مَقصَّات في الهوا .. بقلم: تاج السر الملك
غربت شمس (البارافيون) و حمامة زاجلة واحدة، فبرز الى الوجود عهد الرسائل المسجلة على أشرطة الكاسيت، فانتقلت الرسائل الى افق اشد حميمية، و أعمق انسانية و اشد اثراً. تغيرت علائق المسافر المتغرب و أهله تغيراً جذرياً وأدرك هَمسهُ (عواطف) و صويحباتها اينما كن، فأسمينه زاد الشجون ، واكتسبت تلك الوسيلة بعداً مشاعرياً قلما تقدر على بلوغه مساعي الساعي، وهو يفرق الرسائل من على دراجته بين الناس، يخطئُ تارة و يصيب أخرى، و أصبح من الطبيعي أن يقتحم عزلة منتصف النهار الساكن في بيتنا، السيد (خيري)، جارنا، مندفعاً لاهثاً، دون استئذان حتى، و قبل أن يأت بسباق ضاحيته الى سكون، يصيح معلماً من في الدار دون أن يحفل بمفاجأة عزلتهم المجيدة
لا توجد تعليقات
