تناقضات سيدي الإمام! .. بقلم/ عبدالسلام محمد حسين
27 يناير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
119 زيارة
salamhmd5@gmail.com
* درج رئيس الحزب علي تناول قضايا وموضوعات فكرية وسياسيه في مختلف المناسبات التي يخاطبها، كما أنه أدمن طرح مبادرات دوليه وإقليمية مستمده من أوهام خياليه لا علاقة لها بالواقع إطلاقاً _الواقع المحلي_ في الوقت الذي يتجاهل فيه متعمداً أزمة الحزب بل أنه حول كل إختلافات الرأي معه لخصومه فاجره لا يبالي بمنتهاها وأثرها علي حزب ديمقراطي نبغاه حزب مفتوح للتيارات الفكريه والسياسيه التي بإمكانها أن تحقق فائدة كبيرة في تعميق تجربتنا الديمقراطيه.
* كذلك عرف عن رئيس الحزب بأنه أحد المنظرين الكبار للديمقراطيه في بلادنا هذا القول حقيقة يتنافى مع الواقع والممارسة والسلوك أيضاً، وأستطيع أن أدلل علي ذلك بأدله كثيره لاحصر لها، ولكن كمثال وجيز تأكيدا” لما ذكرت ماتم في المؤتمر العام السابع للحزب مارس 2009م بإقراره لزيادات في عضوية الهيئه المركزيه وهذه الزيادات مخالفه للدستور لكنه طلب تمريرها ومرت!
الدليل الثاني عزل الأمين العام للحزب الحبيب الدكتور إبراهيم الأمين بطريقه لا علاقة لها بالديمقراطيه حيث حدد دستور الحزب صلاحية الأجهزه في حال إنتهاء دورتها لكنه مع ذلك خرق الدستور وقاد عملية الإنقلاب ضد الدكتور لينصب الأستاذه سارا نقدالله.!
* مما سبق أعلاه يتأكد لنا كمراقبين وراصيدين عن قرب تباعد المسافه بين الديمقراطيه وبين السيد الصادق المهدي، لذلك هو ضد كل الحلول التي تريد توحيد حزب الأمه القومي بكل أطرافه في مؤسسات إنتقالية تعمل علي إعادة بناء مؤسسات الحزب عبر مؤتمر عام تشارك في التحضير له كل مكونات حزب الأمه دون عزل لأحد!
كذلك لم تدخر مكونات حزب الأمه جهدا” إلا وقدمته في مبادرات واحده تلو الأخرى لكنها في كل مرة تقابل بالرفض وهذا يؤكد أن السيد الصادق المهدي لا يسعي لحل ولا يتطلع لتوحيد حزب الأمه القومي إلا علي طريقته الخاصه (لا أريكم إلا ما أري) وهذه صفه لايمكن أن يتصف بها ديمقراطي.!