مجانين أمدرمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
لأمدرمان مبزة علي باقي المدن فهي تلم شمل أقوآم وشعوب وقبائل السودان في تناغم ووئآم وسلآم وهي كما يقال عنها ( كرش الفيل ) ، وبقعة الأمام المهدي ، ولا أبغي الحديث عن احتوائها الفنون والأدب والريآضة والسياسة فهذا معلوم ومشهود ، ولكن أحكي اليوم عن جانب آخر منها وهو عن أفراد فارقوا دنيا العقلآء وانخرطوا في عالم المجانين وليس بطوعهم ولكن بغلبة أسباب الدنيا عليهم ، وهناك مقولآت عن الجنون منها قولهم ( الجنون فنون ) والجن بداو ة وكعبة الأندرآوة ) ولست أعلم الي الآن ما هي الاندراوة ، هل تعلمها أنت ؟ وأظن انها الجن الكلكي الذي لا علاج له ولا شفآء منه كما يقولون ، ونحن في السودان نخلط بين الأمرآض النفسية والعصبية والجنون فكل مصاب بها مجنون ( وكله عند العرب صابون ) ، والمجانين علي أشكال وألوان وكانوا يجولون ويصولون في امدرمان وبخاصة في شارع الموردة الرئيسي الذى يخترق المدينة من جنوبها الي شمالها وتقع أسواقها الرئيسية علي جانبيه .
لا توجد تعليقات
