باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من قال لا …في وجه من قالوا نعم!! .. بقلم: شاهيناز عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

علاقة الكاتب بالعمل الابداعي في بعض الأحيان تنتهي ربما بمجرد فراغه من إنجاز العمل الإبداعي ولنسمه هنا: رواية.. قام بإختيار شخصياتها من واقع ملموس .. ثم أضفى عليها من الخيال ..ونثر عليه لمساته السحرية ..روائي يعمل على نحت شخصياته بدقة ..إزميل فدياس مطواعاً..بيمينه…آخر..يمنحك إحساس من يحمل ريشة سريعة الحركة ممتلئة رشاقة وحيوية ..البعض يمنحك احساساً متبايناً بين هذا..وذاك ..يستطيع الراوئي ببراعة خاصة..أن يمنح شخصياته..نبضاً ..وحيوية..تغادر صفحات الرواية..وتسكنك..ثم لا تغادرك بعدها..ابداً !!.هنا ..تبدأ حكاية أخرى..وحكايات..!!

الزين في عرس الزين للمبدع الكبير الطيب صالح.. سي السيد في ثلاثية نجيب محفوظ..بحرية ورمزيتها وحضورها الآسر في ليلة مليار غادة السمان..شخصيات  فيكتور هيجو ..بكل معاناتها..وبؤسها..الزيني بركات ورمزيته وحقبة المماليك كانموذج التآمر وإدارة البلاد عبر مؤسسة ا لفساد  لجمال الغيطاني.. ..الشخصيات التي سُحقت  ظلماً ..وفقراً ..شخصيات الهامش كيف تفاعلت مع القهر وأعادت إنتاجه في داخلها وحولها..الشخصيات المتمردة..اوالقاسية..الشخصيات التي تأتي على وزن تأ بط شراً لا يمكن إلا أن تسكن القارئ ترتبط بذهنه ثم لا تنتهي العلاقة بانتهاء القارئ وفراغه من الرواية..أفق أكثر اتساعاً ذلك الذي يبدأ القارئ. بالتحليق فيه..ذلك الأفق الممتلئ بعلامات قلقة تبحث عن إجوبة ..هنا تبدأ محاولة المعرفة حول ما تمكنت موهبة الكاتب  وبراعته من شد انتباه  القارئ إليه
..ذلك القارئ الذي يبدأ في البحث والمعرفة والتعمق حول تلك الشخصيات الشريرة..أو القاسية حد الإتجار بالاعضاء البشرية..وتلك المضطهدة والمقهورة وأسباب قهرها..يبدأ في المعرفة وقراءة كتب أخرى حول مختلف الموضوعات تناولتها شخصيات الروايات تساؤل يقود إلى آخر وكتاب يقود إلى بحث وتتشعب دروب المعرفة..وينفذ نورها إلى أعماق القارئ الذي يصبح موسوعيا  ..ثم يتطور تفاعل القارئ..حيث قراءة الأدب تجعلك أكثر حساً بمعاناة الآخر ..حتى لكأنها معاناتك..ثم يبدأ في التغير الفعلي  حيث يكون  أكثر فعالية وتبدأ في الدفاع عمن تعرض لظلم أو اضطهاد ومحاولة دفع الظلم..عنه.وعنك ..قارئ الأدب..تقوده علامات الاستفهام حول مايقرا إلى معرفة أعمق إلى وعي أكبر ..قارئ الأدب..أعني القارئ الحقيقي المتفاعل ..يدرك ما معني حرية..حقيقية..تدريجيا يتحول إلى مدافع عن حقوق اغلبية صامتة..بل ويدفعها لإنتزاع هذه الحقوق..قارئ الأدب يملك شجاعة العقل..التي تجعله مدركاًوبصيراً لا تنطلي عليه حيل الأنظمة القمعية والاعيبها..قارئ الأدب..يفهم تماما ما معني حتمية التاريخ..بل ويفهم..كيف يحيل من ظلموه إلى مذبلته..قارئ الأدب..يستعصي تحويله إلى (كائن داجن.).يستعصي تحويله إلى كائنات( كالنمل )جل همها هو خبزها كفاف يومها..قارئ الأدب الحقيقي غير قابل لمقايضة صمته بالخبز..قارئ الأدب .. ثائر حقيقي..يمكنه قول لاااا داويةمهما كان الثمن..ربما لهذه الأسباب فإن المكتبات والكتب و الجامعات هي العدو الأول للأنظمة القمعيةوالطغاة منذ هولاكو …وجينكزخان ..ومن على دربهم سار..حرق الكتب وإغراقها قديماً ومصادرتها حديثاً ..وتحويل المكتبة إلى مجرد دكانة لبيع الأدوات المكتبية والهدايا..وتكميم أفواه الكتاب ومطاردتهم ونفيهم..قسرا ً..وإ ختياراً..حلقة تم إنتاجها مئات المرات في تلك الجزئية المملة من تاريخ البشرية الطويل..ولكن دائما ماياتي بعدها فجر الخلاص المشرق !!.
تحياتي..
اوه عفواً سقط سهواً:- قارئ الأدب..سيزيفي الأمل إن صح التعبير غير قابل للركون لليأس..دوما..يردد..غداً ستنتصر..
واخيراً..قارئ الأدب ..من قال لا في وجه* من قالوا نعم..!!
..

*من قصيدة للشاعر أمل دنقل

 

shahiosman77772.so@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اتساع نطاق المواجهات بالجنينة وارتفاع الضحايا إلى 333 قتيلا وجريحا
الرياضة
منافسة شرسة في صدارة الدوري السوداني .. وصراع على مركزي الكونفيدرالية
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
عدد المصابين منذ الثورة حتى اللحظة 6 الف مصاب!! عدد الشهداء بعد الانقلاب 124 شهيداً !! 8 في حالة غيبوبة كاملة .. 34 مصابون بشلل دائم
منشورات غير مصنفة
ابحثوا عن البنوك .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى-12- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الملك فاروق الباز ومسارات كمال عبد اللطيف .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

القبيلة والإستقرار السياسي في جنوب السودان !! .. بقلم: شوكير ياد

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجربة الناصرية من القراءة العلمانية الى القراءة الإسلامية المستنيرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss