“السمحة” .. قالوا ” مدمنة”!! .. بقلم: مصطفى محكر
يبدو أن صناع “الدمار” لن تغلبهم الحيل ، فبعد أن أُشبعت الأسواق العربية والاسلامية بالمخدرات بمختلف أنواعها وأشكالها ، ولأنهم يريدون للأجيال القادمة أن تكون مأفونة وبالتالي عاجزة عن عمل أي فعل ايجابي ، أبتدعوا وسيلة نافذة لدخول البيوت بكل هدوء ، حيث صممت أضخم شركات الموسيقى أشكالا جديدة للإدمان وذلك “ببساطة” من خلال الاستماع الى الموسيقى!!.ومن ثم نقل المدمن الى مرحلة تعاطي المخدرات المعروفة ، لتكون بديلة للمخدرات الرقمية.
لا توجد تعليقات
