باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الموت حرف والحياة رقم .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

mahmoudelsheikh@yahoo.com

لم يقنعنى شيء بأن الإنسان – مهما علا شأنه أو إنخفض – بلا قيمة تذكر أكثر من ذلك الكاتب الذى نعى -عبر صحيفة – صديقه الذى مات دون أن يراه منذ فترة. وعندما بلغه أن الصديق حى يرزق، وأن الدم لازال يواصل رحلته عبر عروقه وشرايينه، أعاده للحياة بنفس البساطة والسهولة فى اليوم التالى على ذات الصحيفة، وعبر نفس القلم، وربما ذات الكيبورد، ولكن بسطور أقل من التى الحقه فيها بربه ! وكأن والدته ماجابهت آلام الطلق يوماً ، ولا شكى ثديها كثرة الحليب وثقله عليها ! إنها لأمة تحفى بالموت وتدني من قدر الحياة ولو بسطر . 

ثم زميله الآخر الذى كتب قبله – وفى ذات الصحيفة- أنه طفق ذات يوم يفرغ من ذاكرة هاتفه أرقام جميع من مات من أصدقائه ومعارفه ، حتى حسبت أن ذاكرة الهاتف شكت له توجعها و انينها والغثيان الذى بات يلازمها من حمل أرقام تفوح منها رائحة الحنوط !

ماالذى أقسى من أن يكون المرءُ الذى ( ولد فعاش وأنتج ، اصاب وخاب ، لازمه النجاح أو اصطحبه الإخفاق فى حله وترحاله، أحب وكره، صادق وعادى)، مجرد سطر أو حتى رقم ؟!! حقا إن الحياة لفراغ عريض تقرره وتنهيه شهادتان، إحداهما للميلاد ،والثانية لإعلان الفناء.

فلم الكدر ؟ أليس ذلك أدعى أن نملأ ذلك الفراغ بما نحب ونرضى، طالما أن كبسة ذر كفيلة أن تلغى لنا أثرا !
فالحرف يحيينا … ويهلكنا رقم .
محمود، ، ،

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مظاهرات في نيالا و(الشعبي) يطالب الحكومة بحماية موكب (الشيوعي)
منبر الرأي
عبد الباسط سبدرات خادم الإنقاذ في السراء والضراء .. بقلم: بشرى أحمد علي  
منبر الرأي
“البوبار” في تجنيس الأجانب .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
الدول الغربية… أوراق ضغط جديدة في الطريق ….. تقرير: خالد البلولة إزيرق
بيانات
صحفيون لحقوق الإنسان (جهر): إغلاق مركز الدراسات السودانيّة جريمة فى حق الثقافة السودانيّة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! (8) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

بوليتيكا الأب فيليب عباس غبوش والرئيس البشير .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

حميتيّ .. نصير الجنائية الدولية!! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

نيرتتي ملحمة الصمود … ونساؤها في منصة الكفاح والاستشهاد منذ عقود .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss