في مناسبة عودة أحد (شهداء) الانقاذ من الموت! .. بقلم: أحمد الملك
كان حاج عبدالله يجلس وحيدا فوق تل الرمال أمام دكان حاج سليمان، يبدو بطاقيته الحمراء الممزقة الأطراف، ووجهه الجاف ببقايا الشلوخ التي إختلطت مع تجاعيد الوجه بسبب الفاقة والزمن، وجلبابه الطويل الذي لم يعد له لون محدد، والذي يخفي قدميه، مثل شجرة غريبة نبتت فجأة في الرمال، يستمع دون إهتمام الى لغط النسوة اللائي يشترين بعض إحتياجاتهن من داخل الدكان، الذي تحجبه فراندة نصف متهدمة إنتصبت شجرة سيسابان على جانبها، كأنها تخفي الجدار الذي تهدّم بسبب مياه فيضان نهر النيل، التي أغرقت المكان قبل سنوات. جاء بعد قليل حفيده الزين جاريا، كان هناك ضيف من إحدى القرى المجاورة يقف أمام البيت سائلا عن حاج عبدالله.
أها ومعاملته مع الأطفال كيف؟
لكن كويس يعني بيعامل المرة كويس؟
للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي
لا توجد تعليقات
