باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هنا الشعب !!!!! .. بقلم: صلاح التوم كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بعيدا عن الهوشة والدوشة ، فإنّ التصريحات الاعتباطية التي أطلقها الامام الصادق المهدي يجب أن تتوقف في الحال، لأنه تجاوز الحدود في استغفال انصاره قبل استغفال هذا الشعب الأبي الشامخ ففكرة الحملة الجديدة التي أطلق عليها اسم ” هنا الشعب ”  لعزل النظام  امر صار مكررا  في السابق بمسميات مختلفة منها ” حملة 100 يوم ” و ” نداء الخلاص ” وما شابه ذلك  من ترهات و التي يسوقها في كل مرة ،فمهما حاول فلن تغفر له ما ارتكبه في حق الشعب السوداني  عندما تقاعس وفرط عن حماية الديمقراطية التي كان يتمتع بها الشعب رغم المامه التام بمحاولة الانقلاب

فالحملة التي اطلقها باسم ” هنا الشعب ” التي قرر انطلاقها في 26 من يناير الجاري ، وهو اليوم الذي يتزامن سنويا مع ذكرى تحرير الخرطوم ليس لها ادنى فرصة لاستغفال  هذا الشعب الذي باسمه يخرج وباسمه يعقد الصفقات مع جماعة النظام .

فحزب الامة عليه أولا قبل اي خطوة ان يلم شمله الذي تبعثر لاكثر من عشرة احزاب واصبح هشيما تزروه الرياح ،واصبحت جميعها معارضة لبعضها البعض غارقة في خلافاتها  لتكون وكأنها  لعبة في أيدي الأطفال  بأيدي الحاكمين علها تحصل على منصب زائل أو وزارة هامشية ومن جانب آخر تغوص في خلافاتها  داخل كياناتها الحزبية ومناوشات  مستمرة وقد ارتضت لنفسها العيش المريح في عواصم الدول ،  فكيف يستقيم الظل والعود اعوج .!!!!

حالما من ظن أن الشعب ينساق وراء تلك – الهوشات ـ فالشعب واع جدا يعرف كيف ومتى يختار ، فكيف لرجل لم تستجب له قياداته وأنصاره ان يلبى له الشعب نزواته واطماعه وهو خارج البلاد  .

لا يمكن أبدا   لمن صنعوا الفشل أيام الوفرة والرّخاء أن يصنعوا النّجاح أيام القحط، والجفاف ، فالصادق المهدي الذي صاحبه الفشل في كل فترات حكمه وفي كافة الصفقات التي عقدها وهو خارج السلطة. حتى بلغ به التدهورالسياسي ،  آن يأتلف مع الجبهة الإسلامية ويأتي الآن ليلحق بالمعارضة بغرض اسقاط النظام !!!

إن الدعاية الإعلامية التي يبثها معجبوه والتي تحاول آن تعلق أمالاً عراضاً علي حملة (هنا الشعب ) إنما تنطوي علي قدر كبير من الغفلة والسطحية ذلك لان الامام الصادق المهدي واتباعه تعودوا ان يطلقوا الشعارات التي ابتكروا لها المسميات .

فتعود الامام الصادق المهدي ان يصتطاد في الماء العكر ، وإلا لماذا هذا التوقيت لحملة “هنا الشعب ” التى تتزامن مع نهايات مايسمى بالحوار الوطني ، مع العلم أن حزبه فاقد للمقدرة التنظيمية التى تمكنه من احداث اي حراك شعبي ، وما فشل اخراج الجماهير في حشد ” حوش الخليفة ” سابقا عنا ببعيد .

ارحموا هذا الشّعب بقليل من الصّمت ، قولوا خيرا او اصمتوا لأنكم لستم أهلا لتعليم الشعب كيف ومتى  ينتفض ضد الظلم والطغيان …

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحقيق. الروايات. الشفاهية: ود جاد الله .. كسار قلم “مكميك”؟ ! .. رواية. منحولة. مصنوعة .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

زنقة الانقاذ .. وهضربة الامام (1) .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

اللواء واللص !! .. بقلم: الفاتح جبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

محمد عبدالقادر! ثحفي؟ أم من متخذي القرار ؟

إسماعيل آدم محمد زين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss