باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاورطة السودانية فى المكسيك ومصائر ضباطها وجنودها .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خالد هاشم خلف الله
مراسل موقع هافنجتون بوست عربى – الخرطوم
  ضمن سلسة كتبها الخاصة بالجيش المصرى أعادت الهيئة المصرية للكتاب نشر كتاب الأمير عمر طوسون بطولة الأورطة السودانية المصرية فى حرب المكسيك ، والأمير عمر طوسون هو عمر بن طوسون بن محمد سعيد بن محمد على ولد عام 1872 وتوفى عام 1944 جده محمد سعيد باشا تولى ولاية مصر بين عامى 1854 و 1863 وهو من دشن مشروع حفر قناة السويس كما أرسل هو الأورطة السودانية للقتال فى المكسيك بطلب من أمبراطور فرنسا نابليون الثالث ، عرف الأمير عمر طوسون بأرتباطه الشديد بالسودان والسودانيين وقد أشار الى ذلك الأستاذ حسن نجيلة فى كتابه ملامح من المجتمع السودانى حيث عرف عن الأمير طوسون أهتمامه بشأن الطلاب السودانيين فى مصر وقيامه بأمر الكثيرين منهم وعونهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية ومناصرته لقضية السودان وأنهاء هيمنة بريطانيا عليه ولم يشر الأستاذ حسن نجيلة أو محدثه الى أن ذلك الأهتمام من أحد أمراء أسرة محمد على باشا الحاكمة لمصر والمتمسكة بالتبعية الأسمية للسودان لحكمها كان مرده دافعه تأكيد تلك التبعية بقدر ما نعتقد أن دافعه كان حبا خالصا من الأمير عمر طوسون للسودان وأهله ، ولعل تألفيه لكتابه عن الأورطة السودانية التى قاتلت فى المكسيك يقف دليلا صادقا على عمق أرتباط وأهتمام الأمير عمر طوسون بالسودان والسودانيين .
وقد جاء غلاف النسخة الجديدة من كتاب الأمير عمر طوسون عن بطولة الأورطة السودانية فى حرب المكسيك مزينا بصورة أربعة من ضباط تلك الأورطة خامسهم فى الصورة التى نشرت بصورة أوضح فى الصفحة التالية لصفحة الغلاف فرنسى يدعى شارل جلياردو وقد عرفت صفته بمدير متحف بونابرت بالقاهرة وقد جلس بجواره فى الصورة أعلى أولئك الضباط الأربعة رتبة وهو القائمقام (العقيد ) صالح بك حجازى ووقف خلفهم من اليمين للشمال اليوزباشى ( النقيب ) أدريس نعيم أفندى ثم الصاغ (الرائد ) فرج ونى أفندى وأخيراً البكباشى (المقدم ) عبد الله سالم أفندى دون أشارة لمكان وزمان ألتقاط الصورة . وقد  أهتم الأمير عمر طوسون فى كتابه هذا بمسألتين الأولى هى  رصد الوقائع الحربية التى شاركت فيها الأورطة السودانية فى الحرب المكسيكية بداية من أرسالها الى هناك بطلب من أمبراطور فرنسا نابليون الثالث حيث بقيت هناك تقاتل لأربعة أعوام من عام 1863 الى عام 1867  واللافت أن ما أورده الأمير طوسون فى كتابه هذا عن الوقائع العسكرية التى خاضتها الأورطة السودانية فى المكسيك تتطابق لحد التماثل مع الرواية التى أدلى بها الجندى على أفندى جفون و الذى كان وأحداً من جنود تلك الأورطة فى مذاكراته التى ترجمها ونشرها مؤخرا الدكتور بدر الدين حامد الهاشمى وأذا كانت المذاكرات التى نشرها الدكتور الهاشمى لعلى أفندى جفون توقفت عند نقطة أنتظار صاحبها لمعركة أم درمان ” كررى ” فأن كتاب الأمير عمر طوسون يشير للمصير الذى آل أليه على أفندى جفون حيث يشير الى أنه توفى نهاية عام 1898 بعد نقل أورطته الى مدينة بربر وأن أولاده سكنوا أم درمان بعد وفاة والدهم وتتبع مصائر ضباط وجنود الأورطة السودانية التى قاتلت فى المكسيك بعد عودتهم منها كانت هى المسألة الثانية التى أهتم بها الأمير عمر طوسون فى كتابه وقد تباينت بالطبع تلك المصائر وكان من الواضح أن التطورات السياسية التى شهدها السودان خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر متمثلة فى أندلاع الثورة المهدية قد لعبت دورا كبيرا فى تحديد مصائر أولئك  الضباط والجنود الذين واصل معظمهم عمله فى الجيش الخديوى عقب عودتهم من المكسيك عام 1867 ،فقد ترسخ لدى أولئك الضباط والجنود الولاء للخديوى وحكومته فنجد أن كثيرين منهم شاركوا فى المعارك ضد المهدية وأن بعضهم قتل فى بعض تلك المعارك مثل القائمقام محمد بك سليمان ” الشايقى السوارابى ” كما يعرفه المؤلف والذى قتل فى معركة فقد قتل فى حملة الشلالى بك بدايات الثورة المهدية أما اشهر ضباط الاورطة السودانية التى قاتلت فى المكسيك وقتل على أيدى رجال المهدية فهو الضباط فرج بك الزينى الذى رقاه غردون خلال حصار الخرطوم الى رتبة اللواء ثم الفريق وقد قتل بعد مضى يومين على سقوط الخرطوم فى يد المهدى على الرغم من أتهامه بتسهيل دخول جيوش المهدية للخرطوم من بوابة المسلمية – كانت الى الجنوب قليلا من الموقع الحالى لكبرى المسلمية ويقال أن موقعها بالضبط هو الموقع الذى يقوم عليه اليوم مركز طلعت فريد للألعاب الرياضية جنوب شرق رئاسة شرطة الدفاع المدنى – التى كان مكلفا بحراستها وقد حرم ذلك الاتهام أبنته من نيل معاشه وحقوق خدمته ، وقد قتل قبله من ضباط اورطة المكسيك الضابط محمد على فى معركة أم ضبان ضد قوات الشيخ العبيد ودبدر والشيخ مضوى الجد الأعلى للأستاذ عثمان خالد مضوى عضو الجبهة الأسلامية المعروف التى مثلت وأحدة من سلسلة عمليات هدفت لكسر الحصار عن الخرطوم والذى ابتدرته القبائل المحيطة بالمدينة بعد أنضمامها وأعلان ولائها للمهدى ، لكن فى المقابل فقد أنحاز بعض من ضباط وجنود تلك الأورطة للثورة المهدية وقاتلوا فى صفوفها ضد زملائهم ورفقائهم السابقين أبرزهم القائمقام ( العقيد ) فرج عزازى وهو من منطقة تقلى بجبال النوبة وقد ظل مع المهدية حتى نهايتها حيث شارك فى كررى ثم لجأ الى السلطان على دينار فى دارفور الذى ولسبب غير معروف أعدمه مع ثلاثة آخرين نهاية عام 1898 ، لكن كما أسلفنا فقد ظل معظم ضباط وجنود تلك الأورطة على ولائهم للخديوى وجيشه وحين أحكمت المهدية سيطرتها على البلاد وأجليت الجيوش المصرية عنها ، ذهب أولئك الضباط والجنود الى مصر وأقام معظمهم بضاحية معادى الخبير بالقاهرة وحين أعادت بريطانيا أحتلال السودان عاد بعضهم للسودان وتوفى جلهم مطلع القرن الماضى مثل اليوزباشى أدريس افندى نعيم الذى عاد للخرطوم عام 1901 وتوفى بها فى العام التالى ( 1902 )  وهو ذات العام الذى توفى فيه الملازم أول عبد الجبار بخيت بعد أن عاد من مصر الى قريته كركوج قرب سنار .
 <aiat93@hotmail.com>;

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اختفاء الناشط السياسي أويس أحمد في ظروف غامضة!
منبر الرأي
المسمار الأخير فى نعش الحوار السودانى .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الشخصية السودانية بين العاطفة والعقل (الجزء الثاني)
منبر الرأي
أوقدوا الشموع يا ملائكة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أفكار حول الازمة الوطنية والمخرج .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي ( محمد بشير )

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

المخلوع البشير وعثمان أحمد حسن وجهاً لوجهه .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

آخر تجليات الخبير الوطني: الشعب هو المسؤول عن الفساد ! .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

عم عوض: جيفارا الشاطرابي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss