متطلبات هذه المرحله الحرجة .. بقلم: محمد الطيب
لاشك أن السودان مقبل على تغيير قريب فى ظل الظروف التى يعيشها النظام الحالى من عزله داخليه وخارجية كلها ناتجة من سياساته الديكتاتورية التى أضرت بكل السودانيين فى الداخل والخارج. فالنظام يعيش عزله داخليه من الحروب فى دارفور و جبال النوبه والنيل الأزرق والقاتل والمقتول هم من أبناء هذا الوطن الحبيب بالاضافه لازمه اقتصاديه يعانى منها الاغلبيه من السودانيين فى الداخل . والسبب هو ان هذا النظام لا يعرف أن يعيش حياه مدنيه بدون حروب، لا يتحملون النقد ولو كان بناء عهدناهم من أيام الجامعه لا يتورعون فى حمل السيخ لزملاءيهم والاعتداء عليهم ضربا فهم لم يتدربوا على سياسة الحوار بل تدربوا على سياسة الأمر والطاعة وهى سياسة تدريب عسكرى لا تمت للحياه المدنيه بصله فالحل لمشكلة الحرب عندهم ليس التفاوض بل مزيد من الحرب.
هذه الرساله أيضا أخص بها المعارضه الحزبية والحركات المسلحه وكل المدنيين الذين يعارضون هذا النظام واتمنى من الجميع أن يستعدوا لمرحلة ما بعد الإنقاذ فالمسألة مسألة وقت ليس إلا هذا النظام لن يستطيع أن يقدم أكثر مما قدم بل بدأ العد التنازلي على حسب تقييم الكثير حتى ممن كانوا يؤايدونه فلا نريد للبلد مرحلة فراغ سياسي حتى لاتعم الفوضى ويكثر الخلاف كما حصل فى بلاد مثل ليبيا ودولة جنوب السودان. يجب على الحركات المسلحه تشكيل حزب سياسي أو الانضمام للأحزاب الموجوده فهذا النظام يمكن أن يتغير بالانتفاضه الشعبيه كما حدث فى الماضي فهزيمة النظام عسكريا صعبه فهم يستغلون إمكانيات الدوله للحرب بدلا من التنميه وأيضا يستفيدون من الحرب في المحافظة على الجبهه الداخليه.
وفى الختام ادعوا كل أبناء الشعب السودانى بالانضمام للأحزاب السياسية والعمل على تطويرها فالديمقراطية تحتاج لعمل دؤوب ومخلص فلا داعى أن نتفرج ونلوم الأحزاب فا للكل دور يلعبه، فالحزب هو مجموعه من الافراد يجتمعون على قضيه سياسيه مشتركه فهم من يقومون بتمويل نشاط الحزب عن طريق اشتراكات الاعضاء. و فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبه داخل السودان يجب علينا نحن كمغتربيين تمويل نشاط الأحزاب السياسيه بدفع الاشتراكات وترقية العمل فيها لدفع جزء من ضريبة الوطن لهذا الشعب السودانى الأبى.
لا توجد تعليقات
