باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى حريكة عرض كل المقالات

عبد الفتاح البرهان و(نفس الزول) ! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 9 مارس, 2021 10:25 صباحًا
شارك

ظل الشعر المنتمي لقضايا الشعب دائما كــــ(ذبابة الخيل) حالة مزعجة تقض ليل السلاطين وتبدد سكونهم، من نيرودا ذلك الشاعر الشيلي الذي قضي علي يد العسكر الانقلابين في شيلي بقيادة الديكتاتور بينوشيه 1973 وحتي شاعر الناس العاديين في حواري مصر احمد فؤاد نجم والمغني الكفيف الشيخ امام وغيرهم في ماضي الانسانية البعيد والقريب .
يمثل الشعر تلك العلاقة المتوترة بين السلطة والمثقف، الحلم في تجلياته اللامتناهية في افقه البعيد والواقع في توحشه وعدم استجابته لذلك الحلم .
وفي خضم ذلك الصراع المرئي والخفي بين أطراف الانتقال ، درجت المؤسسة العسكرية التي يمثلها الطرف العسكري لمجلس السيادة للجوء لنيابة القضاء وفتح بلاغات في مواجهة تيارات ثورة ديسمبر المختلفة. فقبل عدة اشهر قام مجلس السيادة انابة عن (الكباشي) بفتح بلاغ في مواجهة شبان الحتانة أولئك الفتية الذين آمنوا بثورتهم وبضرورة التصدي لكل محاولات الانقضاض عليها والتي تأخذ احيانا اشكالا عدة من مؤامرات في طور التكوين أو أجنة تسعي في ليل الفتن والتخريب. وبقدرة قادر تحول مجلس السيادة الي خصم انابة عن الفرد في ظاهرة قضائية خلفت ولم تزل العديد من الأسئلة.
وفي حالة ثانية توجه البرهان لفتح بلاغ ضد صلاح مناع احد رموز لجنة تفكيك تمكين الثلاثين من يونيو ولا زال البلاغ يتأرجح بين التسوية او عدمها .
ثم ها هو مجلس السيادة ينوب عن البرهان في بلاغ موجه ضد الشاعر يوسف الدوش هذه المرة في مواجهة الذات الشعرية لكلمات جاء فيها:
نفس الزول الكاتل ولدك
شال لي روحو الفاتحة وقلدك
حاكم بلدك رمز سيادة
نفس كتائب الظل والغل
نفس جهاز الأمن والخوف
هم بي امرك فضو قيادة
يبدو ان (مستشار الشعر) لدى ذلك المجلس لم تعد لديه القدرة ليغمض عينيه امام احلام الشعراء وهواجسهم ، وتطلعاتهم المحروسة بنبض الكلام وإشارات اللغة.
ففي هذه الحالة فان الطغيان يبلغ ذروته، خاصة انه يريد شعرا كقطة سيامية بلا أظافر تتمرغ في (ميري) الجنرالات كما يفعل المغنون الكسالي والشعراء المبتذلون في تلك الملاحم الميتة فاقدة الحس والتطريب .
وكما يقولون لا شيء ينتج من فراغ، فشعراء الثورة و(الغاوون) الهائمون عشقا بها يمثلون ذاكرة مترعة بالحزن والأسي ، مسكونة بهؤلئك الذين قضوا بآلة الإبادة في ساحة الاعتصام ، ورفاقهم الذين انتشلت جثامينهم المتفسخة التي جرفها تيار موج النيل ، مسكونون بحب أولئك الذين اختفوا قسرا ليس الان وحسب بل منذ ازمنة شاعر الثورة (ابوذر الغفاري) الذي اختفي منذ أوائل التسعينيات والي الان. هؤلاء شباب جاءوا في زمن الجثث المجهولة المتحللة في المشارح وبالمئات ، شباب تختزن ذاكرتهم جثث بلا ملامح ومقابر مجهولة .
شباب تأكلهم الفاقة والبطالة وهم يَرَوْن احلامهم في غد أفضل تصادر نهارا جهارا ، كيف لا ولجنة أديب السلحفائية غارقة في تلك المراوغة بين القصاص من القتلة وذلك التسويف الذي يستولد اليأس والشعر المضاد .
الشعر في مواجهة ذلك الواقع المسخ الذي لا يستحي واقع يستأسد فيه نفس الممثلون وذات الستائر والمسرح المحترق.
هو واقع ذات الخوف والكتائب السرية، والمركبات دون لوحات.
ستصبح كل المساحة (وادي عبقر) تفرخ شعر المقاومة وذلك الشعر الذي يعصف بورقة التوت لفضح عورة الطغاة الذين ما فتئوا يعملون لسرقة ذلك الانتصار .
فلا النيابات ولا السجون قادرة على لجم طوفان الحقيقة المتسربل بالمفردات الحالمة. او الحارقة.
وقد غنوا باكرا بذلك المنلوج (نحن بنحب الجرجرة)، في تلك الإشارة الضوئية لعدم الخوف والتردد كان ذلك في ساحة الاعتصام التي ستظل هاجسا يربك سدنة الاستبداد .

musahak@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

محمد موسى حريكة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماع أديس ابابا التحضيري خطوة مهمة فاغتنموها!! .. بقلم: محمد الأمين عبد النبي
الأخبار
الموت يغيب الصحفي نور الدين مدني
إضاءات حول كتاب “الفكي علي الميراوي- من صور البطولة في جبال النوبة” دكتور قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي
السودان وإثيوبيا بين الماء والنار
Uncategorized
لماذا فشلت الفترة الانتقالية بعد انتفاضة ابريل 1985؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخطر القادم ، الصراع حول السلطة ، صراع النخب الجديدة .. بقلم: م/ علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان هو العدو فاحذروه .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

موجز تاريخ وتراث المناطق المجاورة لأعالي النيل الأزرق قبل قيام دولة الفونج (9). بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

عندما ينام الصمت في أحضان الثرثرة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss