اولاد دفعة (3) … بقلم: عثمان يوسف خليل
للمكتبة العامة في الدول المتقدمة(بريطانية كمثال)، اهمية كبيرة في الحياة العامة وذلك لدورها الفاعل في خدمة المجتمعات المحلية.. وهي عادة تتبع للمجالس المحلية ولها ميزانية وعلي فكرة المكتبات هنا ليست فقط اماكن للقراءة واستلاف الكتب وبها اجهزه مصممة لحفظ الوثائق كما وتوجد بها بهذه المكتبات صالات للمناسبات العامة.. فعلى سبيل المثال تقوم المكتبات بدعوة الكتاب والشعراء للقاء
في العام 1987 بدأت حياتي العملية بوظيفة مساعد امين مكتبة بالمجلس القومي للاداب والفنون بالخرطوم شرق وانا طالب بكلية اداب القاهرة الفرع بالخرطوم وكان امين المكتبة الزميل الخلوق عبيد الله ابراهيم، خريج مكتبات من جامعة أمدرمان الاسلامية والذي تولاني بالرعاية وتعلمت منه تصنيف دوي الشهير وهو التصنيف المعمول به في كل مكتبات العالم..حياك الغمام عبيد حيا وميتا..
عودة لمكتبة المجلس القومي للاداب والفنون فقد كانت هذه المكتبة واحسب ان المجلس نفسه كانا جزء من مكتبة دار الثقافة ولدار الثقافة قصة هي الاخري فقد كانت تثري ليالي الخرطوم الثقافية قبل ينقلب عليها نميري ويلغيها.. ويؤسس المجلس القومي للاداب والفنون علي انقاضها..وان قدر لك زيارة مكتبة المجلس وتجولت في غرفة المراجع فستري غالبية تلك المراجع مختومة بختم دار الثقافة..وللشاعر عتيق اغنية كان يؤديها المرحوم عبدالله الحاج ويقول فيها:
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
