الجلسة علنية !!! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى


mahmoudelsheikh@yahoo.com

فى أحداث الفيلم المصرى ( الجلسة سرية ) الذى عرض فى أوائل ثمانينيات القرن الفائت، التقط بطل الفيلم/محمود يس من على الطريق امرأة توشك على الوضوع (الممثلة شهيرة) وذهب بها للمستشفى وسدد تكاليف الولادة ، وعندما زارها فى اليوم التالى إكتشف أنها نسبت المولود إليه !

     تطور الأمر لاحقاً بأن زج محمود بشهيرة لساحات المحاكم لكيما ينفى نسب الطفل، وكان محمود متزوجا سلفا  – فى الفيلم – من الممثلة (يسرا) ومنجبا منها طفلاً ذكرا.

    المفاجأة كانت بعد أن خضع محمود للفحص الطبى،  إذ تبين عدم قدرته على الإنجاب من الأساس ! ! و بدلاً من سعيه لنفى نسب الطفل المنسوب إليه من قبل المرأة التى التقطها من الطريق فإنه كرس جهده لمعرفة من هو والد الإبن الذى رباه ظناً منه أنه إبنه !  فإذا به فى نهاية الفيلم صديقه (سمير صبرى) الذى اختلى بزوجته لحظة ضعف (وحيدة) ، لا ثان لها ! !

    فى السنوات الأخيرة درجت مجموعة من شيوخ وشيخات الحركة الإسلامية – المعتزلين والمبعدين والمحجمين – على تسويد (الصحف والمجالس والمنابر) بقولهم : “أن الحاكمين للبلاد والماسكين بزمامها ليسوا بإسلاميين، ولا شأن لهم من قريب أو بعيد بالحركة الإسلامية ، وأنهم منهم براء ” !!! متناسين تماماً أو مراهنين على ضعف ذاكرتنا أن تلك الفئة الحاكمة هى من ترأست وسادت – نيابةً عن الإتجاه الإسلامى – معظم اتحادات وروابط الطلبة فى جامعات الخرطوم والقاهرة والإسلامية وبيروت العربية (بالاسكندرية) فى سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم ! وأنها كانت تتلقى الدعم المالى والتوجيهات منهم !

    إذا أراد هؤلاء الشيوخ والشيخات – المعتزلين والمبعدين والمحجمين – (نفى نسب) تلك الفئة الحاكمة عن الحركة الإسلامية فما عليهم إلا أن يأتوننا ب (سمير صبرى) مقرا ومعترفا بجرمه أنه ( الأب ) الشرعى لأبناء (الحكومة ) التى اختلى بها (عدة مرات) حتى ينجب هذا العدد المهول من المسؤولين  ! !!!!!!!!!

ويومها لابد أن تكون الجلسة ( علنية) !
محمود ،،،،،

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً