باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إرهاصات ثورة الجياع في نادي الدبلوماسيين بالخرطوم .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

bidourmoneim68@gmail.com
 كان نادي الدبلوماسيين الذي ألقى به الدكتور منصور خالد محاضرةً حول تجربته ورؤيته للمستقبل – مختتماً بها اليوم الثاني والأخير من مراسم حفل تكريمه – مسرحاً لمشهدٍ يتكرر يومياً مع اختلاف الوسيلة والكيفية. والمفارقة أن يأتي ذلك المشهد تأميناً وتأكيداً لمحتوى محاضرة الدكتور منصور خالد.

ففي تلك المحاضرة تحدث الدكتور بإسهابٍ عما آل اليه حال السودان منوِّهاً في نفس الوقت أن لا أمل للسودان في الخروج من وهدته سواءً في المستقبل القريب أو البعيد، حيث أن البلاد تعيش في اسوأ فتراتها منذ الاستقلال بعد أن أوصلت الأوضاع الاقتصادية والأوضاع الأمنية والسياسية البلاد الى طريقٍ مسدود.

أحدث كلام الدكتور المليء بالتشاؤم انقباضاً في النفوس هو أصلاً موجود بل مترسِّخ، وذلك بعد أن تقلَّص الأمل وكاد أن يتلاشى في الخلاص من نظامٍ قد أحكم قبضته الأمنية والحديدية بشكلٍ لم يعهده الشعب في أيٍ من الأنظمة الشمولية السابقة.
 بعد أن أنهى الدكتور محاضرته، قُدِّمت للجالسين حول الطاولات المتوزعِّة في أرجاء حديقة الدار وجبة عشاءٍ في اطباقٍ مغلَّفة إلى جانب المشروبات الغازية.
شرع الجالسون في فضِّ الأطباق وتناول الوجبة بينما اكتفى آخرون، ممن لم يلمسوا في أنفسهم رغبةً في الأكل، بالمشروبات. في تلك الأثناء كانت ثلاث فتيات يبتدرن ذلك المشهد من المسرحية بالهجوم المتَّسِم بالخشونة والعنف على الطاولات وإفراغ ما عليها من اطباق في أكياسٍ بلاستيكية متوسطة الحجم..
قد تكون تلك العملية مقبولةً إذا ما تمت بهدوءٍ أو حتى ولو بقدرٍ ضئيلٍ من الإحساس بالحرج او الخجل. ولكن ما كان يجول في عيون أولئك الفتيات من حقدٍ وعنفٍ وتحدٍ يقول أن الأمر أكبر من أن يكون مجرد حدثٍ عرَضي.
كانت عيون أولئك الفتيات تعلن وبكل وضوح…أطفالنا.. آباؤنا.. و..إخوتنا جائعون…جائعون… جائعون. وبالفعل، فإن الضرورة الشرعية تبيح حتى السرقة لمن جاع، ولذلك لم يطبق عمربن الخطاب حد السرقة في عام الرمادة لشبهة الجوع.
ولكن مثل ذلك المنظر الصادم يتحجج به آخرون .. تتحجَّج به أسيرات الزواج العرفي.. وتتعلَّل به المنتظرات في الأزقة.. والنواصي..بل وفي الشوارع الرئيسية..يتدثر به المرتشون..والمحتالون..والمختلسون وغيرهم ممن يلتمسون لأنفسهم العذر فالجوع غولٌ بشعٌ يفتك بالقيم.. والمُثُل..والأخلاق.. والأعراف.. والتقاليد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هلْ يستقيمُ الظِّلُّ والعودُ أنكسارْ؟ .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

مشاهد من ثورة الغضب المصرية ! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

تشكيل الحكومة والتوهم بالتفويض الشعبي !! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرب… قتل… اغتصاب .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss