باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عقيدة أوباما.. لن ترضي تطلعات السعودية..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    العالم يتقدم و الدول العربية- و بعض الدول الاسلامية- تتقهقر.. و تستنزف
    أرصدتها المالية و البشرية في صراعات داخلية ناجمة عن ظلم اجتماعي متجذر
    في أنظمتها.. ما يحول دون تقدم أيٍّ منها طالما استحوذت عليها الطائفية
    والمذهبية و القبلية و العشائرية.. و لن تستطيع الارتفاع إلى مراقي دولة
    المواطنة، طالما ظلت المواطنة حبيسة قمقم ( نحن) في مواجهة ( هم..) في
    حضرة صراعات تفضي إلى تأزيم حياة الأطراف النافرة..

    و سوف تظل بعض تلك الدول تتبع لإحدى الدول العظمى .. و تعتمد عليها في
    صراعات حقيقية كانت أم صراعات مختلقة للهيمنة على المناطق المجاورة.. و
    سوف تظل بعضها تابعة لأحد التابعين، و تستبدله بالتبعية لتابع آخر و تظهر
    له  إخلاصها إلى مدىً العبودية.. و حال حكومتنا خير مثال لحال الدولة
    الفاشلة القائمة على أساس مذهبي و قبلي، و عنصري.. و التي تحيا على تبعية
    التابعين..

    كتب الصحفي ( جيفري قولدبيرج) في مجلة ( ذي أتلانتيك)، عدد الخميس 5 مارس
    2015 عن عقيدة الرئيس/ أوباما بخصوص دور الولايات المتحدة في العالم
    المعاصر.. و لأوباما وجهة نظر متشائمة حول دول الشرق الأوسط، و صناع
    القرار فيها يديرون عجلات التاريخ إلى عصور ما قبل التاريخ بوقود عصبية
    مختلفة السمات.

    و أوباما سعيد لأنه لم يخضع لدعوات العديد من معاونيه في إدارته، و
    العديد من ( الأصدقاء) في الخارج، لضرب سوريا في أغسطس عام 2013  و
    بالتالي، توريط أمريكا في صراعات ذات صبغة طائفية لا تنتهي.. و أوباما
    يؤْثر الابتعاد عن الشرق الأوسط و شمال أفريقيا درجات.. و يفضل تركيز
    اهتمام الولايات المتحدة على جنوب شرق آسيا و مناطق أخرى في أفريقيا و
    أمريكا اللاتينية..  و يرى أن على السعودية أن تشارك النفوذ في الشرق
    الأوسط مع إيران درءً للأزمات غير محسوبة العواقب.. و يرى أن تحركات داعش
    أشبه بتحركات ( الجوكر) في ورق اللعب.. لكن داعش ليست مهددة للوجود على
    إطلاقه.

    و قد بعث أوباما برسالة واضحة مفادها أنه لن يقحم القوات الأمريكية في
    الصراعات الدائرة في المنطقة. و أكد على عدم قدرة أمريكا على تغيير
    المعادلة المتواجدة حالياً في الشرق الأوسط..  و أشار إلى أنه لا يريد أن
    ينهي دورته الرئاسية بما انتهت إليه دورة الرئيس جورج دبليو بوش الرئاسية
    بالتمدد أكثر مما ينبغي في المنطقة.. و ما نتج عن ذلك التمدد من جنود
    موتى و جرحى ما أدى إلى تلطيخ سمعة بوش حتى بعد محاولاته تصحيح أخطائه
    بعد ذلك.. و يعتقد أوباما أن سوريا تمثل منحدراً زلِقاً كما كان العراق
    قبل الغزو الأمريكي..

    ذاك كلام واضح و صريح لا يريد السعوديون سماعه.. و ترفضه المعارضة
    السورية ( المعتدلة)..

    في فترة رئاسته الأولى، كان أوباما يعتقد أن هناك حفنة تهديدات للوجود
    الأمريكي و منها التهديدات الكامنة في القاعدة، و التهديدات بزوال
    إسرائيل و حصول إيران على قنبلة نووية.. أما خطورة نظام بشار الأسد، فلا
    ترقى لمستوى تلك التهديدات..

    و عقيدة أوباما الصارمة تنبني على تحويل اهتمام امريكا إلى آسيا التي
    يراها تمثل المستقبل كما يرى أن أفريقيا و أمريكا اللاتينية تبشران
    بمستقبل واعد كذلك. و في اعتقاده أن أوروبا تمثل مصدراً للاستقرار
    العالمي،  أما الشرق الأوسط، فمنطقة يتوجب تجنبها، خاصة بعد الثورة
    النفطية التي حدثت بإنتاج النفط الصخري في أمريكا بكميات تفيض عن
    حاجتها..

    و يسخر الصحفي ( جيفري قولدبيرج) مشيراً إلى أن النفط  ليس هو ما يشكل
    فهم أوباما لصادرات الشرق الأوسط، بل تصدير الارهاب من الشرق الأوسط إلى
    دول العالم هو مصدر التهديد الحالي..

    و يلمح أوباما إلى أن بعض الدول العربية تفشل حالياً في توفير الرفاهية و
    الفرص لشعوبها في المنطقة.. و يشير إلى تشجيعها للعنف و التطرف (
    الآيديولوجي) أو تطرف ( الآيديولوجيات) التي يتم بثها في وسائط الاعلام
    الاجتماعية.. و انعدام التقاليد المدنية و تمسك الأنظمة الغاشمة
    بالطائفية كمبدأ فريد لتسيير أعمالها..

    و قارن أوباما بين ما يحدث في الشرق الأوسط و ما هو عليه الحال في جنوب
    شرق آسيا.. مؤكداً ، في البدء، أن ثمة فقر مدقع في جنوب شرق آسيا.. و أن
    هناك فساداً، و لكن الناس هنالك يكِّدون و  ينشطون لصنع مستقبل أفضل..
    على النقيض من الواقع في الشرق الأوسط.. كما يطري أوباما ما رآه في جنوب
    شرق آسيا من شباب متحفز لتحسين أوضاعه يدفعه طموحه للحاق بركب الحداثة و
    التعليم و الثروات المادية.. شباب لا يبحث عن وسائل تمكنه من قتل
    الأمريكان.. أولئك شباب، يقول اوباما، يسعون لابتكار أشياء ذات قيمة في
    الحياة..

    و يقول جيفري أن أوباما أشار أن عدم إيلاء أمريكا عنايتها بالتواصل مع
    الشباب في أفريقيا و جنوب شرق آسيا و أمريكا اللاتينية و انكبت، بدلاً عن
    ذلك، على محاولة تحطيم أو حصار الجانب الانساني  الشرير،  و المتطرف،
    تكون بذلك قد ضلت الطريق..

    و يصف أوباما، أثناء حديثه مع الرئيس الاندونيسي- كيف تحركت إندونيسيا
    بالتدريج من دولة هادئة تتصف بالإسلام ( السينكيريتية)، إلى دولة أصولية
    غير متسامحة مع الآخر.. و أن أعداداً كبيرة من النساء يرتدين الحجاب.. و
    يشير إلى أن السعودية و بعض الدول الخليجية قد وجهت أموالاً و أعداداً
    كبيرة من الأئمة و المدرسين إلى إندونيسيا في أوائل تسعينيات القرن
    الماضي. و أنها قامت بتمويل كثيف للمدارس الدينية و المعاهد الوهابية
    لتعليم الأصولية الاسلامية التي تحتضنها السعودية.. و يقول أوباما أن
    الاسلام في إندونيسيا الحالية اسلام ذو توجه عربي أكثر من كونه الإسلام
    الذي عرفه حين كان يعيش هناك على مدى أربع سنوات..

    و يقول الصحفي جيفري قولدبيرج أن أوباما كثيراً ما يضيق ذرعاً
    بالسعودية.. و أن الحديث يدور داخل البيت الأبيض هذه الأيام حول أن معظم
    منفذي هجمات 911 كانوا سعوديين و ليسوا إيرانيين.. و يقولون أن أوباما
    نفسه يهاجم السعودية بسبب موقفها من المرأة مؤكداً:- ” ليس بإمكان أي
    دولة في العصر الحديث أن تؤدي واجبها على أكمل وجه طالما ظلت تضطهد نصف
    سكانها..” و أنه ذكر في أحد لقاءاته مع رؤساء بعض الدول:-  يمكنك أن تقيس
    نجاح مجتمع ما بمقدار تعامله مع النساء!”

    و حين سئل  أوباما عن السبب في عدم وقوفه إلى جانب حليفته السعودية في
    صراعها مع إيران كما كان يفعل الرؤساء السابقون، رد قائلاً أن إيران ظلت
    عدوة لأمريكا منذ عام 1979 ، و أنها ظلت تمول الارهاب، و هي مهدد حقيقي
    لوجود اسرائيل و للعديد من الدول الحليفة لأمريكا.. و تنخرط في كل أعمال
    التخريب في المنطقة.. و لم أفكر يوماً في التخلي عن حليفنا التقليدي
    السعودية، و لكني أنصحهم بالمشاركة مع إيران في نفوذهما في الشرق الأوسط،
    لأن المنافسة بين السعودية و إيران ساعدت على تغذية الحرب بالوكالة  في
    سوريا و العراق و اليمن.. و على  الدولتين أن تبحثا عن صيغة للمشاركة في
    التعاطي مع دول الجوار و تأسيس نوع من السلام البارد..

    و يرى الرئيس أوباما أن انتهاج أسلوب المساندة و تقديم الدعم للأصدقاء
    السعوديين في كل مواجهاتهم مع إيران أسلوب غير مجدٍ.. لأن هذا يعني أن
    الصراعات الطائفية القائمة حالياً سوف تؤدي إلى دخول القوات الأميركية
    لحسم الصراع لصالح الأصدقاء كل مرة يتطلب الصراع التدخل الأمريكي..
    فالسعوديون لا يستطيعون بمفردهم إطفاء النيران.. و ليس بمقدورهم تحقيق
    انتصار  حاسم  لوحدهم.. و كل هذا لن يكون في مصلحة أمريكا و لا في مصلحة
    الشرق الأوسط..

    يعتقد الرئيس أوباما أن القبلية تمثل إحدى العوامل المدمرة للتقدم و
    النهضة في الشرق الأوسط، وليس بمقدور أي رئيس أن يحَيِّدها، فإنها متجذرة
    في الطائفة و المذاهب و العشيرة و خشم البيوت و القرية.. و يتمسك بهذه
    العوامل السلبية بؤساء مواطني الدول الفاشلة.. و تكون تلك العوامل مصدراً
    للكثير من أزمات الشرق الأوسط..

    و يعتقد الصحفي جيفري قولدبيرج أن لأوباما موقفاً حاداً ضد القبلية حيث
    أظهر ذلك في كتاب ألَّفه عن أبيه، و تحدث في جزء منه عن كيف ساهمت
    القبلية التي سادت دولة كينيا بعد الاستقلال في تحطيم حياة أبيه.. و لذلك
    تراه ينآى بنفسه عن الخوض في الصراعات القبلية ..  و لا يخفي عدم ارتياحه
    للقبلية بل يؤكد أن بغضه لها متأصل في حمضه النووي ( دي إن إي) .. و
    يعتقد أنه يفهم دوافع القبلية و ما تؤدي إليه.. و يعترف بقوة تأثيرات
    التقسيم القبلي على المجتمعات.. و يقول أنه ظل يتتبع ذلك طوال حياته.. و
    أن في القبلية تكمن كل عوامل تدمير المجتمعات..

    و يقول أن هناك مناطق تعاني من قلاقل بسبب تصادم الحضارات التي نتجت عن
    الانترنت و وسائط التواصل الاجتماعي و ندرة الموارد التي ربما سوف يكون
    مرجعها التغيرات في المناخ خلال العقود القادمة.. و في تلك المناطق، مثل
    الشرق الأوسط، سوف تتمسك مجموعات كثيرة بالقبلية للدفاع عن نفسها أو
    لمهاجمة الآخرين المختلفين عنهم..

    أين موقع السودان في عقيدة الرئيس أوباما.. The Obama Doctrine ؟!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عظمة الثورة تجلت في تمتع ضياء الدين بلال بحقه في التعبير الذي كان المخلوع يكفله فقط للمقربين !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللهم أخرجنا من هذه الورطة الكبرى!!! ….. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

التأميم والمصادرة: عندما ضحك الزعيمان عبدالناصر والقذافي وصفقا للنميري ! .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

إختلال المكيال فى الموقف من موسى هلال .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss