باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أقلامنا هي أسلحتنا .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

eltayeb_hamdan@hotmail.com

    يبدو ان النظام لا يكفيه تغييبه للديمقراطية، لمدة تجاوزت الربع قرن، ومصادرته الحريات العامة، بمنعه الناس من حق التعبير عن آراءهم وأفكارهم، بجانب فشله التام في توفير فرص عمل تكفل لهم معاشهم. النظام عجزعن توفير لقمة العيش في بلد، يعلم الجميع، إنه يمتاز بثروات طبيعية طائلة، منها نهر النيل الذي يعتبر أطول نهر في العالم، وأرض زراعية خصبة، غير أننا نجد الشعب يعيش في مستوى متدن من المعيشة، بل وصل حال الأغلبية منه، دون مستوى الفقر، وهناك من، يعيش في بيوت القش والجالوص، والصفيح ، ويشرب المياه الملوثة، ويعيش على النفايات والمهن الهامشية، وتبطش به الجريمة والفساد.. إذا كان هذا  هو واقع الحال في البلاد.. إذن لا مفر أمام الكتاب والمثقفيين، سوى التصدي لهذا الواقع الكئيب، والنظام البائس، الذي أوجده، والشرائح الفاسدة، التي دعمته وساندته.  أنه بحق، وضع مرزي، جعل الأغلبية من الشعب ترزح تحت ضغط المعاناة  والفقر والحاجة، والقهر اليومي المتزايد.. كل هذا يحدث في بلد حباه الله بموارد تملأ العين. ومع ذلك تعجز الأغلبية عن الحصول على لقمة اليوم،  والأمن والآمان..  إذن ما معنى ان تكون هناك حكومة..؟ هل الحكومة مهمتها ان تجيد فن القهر والبطش والتنكيل والملاحقة والتخويف..؟ وتحويل الشعب الى كتلة صماء من الدهماء..؟ حيث لا فائدة ترتجى منها..؟ وعلى هذا يستمر النظام المتجبر في حكمه تحت رايات الدين المنافقة كل هذا الوقت..؟ معتمداً على قوته العسكرية والبوليسية والأمنية للرقابة على سلوك الناس، وتكميم أفواههم من خلال تقوية أجهزته الأمنية وجواسيسه حتى أصبح  الوضع العام أشبه بالكابوس.  لكن كل هذا لم يكسرعزيمة الشعب، أو يمنعه عن أن يعبر عن رفضه وكرهه للنظام وسياساته البائسة، بل واصلت جماهير الشعب تذمرها في العاصمة ومدن السودان الأخرى، ولعل آخرها مجزرة نيالا التي راح من جراءها العشرات بين قتيل وجريح، هذه التضحيات هي صفحات من كتاب الثورة الذي يؤرخ لنهاية النظام، لذا لا مفر للنظام والفاسدين والمجرمين أن يدركوا أن لا  مجال للعودة بعقارب الساعة  للوراء، إن عهد التخويف والإحتواء والتكويش والتدجيين قد ولى بلا رجعة.. وإن تباشير التغيير قد هبت، لاسيما في هذه المرحلة التي فقدت فيها الأغلبية أهم مستلزمات العيش المقبول. كل المؤشرات تقول: قد إنتهت مرحلة، وبدأت تتشكل ملامح مرحلة تاريخية جديدة مغايرة وتبدل أسلوب الثورة إلى نهج جديد مستفيداً من ثورة المعلومات ومراكز ،التواصل الإجتماعي- والإنترنيت، التي جعلت الكلمة حرة رصاصة حية في صدور الظالمين والمجرمين، والعلاقة المباشرة بين الكاتب والقاريء ليست قائمة على المصالح، أو الإستغلال، أو الغش والخداع، علاقة قائمة على التفاعل الحر، والتبادل الخلاق، لرسم معالم طريق جديد، غايته التزود والتمرد المعرفي والثوري، بحثاً عن الحرية والكرامة الإنسانية التي سحقها الظلم والظلام والظالمين، علاقة تتجلى وعياً ونوراً ونارا تحرق أردية الضلال والتضليل، وتفكيراً يجترح صياغات حياتية جديدة، إشتشرافاً لآفاق حرة خالية من التشوهات الفكرية والنفسية والذهنية وكل أشكال القباحات والتحيزات المناقضة لمسيرة الحياة الصحيحة، وهذا ما يشرف كل من يتعاطى الكلمة الحرة الصادقة، إنه الإشتغال والإشتعال اللذين يدفعا الكاتب والقاريء معاً لتبني خيارات خلاقة، تعزز إستعدادهما الدائم لخوض معارك الوعي والتحرر والخلاص من قيود القهر والظلم والخوف والتخويف، فالتفكير الجماعي بين الكاتب والقاريء، يضعهما دوماً أمام مسؤوليتهما ويملكهما الوعي اللازم للدفاع عن حقهما في الحياة حتى الموت.  لذلك أقول: إننا ككتاب ومثقفين سنكتب وسنظل نكتب، إنطلاقاً من هذا الفهم، لنعري الظالمين الفاسدين السراق، الذين يسرقون حليب الأطفال في وضح النهار، وحياة الشباب التي يضيعونها في الحروب والحرائق العبثية التي تقضي على الأخضر واليابس، ويصادرون فرص الناس في الحياة، وحقهم في التعليم والعلاج والصحة  والأمن والسلام والأستقرار والتطور والحرية..  فلو حبست ومنعت بعض أقلام الشرفاء، فلن تحبس كل الأقلام والأفكار، وستظل تقاتل الاقلام والعقول الحرة أينما كانت، حتى فجر الخلاص

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعوة لتطوير تحالف قوى الحرية والتغيير مرحليا ومستقبلا لحراسة منجزات الثورة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

المسؤولية الجنائية والسياسية عن مقتل عشرات الشهداء واشتراطات الفريق البرهان .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأمـلات فـي الهــوية 5 … بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مدنية رغم سلاح المجلس العسكري … بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss