الجلسة علنية !!! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
21 فبراير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
mahmoudelsheikh@yahoo.com
فى أحداث الفيلم المصرى ( الجلسة سرية ) الذى عرض فى أوائل ثمانينيات القرن الفائت، التقط بطل الفيلم/محمود يس من على الطريق امرأة توشك على الوضوع (الممثلة شهيرة) وذهب بها للمستشفى وسدد تكاليف الولادة ، وعندما زارها فى اليوم التالى إكتشف أنها نسبت المولود إليه !
تطور الأمر لاحقاً بأن زج محمود بشهيرة لساحات المحاكم لكيما ينفى نسب الطفل، وكان محمود متزوجا سلفا – فى الفيلم – من الممثلة (يسرا) ومنجبا منها طفلاً ذكرا.
المفاجأة كانت بعد أن خضع محمود للفحص الطبى، إذ تبين عدم قدرته على الإنجاب من الأساس ! ! و بدلاً من سعيه لنفى نسب الطفل المنسوب إليه من قبل المرأة التى التقطها من الطريق فإنه كرس جهده لمعرفة من هو والد الإبن الذى رباه ظناً منه أنه إبنه ! فإذا به فى نهاية الفيلم صديقه (سمير صبرى) الذى اختلى بزوجته لحظة ضعف (وحيدة) ، لا ثان لها ! !
فى السنوات الأخيرة درجت مجموعة من شيوخ وشيخات الحركة الإسلامية – المعتزلين والمبعدين والمحجمين – على تسويد (الصحف والمجالس والمنابر) بقولهم : “أن الحاكمين للبلاد والماسكين بزمامها ليسوا بإسلاميين، ولا شأن لهم من قريب أو بعيد بالحركة الإسلامية ، وأنهم منهم براء ” !!! متناسين تماماً أو مراهنين على ضعف ذاكرتنا أن تلك الفئة الحاكمة هى من ترأست وسادت – نيابةً عن الإتجاه الإسلامى – معظم اتحادات وروابط الطلبة فى جامعات الخرطوم والقاهرة والإسلامية وبيروت العربية (بالاسكندرية) فى سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم ! وأنها كانت تتلقى الدعم المالى والتوجيهات منهم !
إذا أراد هؤلاء الشيوخ والشيخات – المعتزلين والمبعدين والمحجمين – (نفى نسب) تلك الفئة الحاكمة عن الحركة الإسلامية فما عليهم إلا أن يأتوننا ب (سمير صبرى) مقرا ومعترفا بجرمه أنه ( الأب ) الشرعى لأبناء (الحكومة ) التى اختلى بها (عدة مرات) حتى ينجب هذا العدد المهول من المسؤولين ! !!!!!!!!!
ويومها لابد أن تكون الجلسة ( علنية) !
محمود ،،،،،