باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قنابل الاكتئاب الموقوتة! … بقلم: مامون التلب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

علينا أن نعي هذه الحقيقة جيّداً، وألا ندعها تُفلِت: إن العصر الذي نعيشه اليوم لم يحدث في تاريخ الإنسان من قبلٍ أبداً، ولن يُعاد مرةً أخرى، كما سبق في: (التاريخ يعيد نفسه)؛ إذ إن البشر، إن لم يتعلّموا من فداحةِ جحيمٍ كهذا، فإن وجودهم مهدد بالزوال تماماً.
جميع حالات الحرب الأخيرة، في كلّ مكانٍ في الكوكب، تدعو للحزن الشديد، وعليّ، قبل أن أبدأ، أن أرسل التعازي القلبيّة لكلّ شعوب العالم على ما يحدث، بسرعةٍ لم يحدث لمثلها تفوّق –أي يوميّاً- وبطاقةٍ نابعةٍ من اليأس والاكتئاب الذي اتضح، منذ زمنٍ بعيد، أنه العدو الذي سينتصر في نهاية الأمر.
إن حرب اليوم العالميّة تميّزت، مع اندلاع الثورة التكنولوجيّة بدايات القرن العشرين، وتملّك المواطنون في كل مكانٍ في العالم، تقريباً، سبل الوصول السهل، اليومي والمستمر، إلى هذا الذهن العالمي الموَحَّد؛ تميّزت وتكشّفت اليوم، أكثر وأكثر، عن تعقيدٍ أبعد من التصنيف السهل: عالم شرقي، غربي، أول، ثالث، إسلامي، مسيحي..إلخ؛ إذ ما يحدث من هجماتٍ على المواطنين العزّل في المدن الآمنة – افتراضيّاً – بلغ حدّاً يدفع لطرح تساؤلاتٍ عديدة.
هذه القنابل البشريّة الموقوتة، والتي تتفجّر في عدة مُدن أوربيّة يوميّاً، تباينت في الأهداف، مع توحّدٍ تامٍّ في أن الحالات، جميعها، حالات اكتئاب حاد، أو كراهية مفرطة للعالم والبشر! بل وحبّ رؤيتهم يُسحقون، هكذا، ودون تحمّل أية مسؤوليّة والانتهاء من (جسد القنبلة) في ذات المكان واللحظة: انتحار فوري كما تفعل أية قنبلة.
نلاحظ من إفادات الشرطة والتقارير الصحفيّة المنشورة على موقع (بي بي سي العربية)، مثلاً، أن هؤلاء المتفجّرين في المدن يعانون من اكتئابات غريبة وحادّة، ومجموعة غير هيّنة من أشكال وأنواع الهوس، ما شَذَّ منها وما صَدَم، ويبدو أن الأفكار المشجّعة على العنف والإرهاب وزيادة حرب العالم، والمنتشرة في الذهن العالميّ الموحّد – شبكة الانترنت – دائماً ما تكون مجرّد عود ثقاب لقنبلة بشريّة حقيقيّة، مهما كان نوع تلك الأفكار أو انتمائها.
في ميونخ، تغيّر الأمر ولم يرتبط فقط بالإسلام، إذ يقول تقرير بي بي سي: [تقول الشرطة الألمانية إن المسلح الذي قتل 9 أشخاص رمياً بالرصاص في مدينة ميونيخ بولاية بافاريا الجمعة كان مهووساً بهجمات إطلاق النار الجماعية، ولم تكن له أية ارتباطات بالتنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الإسلامية.” وأكدت أن ثمة ارتباطاً واضحاً بين المهاجم والقاتل النرويجي اندرز بيهرينغ بريفيك الذي قتل 77 شخصاً في هجمات نفّذها في العاصمة أوسلو وحولها قبل 5 أعوام بالضبط. وقالت الشرطة للصحفيين إن رجالها الذين فتشوا الغرفة التي كان يقيم فيها عثروا على قصاصات من صحف تتعلق بهجمات مماثلة، بما فيها مقال عنوانه “لماذا يقتل الطلاب؟”.
لماذا يقتل الطلاب؟ بريفيك هذا [قتل 77 شخصاً في النرويج في يوليو 2011م؛ إذ قتل 8 بتفجير قنبلة في العاصمة أوسلو قبل أن يتوجه إلى معسكر صيفي للناشطين اليساريين الشباب في جزيرة أوتويا القريبة ويقتل 69 رمياً بالرصاص. وكانت لبريفيك آراء يمينية متطرفة، وقال إن الهجوم الذي نفذه يهدف إلى وقف هجرة المسلمين إلى أوروبا] (بي بي سي).
إذاً، انفلتت الكراهيّة وأصبح القتل أسهل، بل الأرعب أن العدو لم يعد معروفاً ولا مُعرَّفاً؛ يقول الروائي التركي أورهان باموق: [ليس كافياً للغرب أن يكتشف أي معسكر أو كهف أو مدينة منعزلة تأوي أحد الإرهابيين والذي يقوم بصنع القنبلة التالية، ولا سيكون كافياً أن يقصفوه حتى يتم محوه من على وجه الأرض؛ فالتحدي الحقيقي هو أن نتفهّم أنواع الحياة الروحانية للشعوب التي تعاني من الفقر والمهانة والخزي، والتي تم استبعادها من جماعتهم].

eltlib@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
الغول والعنقاء والبص النهري .. بقلم: شوقي بدري
موقع العقل والأخلاق في الحرب السودانية وتفكيك مفهوم «الدعارة السياسية» في خطاب مناصري الاعتداء الخارجي والمليشيا
بيانات
بيان هام من مؤتمر البجا المعارض
منشورات غير مصنفة
أبعدوا عنا أموالكم .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ليس معنا فهو ضدنا – الدعم السريع يحارب الإرهاب

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

السمسار عبدالله مسار !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تشريح عقلية القيادة السودانية في أتون الحرب – بين انهيار الدولة وصناعة البديل

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss