أزمة صناعة الكهرباء في السودان أو ( محنة إدارة الموارد ) .. بقلم: محمد بدوي
تصاعدت أزمة التيار الكهربائي بالعاصمة السودانية الخرطوم منذ أبريل 2016م بشكل غير مسبوق حتي بلوغها تطبيق تدابير البرمجة الخدمية التي بموجبها تتم سريان جزئي للتيار ، عدم الأعلان إحداثيات تلك البرمجة بشكل رسمي في أجهزة الإعلام مثلت خرقاً اَخر للعلاقة التعاقدية بين الطرفين إدارة الكهرباء و المواطن . ، بالنظر إلي أزمة الإمداد الكهربائي فهي قديمة متجددة وفقاً لسجل توفير الخدمات في الدولة السودانية لكن ظل أرتباطها بأقليم السودان أكثر إلتصاقاً ، فيما يمكن إعتبار العاصمة السودانية ظلت تخظي بشكل تحظي بإستقرار نسبي لكونها تمثل من الناحية السياسية مركز إدارة السلطة إلي جانب كونها مركز إقتصادي وصناعي لتمركو القطاع الإنتاجي بها بشكل واسع ، أضف إلي التحولات التي جعلت منها دائرة الثقل السكاني للدولة السودانية نتيجة لحركة النزوح الواسعة كنتاج لفشل الحكومات الوطنية المختلفة في التعامل مع الصراعات المسلحة و السياسية علي إمتداد تاريخ ما بعد إستقلال السودان حتي أصبحت مدنها الخرطوم تلامس حدودها الأقاليم التي تحدها من كافة الإتجاهات .
لا توجد تعليقات
