باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المنارات التي شيدها أول مايو: الجزولي سعيد (1925-1994) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 مايو, 2016 8:46 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

الطبقة العاملة، رموزها، منابرها، وحزبها
     من مواليد الخناق جنوبي دنقلا في 1925. جاء إلى عطبرة في 1942 ليلتحق بمدرسة الصنائع التابعة للسكة الحديد. عمل خلال الدراسة مع بشرى عدلان والد صلاح بشرى الشيوعي الذي استشهد في سجون مصر عام 1946. وهو الذي نعاه الشيوعيون في سهراتهم: ” يا صلاح آه يا صلاح آه”. وشهد الجزولي تظاهرة تشييعه بعطبرة. بدأ نشاطه كأنصاري بالكتابة بجريدة الأمة لحزب الأمة. ثم انضم إلى جماعة فدائية وطنية جذرية ضد الاستعمار ضمت محمد عثمان جمعة ومحي الدين محمد الطاهر وقاسم صادق جمبلان، وميرغني عبد الحميد وعبد الله عثمان الريح. وانتهى بحث هذه الجماعة عن منبر وطني بنقل هاشم السعيد إلى عطبرة في 1947 بكتبه الماركسية التي حصل عليها من حامد حمداي في بورتسودان. فأقتربوا بها خلال مدارستهم لها في بيت العزابة بعطبرة من الحركة السودانية للتحرر الوطني الماركسية ثم الحزب الشيوعي. وكان هاشم قد احتك بالحركة قبلهم وانضم إليها تحت تأثير قاسم أمين. ومن ديك وعيك. أريد من القاريء ملاحظة تكرر قيام جماعات جذرية مثل تلك التي انضم إليها الجزولي في عطبرة تنشأ بين شباب الجيل طلباً لخدمة وطنهم ثم يجد أعضاؤها مطلوبهم أخيراً في الحزب الشيوعي.
    توفي 1994 عضواً باللجنة المركزية للحزب الشيوعي ومسؤول المال فيه. وتقلد قبلها قيادة مديرية الخرطوم الحزبية. وكان من وراء انعقاد مؤتمر البجا في 1958 حين تفرغ للعمل الحزبي في منطقة القاش. وأسس مكتبات للفكر اليساري في كل من أروما ووقر وغيرها خلال تلك الفترة.
    الجزولي هو “عثمان” في قصيدة توفيق زياد “عثمان” الذي تزامل معه في مدرسة حزبية بموسكو ووصفه فيها بأنه “يشبه تمثالاً من القهوة”:

    إنني أذكر ما قاله آخر جملة
    قال لي: اسمع! إنني أعطي حياتي كلها
    حتى أرى السودان يٌبنى من جديد
    صوته كان عميقا
    وجريحا
    وسعيد

    (الصورة لغلاف كتاب عنه صادر في 2013 وهو متعة تاريخية وإنسانية عجيبة)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلخيص اللقاء: هل د. حمدوك رئيس الوزراء فعلا؟ .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرقة الثورات: لمَّن يجي العنقريب… .. بقلم: عادل سيد أحمد*

طارق الجزولي
منبر الرأي

رئيس البرلمان و الانحياز الحزبي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

آلهة العرب فى الجاهلية .. بقلم : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss