي اذا كانت الحكومة تبيع النفط بالكاش داخلياً وتشتري بالآجل أين تذهب هذه الأموال (الكاش) مع ملاحظة الهبوط اليومي في أسعار النفط العالمي والتي بلغت اليوم 34 دولاراً لبرميل النفط الخام، والميزانية التي يتحدث عنها وزير النفط وضعت على حساب برميل نفط فوق الـ 50 دولاراً يعني حسابياً المفروض هناك (فائض).. أين يذهب هذا الفائض؟!!

    .. وإعترف الوزير، والإعتراف سيد الأدلة، قال إن أزمة غاز الطهي التي تشهدها البلاد هي بسبب الحصار المصرفي المفروض على الحكومة وشح النقد الأجنبي، يعني بالواضح الأزمة ليست قضاءً وقدرأ كما صرح والي الخرطوم، وإلى هنا نقول لوزير النفط قف!! وأجب على هذا السؤال :  لماذا هناك حصار مصرفي على الحكومة؟ ولماذا هناك شح في النقد الأجنبي؟  وفي تقديرنا لن يجيب الوزير بصراحة لأن سبب الحصار سادتي هو (المشروع الحضاري) والأيدلوجيا الحاكمة وتبعات هذه الأيدلوجيا عالمياً وحتى هذه النقطة المسالة واضحة للجميع، والحكومة تصر على الإستمرار في سياستها وتهتف بالموت والعذاب لأمريكيا وروسيا وفي نفس الوقت تريد أن يكون هناك نقد أجنبي وإقتصاد قوي، لا سادتي فهذه بتلك، والشعب السوداني هو من سيتحمل المعاناة..!!

    .. يعني من الآخر، الحكومة تستخدم أسلوب سوق (المواسير) مع شركات النفط والغاز، وهذا في تقديرنا آخر الكروت التي أمامها بعد توقف الإنتاج المحلي،  وأسلوب سوق المواسير هو (طاقية ده فوق راس داك) وهكذا الى أن ينهار السوق، فالحكومة تشتري النفط والغاز بالآجل وتبيع بالكاش، ولا تسدد للشركات، وتستغل الكاش في أوجه صرف أخرى لسد العجز، يعني وضع طاقية النفط على رأس المواطن، وهنا عندما إمتنعت الشركات عن البيع للحكومة لحين تسديد الديون، ظهرت الأزمة وإنكشف المستور، وعجزت الحكومة عن تسديد الديون، والمسألة ليست صيانة مصفاة أو قضاء وقدر أو شح في النقد الأجنبي أو حصار إقتصادي أو إستهداف للمشروع الحضاري لا سادتي المسألة واضحة جداً يعني الحكومة طلعت ماسورة.. والشعب شرب المقلب.. والشركات في إنتظار تسديد الديون.. والشربكها يحلها.. ودمتم بود

    الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منبر الرأي
موت فنان يثير أسئلة مقلقة في السياسة والأمن والمشروع الحضاري!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي
شيخنا إسحق مرة أخري .. بقلم: حسن محمد صالح
منبر الرأي
كمتهم يا مولانا: طه الأيقونة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعادة المسروقات لناهبيها ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

إن القلب ليحزن .. وإن العين لتدمع .. انا لفقده لمحزونون .. بقلم: نهله حسن مهدي العوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … تفاوض على وقع الرصاص .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

فُرشتي .. بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss