باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“السمحة” .. قالوا ” مدمنة”!! .. بقلم: مصطفى محكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

يبدو أن صناع “الدمار” لن تغلبهم الحيل ، فبعد أن أُشبعت الأسواق العربية والاسلامية بالمخدرات بمختلف أنواعها وأشكالها ، ولأنهم يريدون للأجيال القادمة أن تكون مأفونة وبالتالي عاجزة عن عمل  أي فعل ايجابي ، أبتدعوا وسيلة نافذة لدخول البيوت بكل هدوء ، حيث صممت أضخم شركات الموسيقى أشكالا جديدة للإدمان وذلك “ببساطة” من خلال الاستماع الى الموسيقى!!.ومن ثم نقل المدمن الى مرحلة  تعاطي المخدرات المعروفة ، لتكون بديلة للمخدرات الرقمية.
ويتم التعاطي من خلال الاشارات الكهربائية التي يرسلها الدماغ حين سماعه نوعين مختلفين من الأصوات تتركه في حالة غير مستقرة ، ومن هنا يختار المروجون نوع الشحنات الكهربائية التي يرسلها الدماغ حين يتعرض لجرعات الكوكائين والمارجوانا أو مفيتاينات الحقيقة ،ويزاوجوها مع الشحنات الكهربائية التي يصدرها الدماغ حيت يتعرض لنوع من أنواع الموسيقى .. وهكذا يصبح “ابنك أو ابنتك ” يعيشون في عالم الادمان فالعنصر الشبابي  هو المستهدف  ، في حين انك  لم تشك لحظة في سلوك أي من الابناء طالما هم داخل غرفهم قد لا يبارحونها الا حين الذهاب الى المدارس أو الجامعات ، وهنا تكمن الكارثة ..دعوهم أن  لا يغلقون الابواب .
المؤلم أن المخدرات الرقمية  التي يتم تعاطيها من خلال جرعات الموسيقى ،تؤدي  الى  اثار نفسية كالصراخ اللاإرادي ، التشنج العضلي ، التشنج العصبي ، ارتعاش الاجساد أثناء عملية السماع ، قلة التركيز والانفصال عن الواقع ،وتراجع الأداء في العمل والاخفاق في الدراسة .
وبعد فترة من التعاطي يصاب الشخص المستهدف بالإدمان ، ومن علامات ذلك بحسب المختصين ، يشعر المدمن بالهلوسة والاضطهاد والخوف من الاخرين ،وشعوره بأنهم يريدون قتله ،أو إيذاءه ، و مالم يعط مهدئات لتخفيف التشنج قد تؤدي هذه الحالات الى تدمير أليات الدماغ وممن ثم الوفاة .
وقد  لوحظ على بعض مدمني المخدرات الرقمية ، انخفاض على كفاءة الذاكرة الخاصة باسترجاع المعلومات السريعة ، ومعاناة من  التوتر والقلق المستمر والعصبية الشديدة ، وهي شبيهة ببعض أعراض المخدرات العادية.
وللذين لايعرفون المخدرات الرقمية ، فهي ملفات صوتية تترافق مع مواد بصرية أحيانا وأشكال والوان تتحرك وفق معدل مدروس ، تمت هندستها لتخدع الدماغ عن طريق بث أمواج صوتية مختلفة  التردد لكل أذن ، فهي موجات غير مألوفة ، يعمل الدماغ على توحيد الترددات الاتية من الاذنين للوصول الى مستوى واحد ، وحينها يصبح الدماغ غير مستقر كهربائيا مما ينتج عنه الاحساس بصوت ثالث يدعى binaural beats  اضافة الى النغمتين وهذا مايدعى بالخداع السمعي.
 لذلك يتوجب أن لاتتوقف رقابة سلوك الابناء على مسارهم العام ، بل يجب أن نكون قريبين من غرفهم ومجالسهم الخاصة ، ومعرفة أمكان لقاءتهم مع أصدقائهم ، خاصة أن أمر كشف المخدرات الرقمية تلازمه صعوبة ، فأغلب الشباب والشابات تجدهم يضعون سماعات في أذانهم ، فربما بعضهم مدمن ، وهو يتخفى خلف أنه فقط في حالة استماع ، وقد  تؤدي به وسط غفلة اسرته الى عوالم الادمان التي للأسف اصبحت قريبة من كل البيوت .
 
و تمتد الاثار  الى العزلة التي يضع الممارس أو”المستمع” نفسه فيها ، لان طقوس هذه المخدرات تحتاج الى العزلة التامة ليقوم بتطبيق الاجراءات دون أن يلاحظه أحد خوفا من التدخل أو الاعتراض ، والانفصال عن الواقع ، وغالبا ما يؤدي بالطالب الى الغياب عن المدرسة أو الجامعة .
وتبقى المسئولية مشتركة بين الجهات الرسمية التي عليها مراقبة المواقع الالكترونية التي تروج للإدمان ، والمجتمع بأن يضطلع كل من يقوم على اسرة بدوره كاملا تجاه من يرعاهم، حتى لايهمس الناس يوما ” السمحة” قالوا “مدمنة”  حينما يشيرون الى بعض حسناوات الحي ، أو قولهم ابن حلتنا مدمن، أو ابن جارك مدمن ، فكلها عبارات تجلب العار .جنبنا الله واياكم وجميع  ابناء وبنات السودان والامة شر المخدرات  .

<mmuhakar1@yahoo.com>;

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زيارة اخرى للتاريخ: جيش القائد العام (٧-٩) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
الأخبار
هيئة الابحاث الجيولوجية تنفي بيع نيزك المناصير
عثمان ميرغني
مع التقدير للدكتور الأفندي !! .. بقلم: عثمان ميرغني
الرياضة
المريخ يخسر من زاناكو ويعبر إلى مجموعات الأبطال
الأخبار
ارتفاع عدد ضحايا تفجير إفطار كتائب «البراء بن مالك» الإسلامية إلى 15 قتيلا وعدد الجرحى يتجاوز الـ50

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ليه نحنا كده .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

حرب المياه ومصالح السودان الضائعة، من المسؤول ؟ .. بقلم: د. ابوالحسن فرح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عمرو خالد ومشروعه الضلالي ( الروحانيات ) .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراحل تطور وثيقة الحقوق في الدساتير السودانية .. بقلم/ محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss