باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

جمال عنقرة: تعملها واضحة مع نميري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 مايو, 2014 9:01 صباحًا
شارك

كتب جمال عنقرة كلمة استعرض فيها كتاب محمد الشيخ عن الرئيس نميري كذب فيها كذباً أشر. فقال مزوراً للتاريخ : “ومعلوم أنه بعد سقوط مايو سعت الأحزاب السودانية بقيادة قبائل اليسار لإثبات مفاسد يدينون بها نميري ورجاله، وكانت قد جرت محاكمات لكثيرين من رموز وقيادات مايو، فلم تثبت تهمة الفساد المالي على أحد منهم، ولم يجدوا من بينهم من اعتدى على أموال الدولة”.
وتلك محاكمات شهدها قوم كثيرون أحياء. ووقائعها مثبتة في ديوان القضاء وكثير منها مبثوث على الإنترنت ومنها أم القضايا (م ع-ط ج-أ د—1985-1985-أ م) أمام المحكمة العليا المعروفة بحكومة السودان ضد بهاء الدين محمد إدريس. وأيدت المحكمة العليا محكمة الموضوع في أكثر ما ذهبت إليه بل وجهت بتشديد العقوبة.
ومن قسمات حكم المحكمة البارزة رفضها بصرامة عدلية الأخذ بحجة أن المتهم بهاء إدريس مرؤوس كان ينفذ تعليمات من الرئيس. وهي ما يتذرع به مخالب الفساد حين تقع الواقعة ينكرون المسؤولية ويعلقونها على رئيس غالباً ما كان هارباً من العدالة، وغائباً في الزرائب. قالت المحكمة لا فض فوهها:
يطعن الدفاع في قرار المحكمة بإدانة  المتهم تحت المادة 96 (ب) بشأن احتكار تسويق القطن والسعي للسيطرة علي مؤسسة التنمية. ويقول الدفاع إن حكم المحكمة تجاهل الوضع الدستوري الذي كان قائماً في البلاد والذي كان يحكم علاقة المتهم برئيسه المباشر. ولا نرى أن محكمة أول درجة تجاهلت ذلك ، وإنما أعطته حيزاً من حكمها عندما تناولت المادة 44 من قانون العقوبات وهي التي تعفي الشخص من المسئولية إذا اعتقد بحسن نية أنه ملزم بأداء فعل معين. ولقد أوضحت المحكمة أن حسن النية يقتضي توخي العناية والحذر اللازمين أنظر المادة 37 من قانون العقوبات. هذا إذا فُرض أن المتهم كان يعمل كمأمور ينفذ تعليمات رئيسه. ولكن الثابت أن المتهم لم يكن ذلك الشخص المأمور المطيع الذي اقتصر دوره علي تحويل الرسائل من وإلي رئيسه المباشر ،  وإنما كان هو الشخص المؤثر في اتخاذ القرار.
ونكتفي هنا بقرار المحكمة العليا دون الحيثيات ليظهر افتراء جمال عنقرة على التاريخ ودفاعة عن الباطل ورميه شعبه بالأفن لثورته علي صحابيي جمال عنقرة.
تؤيد المحكمة العليا إدانة المتهم في:
1- السماح لعدنان خاشوقجي بالتدخل في  أمور سياسية من شأنها أن تؤدي إلي المساس  باستقلال  البلاد تحت المادة 96(ب) من قانون العقوبات لسنة 1983م.
2- صفقة شراء الطائرات تحت المادة 93/16 من قانون أمن الدولة لسنة 1973.
3- قرض المائتي مليون دولار تحت المادة 16 من قانون أمن الدولة لسنة 1973م.
4- السماح لشركة دايو باستعمال معدات فندق قصر الصداقة تحت المادة  351 (أ) علي أن تكون تحت قانون  العقوبات لسنة 1974م.
5- تزوير اتفاق الشقق السكنية تحت المادة 406 من قانون العقوبات لسنة 1974م.
(ب) نلغي ادانة المتهم في التهم المتعلقة برفع الحظر من شركة كوكاكولا تحت المادة 407 و154 من قانون العقوبات والمادة  7 من قانون مقاطعة إسرائيل لسنة 1958م.
(ج) نؤيد براءة المتهم في بقية التهم.
(د) نرفض التوصية بالمعاملة الخاصة.
(هـ) نعيد الأوراق لمحكمة أول درجة لاعادة تقدير العقوبة وفق ما ورد في الحكم.
مثل جمال عنقرة كثير. ففي كلمته برأ نميري من الفساد. ويمكن للرجل أن يكون برئياً حقاً متى وقف أمام المحاكم. ولكن فساده، إن وجد، لا يغطي عليه فساد الإنقاذ الذي ميزه جمال. وأشك في أن جمال ومن تبعه مشغولون بحرب الفساد لا الأمس ولا اليوم ولا الغد. فهو كلام على عواهنه. فمن يزور لتغطية فساد مشهود مثل فساد نميري وعصبته حتى ثار الناس عليه وعليهم قل أن يكون معنياً بأي شيء. فتتعاوره النظم ويتخبط فيها: “فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث”

IbrahimA@missouri.edu
////////

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
محن سودانية (37) خالد الحاج .. بقلم: شوقي بدري
بيانات
بيان من حركة 27 نوفمبر للمشاركة فى العصيان المدنى العام
منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
منبر الرأي
مشروع قانون انتخابات 2020 : قطعت جهيزة ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

امرأة فقيرة … وبعض الألم .. بقلم: عبد الغفار عبادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل انهار اتفاق تشاد وتفاهمات “تحت التربيزة” في جوبا؟  .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
منبر الرأي

امريكا سيست المنظمات الاسلامية ثم وظفتها اداة لتحقيق اهدافها التامرية. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

بترول العظمة سافر خلانا وين! … بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss